Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي: المحادثات مع إيران تتقدم بشكل أقل من المتوقع.. وسنستأنفها اليوم
الحرس الثوري يريد «إذناً» لتعقب المتمردين في باكستان.. ومقتل شرطيين في سيستان
21 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتقال 3 أشخاص يشتبه بمشاركتهم في تفجير سيستان ـ بلوشستان.. و12 عاماً سجناً لعالم إيراني ـ أميركي في طهرانأعلن مصدر أميركي مساء امس ان ممثلي الولايات المتحدة وإيران التقيا في مكتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية د.محمد البرادعي في ڤيينا لمناقشة الاقتراحات المقدمة بشأن تخصيب اليورانيوم الايراني.
بدوره، اكد متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد قليل ان المحادثات استؤنفت بحضور ممثلي كل الاطراف اي ايران والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا.
وكان من المقرر ان تستأنف المحادثات التي بدأت صباح امس الا ان اللقاءات اقتصرت طوال النهار على الخبراء.
من جانبه قال د.محمد البرادعي إن المحادثات بين إيران والقوى الكبرى الرامية للمساعدة في تبديد المخاوف بشأن برنامج إيران النووي تحرز تقدما على الرغم من أنه أقل من المتوقع. وأعرب عن أمله في الوصول لاتفاق.
وأضاف د.البرادعي بعد يوم من التأخير في استئناف المحادثات التي يعول عليها كثيرا «أعتقد أننا نحرز تقدما. ربما يكون أقل مما توقعت. ولكننا نمضي قدما وسنجتمع غدا (اليوم)».
وتابع «قضينا امس كله في مشاورات ثنائية وثلاثية. وما زلنا نأمل في أن نتمكن من الوصول لاتفاق. إنها عملية معقدة كما تعرفون. ويوجد جانب فني وقضايا فنية كثيرة يتعين علينا تحليلها. وهناك بالطبع مسألة ضمانات بناء الثقة».
وكان متكي اعلن في وقت سابق امس انه «ما من داع لحضور فرنسا» الاجتماع، مما ادى الى تأخير عقده لعدة ساعات.
هذا وقال متكي إن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها «المشروع والواضح» في امتلاك تكنولوجيا نووية مضيفا أن إيران لا تنوي وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم محل النزاع.
واضاف في مؤتمر صحافي «الاجتماعات مع القوى العالمية وسلوكها تظهر أنها تقبل حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية.. إيران لن تتخلى أبدا عن حقها المشروع والواضح» في امتلاك تكنولوجيا نووية. وأثنى متكي على المحادثات، قائلا: «نشهد تطورات جدية في المحادثات، يمكن أن يؤدي استمرار المحادثات إلى اتفاق حول إمداد إيران باليورانيوم المخصب بنسبة 20%».
وذكر التلفزيون الرسمي الايراني أمس الاول ان طهران لن تتعامل مباشرة مع فرنسا لانها أخفقت في تسليم مواد نووية في الماضي. وقال متكي إن بلاده لا تحتاج إلى فرنسا لتزويدها بالوقود.
واضاف «هناك روسيا واميركا.. اعتقد ان هذين البلدين كافيان. لا توجد حاجة لبلدان كثيرة لتزويد ايران بالوقود».
واكد ان ايران لا تنوي التخلي عن انشطة تخصيب اليورانيوم محل النزاع كما يطالب مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة.
وقال متكي «ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم. هذا لا يرتبط بشراء الوقود من الخارج».
تفجير سيستان ـ بلوشستان
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الايرانية ان بلاده ستطلب من الحكومة الباكستانية تسليم الضالعين في الانفجار الانتحاري الذي وقع اخيرا باقليم سيستان ـ بلوشستان. وذكر ان الوفد الامني الايراني الذي سيزور اسلام آباد قريبا سيعرض ادلته على الجانب الباكستاني بشأن ارتباط جماعة جندالله التي تقف وراء العمل الارهابي باجهزة الاستخبارات الاجنبية. وقال متكي في تصريحات للصحافيين «سنبحث مع الحكومة الباكستانية تحديد مهلة زمنية بشأن الاجراءات التي ستتخذها اسلام آباد لاعتقال العناصر المجرمة التي نفذت هذه العمليات الارهابية وتسليمها الى الجانب الايراني».
وفي سياق متصل قال تلفزيون حكومي إيراني إن أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني قال امس ان قواته يجب ان تحصل على إذن يسمح للحرس الثوري بتعقب «الإرهابيين» داخل أراضي باكستان المجاورة. الى ذلك أفادت وكالة أنباء إيرانية بأن مسلحين قتلا بالرصاص شرطيين في جنوب شرق إيران في ساعة متأخرة أمس.
ونقلت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية عن محمد عرب المسؤول في الشرطة المحلية قوله إن الشرطيين قتلا برصاص اثنين من المهاجمين في مدينة إيرانشهر في إقليم سيستان وبلوخستان.
15 قتيلاً من الحرس الثوري
الى ذلك قالت الاذاعة الايرانية امس ان عدد اعضاء الحرس الثوري الذين قتلوا في الهجوم الانتحاري الذي وقع يوم الاحد الماضي في جنوب شرق الجمهورية الاسلامية الإيرانية المضطرب وصل الى 15.
واضافت الاذاعة «عدد شهداء الحرس الثوري.. في الحادث الارهابي الذي وقع في اقليم سيستان ـ بلوشستان 15». ومن بين القتلى كل من الجنرال نور علي شوشتري نائب قائد قوات الحرس الثوري والجنرال رجب علي محمد زاده قائد الحرس الثوري في اقليم سيستان ـ بلوشستان. ولقد اوقف 3 اشخاص يشتبه بانهم شاركوا في العملية الانتحارية، على ما نقلت وكالة انباء فارس عن مسؤول قضائي محلي.
وقال محمد مرضية المدعي العام في زاهدان، كبرى مدن ولاية سيستان ـ بلوشستان ان السلطات مازالت تسعى الى القبض على «مرافق» للانتحاري. واوضح انه تم توقيف ثلاثة اشخاص في احدى مدن الولاية «مازال التحقيق جاريا حيال العملية الانتحارية».
100 نائب يدّعون على موسوي
داخليا، تقدم نحو 100 نائب في البرلمان الايراني بشكوى ضد زعيم المعارضة مير حسين موسوي معتبرين ان ما قام به اثر اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد اساء الى سمعة النظام الاسلامي، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. واعلن النائب عن طهران حميد رسائي ان الشكوى التي وقعها 100 نائب تقريبا، سلمت الى مدعي عام البلاد غلام حسين محسني ايجائي. واوضح هذا النائب «ان النواب قدموا شكوى ضد مير حسين موسوي لبياناته واعماله التي اساءت الى سمعة النظام الاسلامي والحقت اضرارا في الاملاك العامة والخاصة». في غضون ذلك، حكم على عالم الاجتماع الايراني الاميركي كيان تاجبخش الذي اعتقل اثناء الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 يونيو «بالسجن اكثر من 12 عاما»، كما اعلن محاميه وفقا لوكالة الانباء الايرانية الرسمية.