Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس البرلمان الإيراني يرفض «مسودة ڤيينا» لتخصيب اليورانيوم ويطالب بتزويد طهران بالوقود من دون مقابل
إسرائيل تعلن إجراء محادثات «نووية» مع إيران في القاهرة.. وطهران تنفي
23 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
إسلام آباد: زعيم «جندالله» كان في أفغانستان وقت وقوع هجوم بلوشستانفيما أعلنت اسرائيل أمس انها اجرت مؤخرا محادثات مباشرة مع ايران للمرة الأولى منذ 1979 حول الملف النووي، نفت طهران قطعيا حصول اي لقاء من هذا القبيل.
وقالت المتحدثة باسم لجنة الطاقة الذرية في اسرائيل يائيل ان «اجتماعات عدة جرت بين ممثلة للجنتنا ومسؤول ايراني في اطار اقليمي».
وأوضحت ان اللقاءات «جرت في جلسات مغلقة وما كان يجب كشفها لكن استراليا التي نظمتها رأت انه من المناسب الكشف عنها».
ولم تعط المتحدثة تفاصيل اضافية حول هذا اللقاءات، إلا أن صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أكدت انها جمعت ميراف زافاري اوديز مديرة السياسة ومراقبة الأسلحة في اللجنة النووية الاسرائيلية وعلي أصغر سلطانية ممثل ايران في الوكالة الدولية للطاقة في القاهرة في 29 و30 سبتمبر الماضي. واضافت الصحيفة ان اللقاءات جرت بحضور ممثلين عن دول أخرى اعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فندق كبير في القاهرة برعاية اللجنة الدولية لمنع الانتشار النووي.
وردا على سؤال لـ «فرانس برس»، رفض مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الادلاء بأي تعليق حول هذا الموضوع.
نفي ايراني
أما ايران فقد نفت قطعيا حصول مثل هذه اللقاءات. وقال المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي شيرازاديان «هذه الكذبة عمل دعائي يهدف الى التأثير على نجاح الديبلوماسية الايرانية خلال اجتماعات جنيڤ وڤيينا» مع القوى الدولية بهدف تهدئة التوتر حول البرنامج النووي الايراني.
وبحسب «هآرتس» فان مندوبين من الأردن ومصر وتونس والمغرب والسعودية والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حضروا المناقشات في القاهرة.
ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان ان سلطانية سأل مباشرة زافاري اوديز ما اذا كانت اسرائيل تملك اسلحة نووية، فاكتفت بالرد على السؤال بابتسامة.
واوضحت الممثلة الاسرائيلية ان الدولة العبرية موافقة على مبدأ اجراء مفاوضات حول نزع للأسلحة النووية في الشرق الأوسط لكنها أكدت انه يجب تعزيز الأمن الإقليمي وابرام ترتيبات سلام لكي تشعر اسرائيل بأنها جاهزة للبدء في هذه المحادثات.
مهم للغاية
وعلى صعيد مباحثات ڤيينا وصف سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أصغر سلطانية الاجتماع الذي تم مؤخرا بين إيران وممثلين من الأمم المتحدة وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية بمقر الوكالة الدولية بڤيينا بأنه دفعة قوية ومهم للغاية ويثبت أن الوكالة ستقوم بدورها الأساسي من الآن.
وقال سلطانية في مقابلة خاصة مع التلفزيون المصري أذاعها امس إن «الاجتماع دفعة قوية ومهم للغاية.. وكان ناجحا وأخذ في الاعتبار كل المسائل وكانت روح التعاون هي السائدة».
وأضاف إن «الاجتماع الذي عقد على مدار ثلاثة أيام بين عدة دول حدث مبشر بأن الوكالة الدولية على المسار الصحيح وتقوم بمسؤوليتها الأساسية مما يعني أن الوكالة عليها الإسراع وتعزيز وتيسير التعاون بين الدول الاعضاء».
وتابع «تم إجراء مشاورات مكثفة لمدة ثلاثة أيام وكان جو النقاش مشجعا حيث تم بحث كل القضايا المتعلقة والأمر يعتمد الآن على الصياغة الأخيرة التي اقترحها مدير الوكالة الدولية د.محمد البرادعي بعد المناقشات وسنقوم بنقلها إلى العواصم وتقديم وجهات النظر وبعد ذلك يتم الانتهاء منها والتصديق عليها».
بدوره، اعرب نائب رئيس البرلمان الايراني محمد رضا باهونار امس عن معارضته لـ «مشروع مسودة ڤيينا» حول تخصيب جزء من اليورانيوم الايراني المخصص للاستخدام المدني في الخارج، والذي طرح في ختام اجتماع ڤيينا اول من امس.
وقال باهونار، حسبما نقلت وكالة الانباء الطالبية الايرانية، «يطلبون منا تسليمهم اليورانيوم المخصب حتى 3.5% لكي يعطونا وقودا مخصبا بنسبة 20%، وهذا ما لا يمكننا قبوله».
واضــاف ان «موقفنا الرسمي هو ان عليــهم ان يــزودونا الوقــود (من دون مقابل)، واذا لم يقم المجتمع الدولي بذلك، فسننتجه بأنفسنا. انه جزء من حقنا المطلق».
وعودة الى الشأن الايراني الداخلي، نقلت قناة العربية أمس عن وزير الداخلية الباكستانية رحمن مالك تأكيده ان عبدالملك ريفي زعيم جماعة جندالله التي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير محافظة سيستان ـ بلوشستان ضد قادة الحرس الثوري كان موجودا في افغانستان وقت التفجير وليس في باكستان.