دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحكومة الفنزويلية أمس، للإفراج «فورا» عن المعارض البارز «ليوبولدو لوبيز» زعيم حزب «الإرادة الشعبية» وعرف عنه قيادة المظاهرات ضد الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز..
جاء ذلك في تغريدة نشرها ترامب على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أرفقها بصورة له إلى جانب نائبه مايك بنس، والسيناتور ماركو روبيو، وليليان تينتوري زوجة لوبيز، في البيت الأبيض.
وقال ترامب: «ينبغي على فنزويلا أن تطلق على الفور سراح ليوبولدو لوبيز، السجين السياسي وزوج ليليان تينتوري التي التقيتها مع ماركو روبيو».
وجاء الموقف الاميركي المتوقع ان يصعد التوتر أكثر فأكثر بين البلدين، بعدما حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الاميركي من ان بلاده سترد بحزم على اي عدوان يستهدفها من جانب الولايات المتحدة، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين يأتي بعد يومين من فرض واشنطن عقوبات على نائبه طارق العيسمي بتهمة الاتجار بالمخدرات.
وقال مادورو في خطاب خلال مناسبة عامة: «إذا حاولت (الولايات المتحدة) ان تعتدي علينا فنحن لن نقف مكتوفي الايدي. فنزويلا سترد بحزم (...) من يطرق بابنا سيلقى الرد المناسب»، من دون مزيد من التوضيح.
وإذ حرص الرئيس الفنزويلي على التأكيد على انه لا يريد حصول «اي مشكلة مع دونالد ترامب»، لفت الى ان «الامبريالية تهددنا»، في اشارة الى العقوبات التي فرضتها واشنطن على نائبه.
واتى تحذير مادورو بعيد ساعات من ايقاف الحكومة الفنزويلية بث شبكة «سي ان ان» الناطقة بالاسبانية على أراضيها، مبررة قرارها بأن الشبكة الاخبارية الاولى في اميركا اللاتينية تبث «دعاية حربية».
وقالت اللجنة الوطنية للاتصالات إنها تمضي في إجراءات عقابية ضد (سي إن إن) بسبب مزاعم تتعلق بـ «العدوان المباشر» ضد فنزويلا من خلال «تشويه وتحريف الحقيقة».
وكانت خدمة (سي إن إن) قالت ان السلطات تبيع جوازات سفر فنزويلية إلى أشخاص على صلة بالإرهاب وتجارة المخدرات، الى جانب التقارير عن العيسمي.