تحدث الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب ،مع تساي إنج ون رئيسة تايوان يوم الجمعة، في خطوة اعتبرت على نطاق واسع مخاطرة قد تتسبب في استجابة باردة من بكين.
وقدمت إنج ون التهنئة لترامب بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 8 تشرين ثان/نوفمبر الماضي، وفقا للفريق الانتقالي الخاص بقطب العقارات الأمريكي .
وجاء في بيان ترامب أنهما " أشارا إلى العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية الوثيقة التي تربط بين تايوان والولايات المتحدة".
وأوضح الرئيس الأمريكي المنتخب في وقت متأخر يوم الجمعة على موقع تويتر أن رئيسة تايوان تساي إنج ون، اتصلت به هاتفيا لتهنئته على فوزه في الانتخابات.
وكتب ترامب "رئيسة تايوان اتصلت بي اليوم لتقدم لي التهنئة بمناسبة الفوز بالرئاسة.. ".
ووفقا لصحيفة "تايبيه تايمز" ، فقد تردد أن ترامب وافق على تلقي الاتصال، الذي تم ترتيبه بواسطة ما وصفته بأنه "فريقه المؤيد لتايوان" بعدما أطلعه مساعدوه بشأن القضايا المتعلقة بتايوان والوضع في مضيق تايوان.
وكتب ترامب في وقت لاحق: "إنه أمر مثير للاهتمام، كيف تبيع الولايات المتحدة معدات عسكرية بمليارات الدولارت لتايوان ولكن لا ينبغي أن أقبل اتصالا للتهنئة."
وكانت نقلت قناة فينكس التلفزيونية التي مقرها في هونج كونج عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله اليوم السبت إن مكالمة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مع رئيسة تايوان تساي إنج-وين "عمل تافه" من قبل تايوان.