Note: English translation is not 100% accurate
الحلف الأطلسي يدرس إستراتيجية الخروج من أفغانستان
24 أكتوبر 2009
المصدر : براتيسلافا ـ أ.ف.پ
عكف وزراء الدفاع في الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي امس على دراسة «مقاربة» جديدة لمكافحة التمرد في افغانستان والتي يبدو انها تحمل بداية «استراتيجية خروج» بالنسبة الى القوات الدولية.
وفي حين تتكبد قواته خسائر قياسية في مواجهة طالبان ـ اكثر من 400 قتيل منذ بداية 2009 ـ دافع القائد الأعلى للقوات الدولية في أفغانستان (ايساف) الجنرال ستانلي ماكريستال امام الحلفاء الثمانية والعشرين الذين اجتمعوا في براتيسلافا، عن التقرير الذي رفعه اليهم نهاية اغسطس.
ولتدارك الوضع، اقترح ماكريستال توصيتين مهمتين هما ان حماية المدنيين يجب ان تتفوق، من الآن فصاعدا، على مطاردة طالبان، واعطاء الاولوية لبناء جيش وشرطة افغانيين قادرين على الحلول محل القوات الدولية.
وهكذا فإن القوات الاجنبية ستتجنب نظرة الافغان اليها على انها قوات احتلال. ولن يتساءل الرأي العام في الغرب، كما يفعل حاليا أكثر فأكثر حسب الاستطلاعات، حول مبررات تدخل دولي لا تبدو نتيجته واضحة.
ولتأكيد هذه التوجهات، لا يخفي الجنرال ماكريستال من جهة اخرى نيته في مطالبة بلاده والدول الحليفة بتعزيزات.
ولدى افتتاحه الاجتماع، اعتبر الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن انه اذا اعتبر مواطنو الدول الحليفة «اننا نتقدم وان هناك ضوءا في نهاية النفق، فانهم سيساندون» العمل في افغانستان رغم الصعوبات «طالما كان ذلك ضروريا».
واعتبر ان ذلك «الضوء» سيتمثل في «البدء في اسرع وقت بنقل» مسؤوليات العسكريين الى القوات الافغانية عقب فترة انتقالية، اقليما تلو اقليم وولاية تلو ولاية، وهي طريقة وصفها الوزير الدنماركي سورن غاد لدى وصوله الى الاجتماع بانها «استراتيجية خروج».
وفي حين اقر راسموسن بانه «من السابق لاوانه الحصول على ردود نهائية» على المسائل المطروحة في التقرير، لكنه قال انه يأمل ان يتمكن الوزراء من التوافق على ثلاث نقاط اساسية في نظره.
وقال «هل نرى ان مقاربة الجنرال ماكريستال هي الصحيحة، وثانيا هل نرى ان علينا ان نسرع الفترة الانتقالية نحو امساك الافغان (بالدور العسكري الاول)، وثالثا كيف سنطبق اولوياتنا على احسن وجه؟».