Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات تدعم المملكة «قلباً وقالباً»
القوات السعودية تواصل قصفها لمواقع الحوثيين وأنباء عن عمليات أسر بصفوف الطرفين
8 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
واصلت القوات السعودية قصفها لمواقع المتمردين الحوثيين على الحدود مع اليمن في حين تلقت المملكة دعما سياسيا من دول خليجية وعربية بما فيها الكويت والامارات والاردن.
ميدانيا، قصفت القوات السعودية مجددا ليل امس الاول مواقع للحوثيين الذين اكدوا انهم اسروا عسكريين سعوديين داخل الاراضي اليمنية. وذكر موقع «جازان نيوز.كوم» الالكتروني ان الضربات الجوية وقذائف الهاون السعودية استهدفت مواقع للمتمردين في منطقة جبل الدخان الواقعة بين اليمن والمملكة، موضحا ان عمليات القصف هذه اسفرت عن مقتل عدد «من المتسللين».
ولم يعرف على الفور ما اذا كان الجيش السعودي قصف اهدافا داخل الاراضي السعودية او في اليمن، وقد استسلم نحو 40 متسللا الى القوات السعودية، كما ذكر الموقع الالكتروني نقلا عن شهود. وتحدثت وسائل اعلام سعودية من جهتها عن حصول مواجهات مساء امس الاول في قرى القرن وقوى والدفنية بعدما تسلل متمردون زيديون متنكرون في زي نساء الى المنطقة.
وقال مصدر حكومي سعودي لـ «رويترز»: سيكون هناك فرار من الاضطرابات في اليمن إلى السعودية وتشير التطورات الاخيرة إلى أن الحوثيين سيشنون عمليات كر وفر واحتكاك قد يؤدي إلى عمليات داخل الاراضي السعودية.
واضاف المصدر ـ الذي طلب عدم نشر اسمه ـ إن السياسة السعودية في الوقت الحالي هي سياسة احتواء حيث يشير حجم الانتشار العسكري إلى تواجد في المنطقة على المدى المتوسط أو البعيد. بالمقابل، اكد المتمردون من جهتهم انهم صدوا وحدات من سلاح البر السعودي التي دخلت الى اليمن، واعلنوا اسر جنود واليات عسكرية سعودية، بحسب ما جاء على موقعهم الالكتروني.
وكانت الحكومة السعودية قالت في بيان انها اتخذت سلسلة من الاجراءات للتصدي للمتسللين الحوثيين من بينها «تنفيذ ضربات جوية مركزة على تواجد المتسللين في جبل الدخان والاهداف الاخرى ضمن نطاق العمليات داخل الاراضي السعودية» وذلك انطلاقا من محافظة جيزان جنوب المملكة. واضاف البيان ان السلطات السعودية قامت «بإسكات مصادر اطلاق النار من قبل المتسللين.. واحكام السيطرة على مواقع اخرى حاول المتسللون التواجد فيها».
وردت السعودية بذلك على هجوم شنه المتمردون الثلاثاء الماضي وقتلوا خلاله عنصرا في حرس الحدود السعوديين وجرحوا 11 عنصرا اخرين، يشار الى ان الحدود اليمنية- السعودية لم ترسم بعد.
الإمارات
سياسيا، أعلنت الإمارات وقوفها الى جانب السعودية في المعركة التي تخوضها ضد الحوثيين حيث نسبت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) الى وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قوله ان الامارات تقف الى جانب السعودية «في الدفاع عن أراضيها وتأمين حدودها من أي اعتداءات تتعرض لها وذلك من منطلق الروابط الأخوية والمصير الواحد الذي يربط البلدين».
وأضاف ان بلاده «تدين تلك الاعتداءات السافرة «مشددا على «أن ما يمس المملكة العربية السعودية يمس الإمارات وهي تقف معها قلبا وقالبا».
ووصف ما تقوم به السعودية بأنه «دفاع عن أراضيها وحفظ لسيادتها واستقرارها» وقال «ان أي مساس بأمن السعودية هو مساس بأمن الإمارات ويحتم عليها الوقوف معها للتصدي لذلك بكل قوة وحزم».
الأردن
بدوره، دان الاردن عملية تسلل الحوثيين الى السعودية، مؤكدا حقها في الدفاع عن سلامة اراضيها، ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن نبيل الشريف وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله ان «الاردن يدين عمليات التسلل والتجاوزات التي قام بها مسلحون تسللوا الى داخل اراضي السعودية في منطقة جازان». واضاف ان «الاردن يقف الى جانب السعودية الشقيقة ويؤكد رفضه المطلق لاي مساس بأمنها وسلامة مواطنيها». ورأى الشريف ان «من حق السعودية الدفاع عن اراضيها والذود عن حدودها بكل الوسائل اذ انها تشكل دعامة اساسية للامن العربي».
صحيفة «الثورة» اليمنية تنتقد دعم المعارضة للحوثيين
صنعاء ـ أ.ش.أ: انتقدت صحيفة «الثورة» اليمنية موقف أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية باليمن) المؤيد والداعم للحوثيين في صعدة، وقالت إنها تصر على التعاطي مع قضايا الوطن وفق منظور عدائي تغلب عليه المغامرة والروح الانتقامية وما تجنيه من مصالح ومكاسب ذاتية. وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر امس، ان «أبرز ملامح هذا النهج يتمثل في ضلوع أحزاب اللقاء المشترك بل تورطها في تأييد ودعم العناصر التخريبية والإرهابية التي أشعلت فتنة التمرد في بعض مديريات محافظة صعدة وانغماسها ـ أيضا ـ بشكل علني ومكشوف في توفير الغطاء والمبررات للأصوات النشاز والمأزومة التي عمدت إلى إثارة النعرات المناطقية والانفصالية والتحريض على العنف وأعمال الشغب وزرع الأحقاد والضغائن بين أبناء الوطن الواحد». وحذرت الصحيفة من استمرار أحزاب المعارضة في مواقفها التي تبرر تصرفات الحوثيين، وقالت: «إن هذه الأحزاب (بانغماسها في هذه المواقف مع العناصر الضالة) إنما يعلنون سقوطهم في هاوية التآمر، والخروج على المجتمع».