رفض زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين، دعوات حزب المحافظين الحاكم الذي ترأسه رئيسة الوزراء تيريزا ماي لدعم اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي المعروف بـ «بريكست» في مقابل تعهدات بشأن حقوق العاملين ومعايير البيئة.
وحث كوربين رئيسة الوزراء على أن «تسمح للمواطنين بأن يقرروا» في انتخابات عامة إذا ما تم رفض اتفاقها في البرلمان الثلاثاء المقبل كما هو متوقع.
وقال كوربين، في خطاب، إن تعديل حقوق العمال قد تم رفضه بالفعل من قبل النقابات العمالية البريطانية «فهو ببساطة لا يضمن الحماية التي ننشدها».
وأضاف الزعيم اليساري، الذي واجه ضغوطا من العديد من أعضاء حزب العمال لدعم إجراء استفتاء ثانٍ إنه «من أجل كسر الجمود بشأن اتفاق الخروج الفاشل لتيريزا ماي، فإن الانتخابات العامة هي الخيار الأكثر عملية وديموقراطية».
وتحسبا للهزيمة المحتملة، وردت تقارير بأن الحكومة تدرس تأييد تعديل، وضعه العديد من نواب حزب العمال يؤيدون الخروج يقدم وعدا بتطبيق حقوق العمال ومعايير البيئة مثل تلك المتبعة حاليا بالاتحاد الأوروبي في فترة ما بعد خروج بريطانيا.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن وزير الأعمال جريج كلارك قوله إن التعديل يظهر «تضافر البرلمان» خلف اتفاق ماي.
لكن من المتوقع أن يدعم الاتفاق عدد قليل من أعضاء مجلس العموم من حزب العمال، البالغ عددهم 257 عضوا من أصل 650 عضوا بالبرلمان.
من جهتها، اتهمت أنجيلا رينر وزيرة التعليم في الظل، ماي على تويتر بـ «محاولة ساخرة ذاتية المصلحة لإنقاذ نفسها» عبر محاولة «التودد» لنواب حزب العمال.
وكتب تشوكا اومونا النائب عن حزب العمال والمؤيد للاتحاد الأوروبي، وهو من أبرز الناشطين في حملة حزبية لإجراء استفتاء ثانٍ بشأن خروج بريطانيا، إنه «لا يوجد أي شكل من أشكال الخروج لا يحدث ضررا بالوظائف، والأجيال الأصغر لن تغفر لنا إذا قام حزب العمال برعاية ذلك».