حذرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة امس الاحتلال الإسرائيلي من «مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة، فأيادينا مازالت على الزناد ومقاومونا لم يغادروا الميدان»، فيما طالبته بالالتزام بتفاهمات التهدئة في القطاع بموجب وساطة مصر والأمم المتحدة.
وقالت فصائل «المقاومة»، في بيان عقب اجتماع لممثليها، إنها تثمن «المواقف العربية والأممية التي ساهمت في لجم العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، ونؤكد على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيرا بدون مماطلة أو تسويف».
وأضافت:«نحذر العدو من مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة، فأيادينا مازالت على الزناد ومقاومونا لم يغادروا الميدان، فنحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعا من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا».
يأتي ذلك فيما قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية حظرت عمل الصيادين الفلسطينيين قبالة ساحل بحر غزة لليوم الخامس.
في المقابل، سمحت إسرائيل بإدخال المحروقات إلى غزة بشكل استثنائي في ظل إغلاقها المعبرين الواصلين مع القطاع لليوم الخامس بدعوى احتفالاتها بعيد الاستقلال.
من جهة اخرى، توقع الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية زياد النخالة، امس الأول، شن إسرائيل حربا على قطاع غزة الصيف المقبل.
وحذر من أن هناك مساعي تبذل «لمحاولة تجريد قطاع غزة من سلاح المقاومة»، وتطبيق ما يسمى إعلاميا بـ«صفقة القرن» الأميركية للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال النخالة، في لقاء له عبر قناة «الميادين»، إن «الجهود التي تبذل الآن هي محاولة لاحتواء قطاع غزة لتجريده من سلاح المقاومة، وتطبيق صفقة القرن ونحن كمقاومة في غزة سنخوض أي حرب تواجهنا بكل جدارة وجاهزية واستعداد».