بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد جنديين من القوات الإماراتية المشاركة في عملية «إعادة الأمل» لدعم الشرعية في اليمن الشقيق، وذلك أثناء قيامهما بواجبهما الوطني، سائلا الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته وأن ينزلهما منازل الشهداء.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ضمنها سموه خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد جنديين إماراتيين في اليمن الشقيق، سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
كما بعث سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ببرقية تعزية مماثلة.
من جهته، بعث رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ببرقية إلى رئيسة المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة د.أمل القبيسي عبر فيها عن خالص العزاء وصادق المواساة باستشهاد الجنديين الإماراتيين.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية قد اعلنت في وقت سابق، امس، عن استشهاد اثنين من جنودها المشاركين في عملية «اعادة الأمل» مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.
وذكرت وكالة انباء الامارات الرسمية (وام) في بيان ان «الشهيدين هما جندي اول سليمان محمد سليمان الظهوري والرقيب نادر مبارك عيسى سليمان الذي تعرض لسكتة قلبية».
واضافت ان «القيادة العامة للقوات المسلحة تقدمت بخالص تعازيها ومواساتها الى ذوي الشهيدين»، سائلة الله عز وجل ان يسكنهما فسيح جناته ويتغمدهما بواسع رحمته.
ميدانيا، قال مسؤول في الإغاثة المحلية وناشط في مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر، غربي اليمن، ان نحو 3 آلاف أسرة من سكان المدينة والقرى المحيطة بها باتوا نازحين، ويعيشون ظروف صعبة.
وأفاد مسؤول وحدة النازحين في المنطقة ناجي سليمان، على صفحته بـ «فيسبوك»، بأن «العشرات من الأطفال والنساء نزحوا من مدينة المخا، وقرى الكدحة والنجيبة وغيرها، وسكنوا في العراء تحت الأشجار، ويفتقرون لأدنى الاحتياجات الأساسية للعيش».
من جهته، قال الناشط اليمني أحمد مكيبر، وهو من سكان المدينة، لـ «الأناضول»، «نحن أمام حالة إنسانية لأكثر من 3 آلاف أسرة من السكان الذين يعيشون في ظل الفقر والجوع والمرض، وجاءت الحرب في المدينة لتفاقم من معاناتهم، بعد أن نزحوا إلى العراء في ظروف بالغة الصعوبة».
وأضاف أن «شبكة اتصالات الهاتف والخدمات الأساسية للمدينة ما تزال منقطعة، وجعلت السكان معزولين عن العالم».
وتابع «الحرب منعت العشرات من العودة لقراهم، حيث تدور المعارك في منطقة مفرق المخا، والقرى المحيطة بها، ولذلك لم يتمكن النازحون من العودة إلى قراهم».