Note: English translation is not 100% accurate
عشية احتفالهم بعيد الغفران وبعد تسع سنوات على انتفاضة الأقصى
متطرفون يهود يقتحمون «الأقصى» بحماية قوات الاحتلال وإصابة عشرات المقدسيين
28 سبتمبر 2009
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ ـ يو.بي.آي
تجاوز عدد المصابين في المواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواطني مدينة القدس المحتلة عند المسجد الأقصى المبارك 17 فلسطينيا بينهم إصابتان خطيرتان.
المواجهات جاءت على خلفية احتفال اليهود بما يسمى بعيد الغفران (كيبور) الذي يصادف اليوم، حيث تعمدت جماعات يهودية ارهابية اقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال في محاولة لإقامة ما يسمى بالهيكل مكان الأقصى، فشرع المصلون المتواجدون في المسجد برشقهم بالحجارة والكراسي والأحذية، فردت الشرطة مستخدمة القوة لتفريق المتظاهرين.
في غضون ذلك، قالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت عند باب المجلس ـ أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى ـ خارج ساحات الأقصى، بعد أن منعت الشرطة المصلين المسلمين من دخول المسجد وأغلقت جميع أبوابه، أسفرت عن إصابة 4 مصلين.
واكدت المصادر أن 9 مقدسيين آخرين أصيبوا إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب المبرح داخل المسجد، وتم نقل بعضهم إلى المستشفيات، وتابعت ان من بين الجرحى مسنا وشابا أصيبا بعيارين مطاطيين في عينيهما.
هذا وتجددت المواجهات العنيفة بين المقدسيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية عند باب الأسباط وباب حطة من أبواب المسجد الاقصى، حيث أصيب العشرات، غالبيتهم من الأطفال والنساء، برضوض وحالات اختناق عندما اعتدت عليهم الشرطة بالهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع عند باب الأسباط.
وفور اندلاع المواجهات داخل المسجد الأقصى، هرع المئات من أهالي مدينة القدس وأراضى 48 إلى المسجد، إلا أن إغلاق قوات الاحتلال لبوابات الحرم القدسي الشريف حال دون وصولهم إلى ساحات المسجد، فتجمهروا عند الأبواب الخارجية مرددين هتافات تندد بالاحتلال واعتداءاته على المقدسات والمواطنين في القدس.
كما منعت الشرطة الإسرائيلية الشخصيات الإسلامية من الدخول إلى المسجد الأقصى، ومن بينهم الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، كذلك أصدرت الشرطة قرارا بمنع حاتم عبدالقادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح من دخول البلدة القديمة في القدس لإشعار آخر، على خلفية دعوته المواطنين للاحتشاد في الحرم القدسي والتصدي لمحاولات الجماعات اليهودية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى. وقد اكد عبدالقادر أن المئات من المقدسيين تجمعوا أمام بوابات المسجد الأقصى لمنع أي اقتحام للمسجد الأقصى.
وتابع عبدالقادر أن القدس خط احمر على أجندة الفلسطينيين وإن كانت إسرائيل تعتقد أنها تستطيع أن تجبر الفلسطينيين على قبول بحل وسط فيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة فهي خاطئة.
من جهتها، نددت حكومة حركة حماس بمحاولة اليهود المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى وحيت الفلسطينيين المرابطين داخله، كما نددت بما يجري واعتبرت أن ذلك ثمرة للقاء الثلاثي في نيويورك والغطاء الأميركي لإسرائيل ودعت لمسيرات احتجاجية في قطاع غزة.
مواجهات الامس الدامية استحضرت الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى التي تصادف اليوم والتي انطلقت شرارتها في أعقاب اقتحام رئيس المعارضة اليمينية آنذاك أرييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق للمسجد الأقصى المبارك لمناسبة ما يدعى بعيد الغفران اليهودي بحراسة أكثر من 3000 شرطي، حيث امتدت الانتفاضة لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني واطلق عليها اسم الانتفاضة الثانية وانتفاضة الاقصى والاستقلال واستشهد فيها واصيب الآلاف من الفلسطينيين.