نزل آلاف الأشخاص بعد ظهر اليوم الجمعة، إلى نقاط مختلفة في العاصمة الجزائرية للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة، الذي يحتفل السبت بعيد ميلاده الـ82.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للسلطة مع بدء المسيرة من أمام مبنى البريد المركزي في وسط العاصمة، فيما لوحوا بالأعلام الجزائرية.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع متظاهرين من الوصول إلى ساحة أول مايو القريبة كما أفاد صحافي فرانس برس. وردد المتظاهرون الذين تجمّعوا في الشوارع المحيطة بشعارات مناهضة لولاية خامسة لبوتفليقة.
وعلى مقربة من ساحة الشهداء في وسط العاصمة، منعت شرطة مكافحة الشغب الآلاف من المتظاهرين من التقدّم، مستخدمةً الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأوقف صحافي ومصوّرة جزائريان لوقت قصير قبل إطلاق سراحهما، فيما كانت الشرطة تعمد على إبعادهما من التظاهرة، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس التي طلبت منها الشرطة الابتعاد من أجل "سلامتها".
وبحسب موقع "تي إس أ" الجزائري، فقد سجّلت عدة تجمّعات في مناطق مختلفة من الجزائر.
وكان رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي قد حذر في كلمة أمام نواب البرلمان من "سيناريو سوري في الجزائر" وذلك بعد اتساع دائرة الاحتجاجات.