طور المحتجون في هونغ كونغ من أساليبهم لتحقيق مطالبهم الخاصة بالديموقراطية، وتمثل أحدث تحرك في هذا الاتجاه في ترديد الآلاف امس النشيد الوطني الأميركي ومطالبتهم الرئيس دونالد ترامب بـ«تحرير مدينتهم» الخاضعة لحكم الصين.
وهتف المحتجون «حاربوا من أجل الحرية، ساندوا هونغ كونغ» و«قاوموا بكين، حرروا هونغ كونغ».
ووسط استنفار من الشرطة لوح المحتجون بالعلم الأميركي ورفعوا لافتات تطالب بالديموقراطية غداة ليلة من العنف في الأسبوع الرابع عشر من الاضطرابات.
وتوجه المحتجون إلى القنصلية الأميركية في هونغ كونغ، حيث نقلوا رسالتهم الاحتجاجية.
وتقدموا بالتماس يطالب الكونغرس الأميركي بالتصديق على مشروع قانون يتضمن إجراءات عقابية على مسؤولين اكتشف انهم قاموا بقمع «الحريات الأساسية».
ويأتي الالتماس الذي يطالب المشرعين الأميركيين بالتوقيع على قانون حقوق الإنسان والديموقراطية في هونغ كونغ في الوقت الذي من المقرر أن يستأنف فيه الكونغرس دورته التشريعية اليوم.
وسيسمح القانون للحكومة الأميركية بإلغاء تأشيرات الدخول أو تجميد أصول مسؤولين قاموا «بقمع الحريات الأساسية» لسكان هونغ كونغ.
وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر قد حث الحكومة الصينية على ضبط النفس في هونغ كونغ.
ووجه إسبر هذا النداء من باريس امس الاول، في الوقت الذي منعت فيه الشرطة المحتجين من قطع طرق الوصول إلى المطار الدولي بالمدينة وأطلقت الغاز المسيل للدموع لثاني ليلة على التوالي في منطقة مونغ كوك ذات الكثافة السكانية.
وعلى النقيض من ذلك، تفاوتت تصريحات وتغريدات الرئيس ترامب في الآونة الأخيرة بين الإشادة بالرئيس الصيني ووصفه بأنه زعيم عظيم والإشارة له على أنه عدو إلى جانب توبيخ الصين لاستغلالها الشركات الأميركية.
من جهتها، قامت الخارجية الأميركية بتحديث نصيحتها بشأن السفر إلى هونغ كونغ وحذرت من أن المواطنين والموظفين القنصليين الأميركيين أصبحوا أهداف حملة دعاية أطلقتها الصين في الآونة الأخيرة «تتهم كذبا الولايات المتحدة بإثارة الاضطرابات».