Note: English translation is not 100% accurate
استشهاد سعودية وإصابة آخرين بنيران من اليمن
تقدم قوات الشرعية في تعز وصنعاء
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عواصم - إياد احمد ووكالات
شنت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جديدة على منطقة العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون فيما استشهدت سعودية على الحدود بنيران مصدرها اليمن.
واستهدفت الغارات الجوية أمس قاعدة الديلمي الجوية المتاخمة لمطار صنعاء المغلق لليوم الثالث على التوالي والمدرسة الحربية ومواقع اخرى في العاصمة، بحسب وكالة فرانس برس.
وأكدت مصادر عسكرية موالية للحكومة الشرعية ان الغارات استهدفت المواقع العسكرية للحوثيين وحلفائهم، أنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وفي القطاع الغربي من الحدود، استشهدت مواطنة سعودية بنيران مصدرها اليمن، وفقا للدفاع المدني السعودي الذي اكد ايضا إصابة سعودية اخرى بجروح بالإضافة الى ستة آخرين. وكان الدفاع المدني السعودي أكد أمس الأول مقتل شخص في محافظة جازان وإصابة سبعة، بينهم اربعة اطفال، بقصف مصدره الأراضي اليمنية.
ميدانيا أيضا، حققت قوات الجيش والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز انتصارات كبيرة وحررت عدة مواقع جنوب وشرق المدينة من ميليشيات الحوثي وصالح مستفيدة من مراقبة طيران التحالف لأجواء وطرق الإمداد واستهدافها لأي تعزيزات للمتمردين في المدينة، وذلك بالتزامن مع استمرار التقدم لقوات الشرعية شرق العاصمة صنعاء وتحرير مواقع عسكرية ومناطق جديدة باتجاه أرحب وبني حشيش بإسناد مكثف من قوات التحالف.
وقال القيادي البارز في المقاومة الشعبية شوقي المخلافي لـ «الأنباء»: ان قوات الجيش والمقاومة حررت عدة مواقع في منطقة الصلو جنوب المحافظة وفي مناطق ثعبات والجحملة ومناطق أخرى شرق تعز وسيطرت على 10 مبان كانت تتمركز فيها قناصة من المتمردين، وكبدت ميليشيات الحوثي وصالح خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وأسرت عددا منهم بينهم قناص خلال المعارك المستمرة حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس.
وفي العاصمة صنعاء، أكد الناطق الرسمي باسم المقاومة عبدالله الشندقي لـ «الأنباء» استمرار تقدم الجيش والمقاومة شرق العاصمة وسيطرت على «عقبة وقرية المدفون والجبال المحيطة بها بالإضافة إلى قريتي النعيمات والعبادل، وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة بينها أكثر من 20 قتيلا واحراق ثلاثة أطقم عسكرية بكل عتادها بإسناد طيران التحالف»، مشيرا إلى أن طيران التحالف واصل قصفه على جبل النهدين ونقم ومعسكر السواد ومحيط دار الرئاسة ومعسكر الفرقة الأولى مدرع ومقر الصيانة والتلفزيون، والأكاديمية ومدرسة الحرس.