وعد عدد من مرشحي الرئاسة في ايران انصارهم بإجراء اصلاحات اقتصادية ومعيشية مختلفة في حال فوزهم بالانتخابات المقبلة.
وقال المرشح الرئاسي والرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني في كلمته أمام الآلاف من أنصاره في طهران ان حكومته ستواصل نهج الوسطية والاصلاحات اذا ما فازت في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشددا على ان «الظروف الراهنة تقتضي الاعلان للعالم بقرارنا الحاسم في بناء مستقبل البلاد».
وأضاف ان حكومته عملت على مدى السنوات الاربع الماضية على تقديم «الوسطية والأمل ونبذ التطرف والعنف».
ومن جانبه، قال المرشح الرئاسي والنائب الأول للرئيس الإيراني الحالي اسحاق جهانغيري في كلمة له أمام حشد كبير من أنصاره في طهران ان لديه برنامجا من اجل تطوير بلاده يحقق الرخاء لكل ابناء الشعب الإيراني.
وأضاف ان الشباب الإيراني المتعلم يشكل ثروة كبرى وفرصة تمهد مسار التقدم للبلاد، مؤكدا ان الحكومة الحالية تمكنت من تمهيد المسار الرئيسي في طريق التقدم والازدهار بمختلف الأصعدة الخارجية والداخلية والاقتصادية.
وشدد على ان الحكومة التي سيقودها في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة ستركز على تحكيم الحوار والتفاهم والتماسك الوطني.
ومن جهته، دعا المرشح الرئاسي مصطفى ميرسليم في كلمة ألقاها امام حشد من الطلبة في جامعة (جمران) في الاهواز جنوبي غرب ايران الى توطيد العلاقات السياسية مع دول الجوار بهدف إيجاد حلول للمشاكل البيئية العالقة كالعواصف الرملية.
وقال ان اجراء حوارات مع دول الجوار يجب ان يكون «الخطوة الأولى وليست الأخيرة».
وأكد ضرورة مكافحة الفساد في البلاد من اجل الاسراع في تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.
وتشير احدث استطلاع للرأي نشرته مواقع تابعة الى التيار المحافظ في ايران الى ان اصوات كل من الرئيس حسن روحاني والمرشح محمد باقر قاليباف أصبحت متساوية «لو كانا يتنافسان وحديهما في الانتخابات الرئاسية».
ويتنافس في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة ستة مرشحين، هم: الرئيس الحالي حسن روحاني المحسوب على المحافظين المعتدلين والمدعوم من قبل الاصلاحيين ونائبه اسحاق جهانغيري والوزير الأسبق مصطفى هاشمي طبا وثلاثة من التيار الاصولي وهم رجل الدين ابراهيم رئيسي وعمدة العاصمة طهران محمد باقر قاليباف ووزير الثقافة والارشاد الأسبق مصطفى مير سليم.
ومن المقرر ان تجرى الانتخابات الرئاسية في ايران في 19 من الشهر الجاري بالتزامن مع انتخابات الدورة الخامسة للمجالس البلدية والقروية اضافة إلى الانتخابات الفرعية لمجلس الشورى الاسلامي (البرلمان).