دعا زعماء «الناتو» أمس، رسميا مقدونيا لبدء محادثات انضمامها للحلف، محذرين من أن عملية انضمامها لن تكتمل ما لم تحل مشكلة اسمها مع اليونان.
وتمهد الدعوة، التي تم إضفاء الطابع الرسمي عليها في بيان قمة الناتو، الطريق أمام ضم العضو الثلاثين للحلف، وهي خطوة ترفضها روسيا.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن «الناتو» قوله إن «حل مشكلة الاسم (اسم مقدونيا) هو شرط لنهاية ناجحة لعملية الانضمام». وكانت مقدونيا واليونان وقعتا، الشهر الماضي، على اتفاق ستغير بموجبه مقدونيا اسمها إلى شمال مقدونيا. وفي المقابل، قامت أثينا بتسهيل جهود جارتها الشمالية للانضمام إلى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي.
إلا أن الرئيس المقدوني جورجى إيفانوف، أعلن، في 26 يونيو الماضي، أنه لن يوقع القرار المتعلق بقانون «اتفاق تغيير اسم البلاد» المبرم مع اليونان.