استدعت باكستان امس، القائم بالأعمال الأميركي في إسلام آباد للاحتجاج على تصريحات أدلى بها الرئيس دونالد ترامب الذي انتقد دور باكستان في مكافحة الإرهاب وتحديد مكان زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان ان «وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال الأميركي السفير بول جونز لتسجل احتجاجها القوي على المزاعم غير المبررة والتي لا أساس لها الموجهة ضد باكستان». وأضافت الوزارة «وزارة الخارجية، إذ ترفض ما ينطوي عليه الحديث عن أسامة بن لادن، ذكرت القائم بالأعمال الأميركي بأن تعاون المخابرات الباكستانية هو الذي وفر الأدلة الأولية لتعقب مكان أسامة بن لادن» وأضافت أن «الأحاديث التي لا أساس لها من الصحة عن باكستان غير مقبولة بالمرة». وكان ترامب قال في مطلع الأسبوع في مقابلة إن باكستان «لا تفعل أي شيء» للولايات المتحدة على الرغم من تلقيها مساعدات أميركية بمليارات الدولارات وأشار إلى أن السلطات الباكستانية كانت على علم بمكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل أن تقتله القوات الأميركية في مداهمة بباكستان عام 2011.
وكتب ترامب تغريدة جديدة أمس الاول جدد فيها هذه الاتهامات على نحو أشد. وأغضبت تصريحات ترامب في الأيام القليلة الماضية باكستان ورئيس الوزراء عمران خان الذي رد أمس الاول على ترامب قائلا على تويتر إن قلة من حلفاء الولايات المتحدة قدموا التضحيات التي قدمتها باكستان في الحرب الأميركية على الإرهاب.
ويهدد هذا الخلاف بزيادة توتر العلاقات الهشة بالفعل بين إسلام اباد وواشنطن، الحليفين اللذين اختلفا مرارا بشأن الحرب في أفغانستان ودعم باكستان المزعوم لمتطرفين.