أعلن وزير الداخلية آندي غروته في هامبورغ الالمانية ان المشتبه به في الهجوم بسكين الذي ادى الى مقتل شخص وإصابة 6 آخرين داخل سوبر ماركت في المدينة، كان معروفا لدى السلطات انه «متطرف»، لكنه لم يكن يشكل «تهديدا فوريا».
وقال غروته في مؤتمر صحافي امس إنه «كانت هناك مؤشرات تدل على انه متطرف»، مضيفا أنه منفذ الاعتداء، وهو فلسطيني يعاني ايضا من «مشاكل نفسية».
وبين إن المهاجم كان مسجلا لدى أجهزة المخابرات لكن ليس «كمتشدد» إذ لم تتوافر أدلة تربطه بأي هجوم وشيك، مشيرا الى إن تحقيقا أوليا كشف أن من المعتقد أن الرجل، وهو طالب لجوء فلسطيني لم يتسن ترحيله بسبب عدم وجود أوراق هوية، يعاني من مشكلات نفسية.
وتابع غروته «ما نستطيع قوله عن دافع المهاجم في الوقت الراهن هو أن هناك من جانب إشارات على أنه تصرف على أساس دوافع دينية إسلامية لكن على الجانب الآخر هناك دلائل على اضطرابات نفسية».
من جهته، قال أولف شولتز، عمدة مدينة هامبورغ، إن السلطات لم تستطع ترحيل الشاب الذي نفذ الهجوم، خلال الأشهر الماضية، لعدم امتلاكه أوراقا تثبت هويته.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «دي فيلت» اليمينية الألمانية، قال شولتز «الجاني شخص سعى للحماية (اللجوء) في بلادنا، لكنه وجه كراهيته ضدنا».
وكانت الشرطة اعلنت امس الاول ان المشتبه به (26 عاما) دخل الى سوبر ماركت وأخذ سكين مطبخ بطول حوالي 20 سنتيمترا من فوق احد الرفوف، ومزق التغليف ثم هاجم فجأة رجلا بالغا من العمر خمسين عاما توفي لاحقا، قبل ان يلوذ بالفرار متسببا بإصابة آخرين، لكن المارة تمكنوا من السيطرة عليه.