Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 6 جنود و4 من المهاجمين
مسلحو طالبان يحتجزون رهائن في المقر العام للجيش الباكستاني
11 أكتوبر 2009
المصدر : إسلام آباد ــ وكالات
اسفر هجوم شنه مقاتلو حركة طالبان باكستان على المقر العام للجيش الباكستاني في مدينة روالبندي قرب العاصمة اسلام اباد امس عن مقتل 6 جنود و4 من المهاجمين الذين تنكروا بلباس عسكري، وفقا لما اعلنه مسؤولون عسكريون.
واكد العقيد عتيق الرحمن مساعد المتحدث باسم الجيش مقتل «ستة جنود في الهجوم» في حين اكد الجنرال ايثار عباس المتحدث باسم الجيش مقتل 4 مهاجمين، بحسب ما نقلت عنه قناة «غيو» التلفزيونية.
ووقع الهجوم على مقر الجيش الباكستاني الواقع تحت حراسة مشددة في مدينة روالبندي في الوقت الذي يستعد فيه الجيش لشن عملية كبيرة ضد متشددي حركة طالبان الباكستانية في معقلهم بشمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان.
وذكر مسؤولون أمنيون أن المسلحين قادوا سيارة فان بيضاء اللون صوب بوابة المجمع وفتحوا النيران وألقوا قنبلة واحدة على الأقل عندما تصدى لهم الحراس.
وبعد ذلك تبادل المسلحون إطلاق النيران مع الجنود لنحو 40 دقيقة. وقال مسؤولون ان مايقرب من 5 مسلحين اخرين تمكنوا من التسلل الى المقر خلال الاشتباكات واحتجزوا مابين 10 الى 15 رجل أمن، وأكدوا ان لا قياديين بين الرهائن.
وأفاد مسؤول عسكري آخر بأن دوي إطلاق للنيران سمع كما تقدم طائرة هليكوبتر المساعدة في البحث عن المسلحين الهاربين.
وقالت قناة دون التلفزيونية إن المسلحين الهاربين أخذا معهما اثنين من الجنود كرهينة، وأوضحت لقطات تلفزيونية السيارة الفان البيضاء الخاصة بالمتشددين وأبوابها مفتوحة بعد أن تركها المسلحون بالقرب من الحواجز الخرسانية خارج بوابة مقر الجيش.
ووقع الهجوم بعد يوم من قتل مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة 49 شخصا في مدينة بيشاور في هجوم قالت الحكومة إنه يسلط الضوء على الحاجة لشن عملية شاملة.
ويأتي الهجوم على مقر الجيش اثر توعد طالبان بمضاعفة اعمال العنف ثأرا لقائدها بيت الله محسود في غارة اميركية في اغسطس، هذا وأعلنت جماعة «أمجد فاروقي» التابعة لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم.
وطالب عضو بالجماعة- خلال اتصال هاتفي بمكتب قناة «جيو نيوز» التليفزيونية الباكستانية- بوقف العملية في المناطق الشمالية ومحاسبة الرئيس السابق برويز مشرف وعودة شركة أمن «بلاك ووتر» الأميركية الى بلادها واغلاق مكاتب الجمعيات الاهلية الغربية.
وأشار الى أن الهجوم يأتي احتجاجا على تنامي النفوذ الأميركي في باكستان، وتعد هذه الجماعة فصيلا من تنظيم العسكر جنجوي وله صلات بتنظيم القاعدة، وكان وراء هجومين وقعا على الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف، يذكر أن أمجد فاروقي زعيم هذه الجماعة قتل في اشتباك مع الشرطة في اقليم السند في سبتمبر عام 2004.