استجوبت الشرطة الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، امس، في قضية فساد تتعلق بمؤسسة «بيزك» أكبر شركة اتصالات إسرائيلية.
وتمثل هذه التحقيقات وتحقيقات في قضيتي فساد أخريين حيث يشتبه في أن نتنياهو تلقى رشا، خطرا كبيرا على بقائه في منصبه.
وتتهم الشرطة ملاك «بيزك»، في القضية المعروفة باسم الملف 4000، بتقديم تغطية إعلامية إيجابية عن نتنياهو وزوجته في موقع إخباري يسيطرون عليه مقابل خدمات من الهيئة المنظمة لعمل قطاع الاتصالات، بينما تنفي الشركة ارتكاب أي مخالفة.
وقال محامي سارة زوجة نتنياهو لرويترز إن موكلته أدلت بشهادتها في الوقت ذاته في مركز للشرطة قرب تل أبيب.
وأضاف أن المقابلة القانونية التي أجريت معها كانت مسجلة بعد أن اعلمت باحتمال أن تصبح مشتبها بها.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة تستجوب شاؤول إيلوفيتش الشريك المسيطر في «بيزك» إلى جانب نير هيفيتز المتحدث السابق باسم نتنياهو، والاثنان محتجزان وينفيان ارتكاب أي مخالفة.
وفي سياق متصل، تجمع نحو 70 محتجا خارج مقر إقامة نتنياهو مطالبين بتنحيه، وأطلقت بعض السيارات أبواقها دعما للمتظاهرين.
وتظهر أحدث استطلاعات الرأي أن نحو نصف الإسرائيليين يصدقون الشرطة أكثر من نتنياهو ويعتقدون أن عليه أن يتنحى، بينما يعتقد الثلث أن عليه أن يبقى في منصبه.
على صعيد آخر، قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن الزيارة التاريخية المرتقبة للأمير البريطاني ويليام دوق كامبريدج، إلى الأراضي الفلسطينية، لا تحمل أهدافا سياسية.
وبينت عشراوي أن الزيارة تسعى إلى زيادة التواصل المباشر بين الشعبين الفلسطيني والبريطاني، كما أنها ستعمل على تعزيز العلاقات الديبلوماسية والثقافية والإنسانية بين البلدين.