يتنافس المحافظون واليمينيون في الانتخابات البرلمانية النمساوية التي بدأ التصويت فيها اليوم الأحد.
ويحق لنحو 6.4 مليون ناخب في النمسا الإدلاء بأصواتهم بعد سباق انتخابي مسبب للخلاف.
ويتبادل الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمى له المستشار كريستيان كيرن، وحزب الشعب المحافظ الاتهامات بشأن اتباع كل منهما أساليب قذرة فى الحملات الانتخابية، مما يبرز الخلاف العميق بين أحزاب تيار الوسط خلال ائتلافهما الذي استمر عقدا.
كان الائتلاف الحكومي قد انهار في مايو الماضي، عندما عين حزب الشعب وزير الخارجية صغير السن سباستيان كورتس زعيما له.
وبحسب استطلاعات الرأي، يتصدر كورتس / 31 عاما/ السباق الانتخابي، بفضل خططه للحد من الهجرة من خلال خفض أعداد اللاجئين والعمال من الدول الأكثر فقرا في شرق الاتحاد الأوروبي.
وتتشابه مواقف كورتس مع حزب الحرية المعارض. وتحاول الحركة اليمينية المتشددة التي يقودها هاينز كريستيان شتراخه، التخلص من صورتها الراديكالية لكي تظهر نفسها على أنها شريك ائتلافي في الحكومة المقبلة.
وأظهرت استطلاعات الرأي أن حزب الحرية و الحزب الديمقراطي الاشتراكي سوف يتنافسان على المركز الثاني اليوم.