Note: English translation is not 100% accurate
رفضت «رشوة» أميركية لإلقاء السلاح
«طالبان» تتبنى الهجوم على مركز للأمم المتحدة بكابول وتقتل 6 موظفين أجانب
29 أكتوبر 2009
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ
في هجوم على مقر للضيافة بوسط كابول تبنته «طالبان» امس، قتل 6 موظفين أجانب من العاملين في الأمم المتحدة، لتعلن بعده الحركة بوضوح انه «المرحلة الاولى» من حملة لعرقلة الانتخابات الأفغانية.
من جهتها، أعلنت السفارة الأميركية في أفغانستان مقتل مواطن أميركي في الهجوم، وتعليقا على الهجوم قال ادريان ادواردز احد الناطقين باسم الأمم المتحدة في كابول «لدينا 6 قتلى من موظفي الأمم المتحدة و9 جرحى بعضهم إصاباتهم خطيرة».
مضيفا انهم أجانب جميعا، بدون ان يذكر اي تفاصيل عن جنسياتهم.
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي بيشاري «للأسف قتل 6 من الأجانب وجرح آخرون. لا اعرف من كان هؤلاء الأجانب لكن مقر الضيافة يستخدم من قبل موظفي الأمــم المتحدة».
وأوضح بشاري ان «3 انتحاريين قتلوا خلال عملية الشرطة»، بدون ان يوضح ما اذا كان المهاجمون فجروا أنفسهم أو ان الشرطة تمكنت من شل حركتهم.
وذكر ممثل لوزارة الدفاع في المكان ان الانتحاريين الـ 3 كانوا يرتدون بزات للشرطة.
وسارع رئيس بعثة الأمم المتحدة في افغانستان كاي ايدي الى التأكيد على ان هذا الهجوم الانتحاري لن يمنع المنظمة الدولية من انجاز مهمتها في هذا البلد.
وبعيد انتهاء الهجوم أطلق صاروخان على فندق سيرينا الفخم في كابول وسقطا في حديقته بدون ان يسببا إصابات، حسبما أعلنت الشرطة. وكان صاروخ أول انفجر قرب هذا الفندق صباح امس.
وقال ذبيح الله مجاهد احد الناطقين باسم طالبان في اتصال هاتفي «نتبنى الهجوم. انه المرحلة الاولى. قلنا اننا سنعرقل الدورة الثانية» من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السابع من نوفمبر.
وأوضح مجاهد ان 3 متمردين مزودين بأحزمة انتحارية وأسلحة رشاشة شنوا الهجوم. على صعيد آخر، رفضت «طالبان» الأفغانية امس عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاص بتقديم أموال لمقاتلي الحركة الذين يتخلون عن ممارسة أعمال العنف.
وتم الإعلان عن عرض باراك أوباما على لسان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كارل ليفين الذي أعلن امس الأول أن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي الذي أقره الرئيس باراك أوباما ليصبح قانونا، يتضمن بندا جديدا يقضي بدفع أموال لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية الذين ينبذون العنف، وقال ليفين إن هذا البند يؤسس برنامجا في أفغانستان مشابها لبرنامج في العراق جرى فيه دمج المقاتلين السابقين في المجتمع العراقي.
في المقابل، في تصريح صحافي امس «لا يوجد بين مقاتلينا من يصفونهم بالمعتدلين»، متوعدا باستمرار القتال ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.
وردا على سؤال بشأن نجاح تجربة عرض حوافز مالية على المقاتلين في العراق، قال مجاهد ان «الوضع في أفغانستان يختلف تماما عن العراق، ومثل هذه العروض لن تفيد في أفغانستان».