نفى نائب قائد حركة «حماس» في قطاع غزة، خليل الحية، امس، وجود أي قوات للحركة خارج فلسطين.
وقال الحية خلال مشاركته في تشييع أحد قادة (كتائب عز الدين القسام) إن حماس، «لم ولن تحرف بوصلة سلاحها للقتال في ساحة أخرى، وأن سلاحها سيبقى موجها نحو إسرائيل».
وأضاف: «سلاحنا سيبقى موجها لإسرائيل، وسنبقى نلاحق ونقاوم إسرائيل ولو ضحينا في سبيل ذلك بقادتنا وأبنائنا وبيوتنا». ولم يوضح الحية مقصده من تصريحاته، لكنها جاءت بعد يوم من إطلاق، أحمد المسماري، الناطق باسم قوات المشير خليفة حفتر في ليبيا، اتهامات لكتائب القسام بالتورط في القتال ببلاده.
من جهة أخرى، أعلنت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية ان حكومة بنيامين نتنياهو قررت المضي قدما في خطة بناء أكثر من 1500 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية، ليرتفع الى أكثر من ثلاثة آلاف عدد المساكن التي تقرر بناؤها خلال يومين.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة حاجيت عفران «لدينا هذا الأسبوع 3178 وحدة استيطانية سيتم المضي ببنائها. وتتواجد هذه الخطط في مراحل مختلفة من العملية، وتقع الوحدات في عدد من مستوطنات الضفة الغربية».
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن هذه المخططات هي لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات كريات أربع في مدينة الخليل واورانيت بالقرب من مدينة قلفيلية شمال غرب الضفة الغربية وكفار تفواح بالقرب من بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس ومعاليه ادوميم شرق مدينة القدس.