استشهد شاب فلسطيني أمس متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة النبي صالح غربي مدينة رام الله.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان الارتباط المدني الفلسطيني «المكلف بالتواصل مع الجانب الإسرائيلي» أبلغها نقلا عن الجانب الإسرائيلي استشهاد مواطن، إثر إطلاق النار عليه في بلدة النبي صالح.
من جهتها، أكدت وزارة الإعلام الفلسطينية أن قتل التميمي من قرية النبي صالح يعد فصلا دمويا جديدا يضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الحافل بالإرهاب والعدوان واستباحة الدم الفلسطيني.
وأشارت الوزارة إلى أن إعدام التميمي بدم بارد وبثلاث رصاصات من مسافة قصيرة يثبت مدى حاجة أبناء شعبنا لتوفير الحماية الدولية من آلة الحرب الإسرائيلية، ولمحاسبة القتلة وكل المساندين لهم.
من جهته، أفاد الناشط في مقاومة الاستيطان باسم التميمي، بأن الشهيد يدعى عز الدين التميمي (21 عاما)، مشيرا الى أن الجيش الإسرائيلي سلم جثمانه إلى الجانب الفلسطيني، حيث نقل لمجمع فلسطين الطبي في رام الله.
وبين أن الجيش الإسرائيلي منع الفلسطينيين من إسعاف الشاب عقب إصابته، مشيرا الى أن الجيش نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة له.
من جانب آخر، قال شهود عيان ان جيش الاحتلال اعتقل شابا آخر خلال مداهمة بلدة النبي صالح، وشرعت بتفتيش عدد من المنازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
واستخدم الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
بدورهم، رشق شبان القوات العسكرية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النار في إطارات مطاطية.