Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: معالجة أي ملف نووي يجب أن تخضع لاتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل
23 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
دمشق - هدى العبود
اكد الرئيس السوري بشار الأسد أن «معالجة أي ملف نووي في أي مكان في العالم لا يخضع للأمزجة الشخصية للمسؤولين ولا لأجندة سياسية معينة وإنما يجب أن يخضع لاتفاقية الـ «ان بي تي» اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل».
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك والرئيسة الفنلندية تاريا هالونين في دمشق أمس أن «المبادرات التي طرحت حول هذا الموضوع في الاعوام الماضية لم تكن متطابقة مع الـ «ان بي تي» بل كان فيها إضافات لم تقبل بها إيران ولو كنا نحن في سورية أو أي دولة أخرى تريد أن تقيم منشأة نووية سلمية فهي لا تقبل سوى بشروط اتفاقية الـ «ان بي تي»، موضحا «أن المشكلة ليست معقدة ولكن عندما نخرج الأمور من مجلس الامن ونعيدها إلى اتفاقية الـ «ان بي تي» وتكون الوكالة للطاقة الذرية هي المعنية بمراقبة أي نشاط نووي في إيران أو في غيرها فلا اعتقد ان هناك مشكلة ولكن عندما كانت المقاربة للموضوع مقاربة خاطئة فمن الطبيعي الا نصل الى نتائج».
من جهة أخرى شدد الأسد على أن التوقيع على اتفاق الشراكة السورية ـ الأوروبية هو موضوع تقني وأن بإمكان دمشق أن تشرع في التعاون مع أوروبا، مشيرا إلى أن الأمرين أي التعاون والتوقيع يعتبران أولوية لكن ما نركز عليه حاليا هو التعاون.
في سياق آخر، أوضح الأسد أن «الزمن ليس في مصلحة السلام والاستعجال ضروري وهنا يكمن دور أوروبا، ولكي لا نخسر الزمن المهم علينا أن نتحرك معا من اجل استخدام هذا الزمن الضائع لنصل مع الادراة الأميركية لتسيير عملية السلام». كما جدد الأسد موقف سورية الداعي إلى ضرورة تشكيل وحدة وطنية تعيد الوضع في لبنان إلى حالته الطبيعية بعد سنوات من الانقسام. من جانبها أعربت هالونين عن دعم بلادها لقيام سلام شامل ودائم يعود بالفائدة على كل دول المنطقة، كما أكدت على العمل لإزالة كل الشوائب التي تقف تعرقل السلام، داعية إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتشجيع إسرائيل على صنع السلام وبناء دولة فلسطينية قانونية ديموقراطية تحترم حقوق الإنسان.