Note: English translation is not 100% accurate
راسموسن: مؤتمر لندن سيجمع الملايين لدفعها لطالبان
مجلس الأمن يرفع خمسة طالبانيين من قائمة العقوبات الدولية
28 يناير 2010
المصدر : نيويورك ـ كونا ـ رويترز

اعلن مجلس الامن الدولي سحب اسماء خمسة عناصر من حركة طالبان من قائمة الاشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات في عام 1999 بسبب ماضيهم مع تنظيم القاعدة.
والرجال الخمسة هم وزير الخارجية السابق في نظام طالبان عبد الوكيل متوكل والمساعد السابق لوزير التجارة فضل محمد والمساعد السابق لوزير الحدود عبد الحكيم والمساعد السابق لوزير التخطيط محمد موسى وعضو سابق في المكتب الاعلامي التابع لوزارة الخارجية هو شمس الصفا. واوضح البيان ان العقوبات التي تتضمن حظرا على الاسلحة وتجميدا للودائع المالية ومنعا من السفر، لم تعد سارية على هؤلاء الاشخاص الخمسة. من جانبه قال سفير افغانستان لدى الامم المتحدة ظاهر تانين للصحافيين ان الاعلان يعد رسالة لأي شخص من طالبان يرغب في الانضمام الى مخطط السلام مضيفا ان الاعلان يدل ايضا على ان الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي جادون في استعداداتهم لاتخاذ خطوات ايجابية بهذا الشأن. ويأتي اعلان مجلس الامن عقب مطالبة ظاهر تانين المجلس في وقت سابق من الشهر الجاري بمراجعة اسماء قادة طالبان في قائمة الحظر وذلك لخلق «نوع من الثقة» في صفوفهم وحثهم بالتالي على التخلي عن التمرد والعنف.
في سياق متصل، اعلن أندرس فوغ راسموسن الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن المؤتمر الذي تستضيفه لندن غدا حول أفغانسان سيستخدم لجمع ملايين الجنيهات الاسترلينية لدفعها إلى قادة طالبان.
وقال راسموسن في مقابلة مع صحيفة ديلي تلغراف امس «من الضروري بناء الثقة لتمويل برنامج اعادة الإدماج والذي سيقنع مقاتلي طالبان بإلقاء أسلحتهم وهذا تترتب عليه مسؤوليات مالية لأنه من دون مساعدة المجتمع الدولي لن يصبح من الممكن انجاز هذا البرنامج». وفيما شدد أمين عام حلف الأطلسي على وجود «حاجة ماسة للمخصصات المالية من أجل تزويد الناس في أفغانستان ببدائل أفضل من القتال في صفوف طالبان وتعزيز الفرص الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة للشعب في افغانستان» نفى أن يكون اتجاه الناتو إلى تعزيز قواته سيفجر الوضع في افغانستان. واعترف بأن حلف الأطلسي «لم يضع خطة بديلة لعملية زيادة قواته في افغانستان وأن مهمته عانت من نقص الموارد منذ البداية في حين أساء المجتمع الدولي تقدير حجم التحدي الذي يواجهه هناك» كما اعترف بأن الأوضاع في افغانستان حاليا «غير مرضية». واشار أمين عام حلف الأطلسي إلى أننا «سنبقى في أفغانستان حتى اكمال المهمة لكن ذلك لن يستمر إلى الأبد وستنتهي هذه المهمة حين يتمكن الافغان من ادارة شؤون بلادهم بأنفسهم ويتعين علينا أن نشرح للناس أن جنودنا يحدثون فرقا على أرض الواقع ولا يقاتلون عبثا».
في سياق آخر، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس ان تحديد موعد ملموس لانسحاب القوات الالمانية من افغانستان سيكون خطأ لان ذلك سيشجع طالبان.
واضافت ميركل التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي على هامش مؤتمر لندن لدعم افغانستان الذي يعقد اليوم، ان هناك خططا طموحة لأن تلعب أفغانستان دورا اكبر بشأن أمنها، ولكنها اضافت انه يجب الا يكون هناك موعد محدد للانسحاب.