Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا: مئات من عناصر الباسيج حاولوا اقتحام سفارتنا بإيران
طهران تباشر التخصيب بنسبة 20% وواشنطن تهدد بإقرار عقوبات ضدها خلال أسابيع
10 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما اعلن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في روما امس ان مئات من عناصر الباسيج الإيرانية شاركوا في تظاهرة مناهضة لايطاليا في طهران محاولين اقتحام السفارة الايطالية، باشرت ايران امس انتاج اليورانيوم العالي التخصيب تحت اشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم احتجاجات الدول الكبرى الغربية التي لوحت بفرض عقوبات جديدة عليها في غضون الاسابيع المقبلة.
واكدت طهران في الوقت نفسه ان الباب يبقى مفتوحا لمقترح تبادل الوقود النووي مع الدول الكبرى، واعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي لوكالة الانباء الطلابية «بدأنا اعتبارا من الثلاثاء (امس) تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في سلسلة (اجهزة طرد مركزي) منفصلة في نطنز (وسط)».
واوضح صالحي ان هذه السلسلة المؤلفة من 164 جهاز طرد مركزي والتي تصنف «بمستوى مختبر» اكثر منها بمستوى مصنع، «ستنتج 3 الى 5 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في الشهر لمفاعل الابحاث في طهران، ما يمثل ضعف حاجاتنا».
وكانت السلطات الايرانية اعلنت الاحد اطلاق عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وتم ابلاغ القرار امس الاول الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كان مفتشوها حاضرين امس في مصنع نطنز بحسب وسائل الاعلام المحلية.
مفتشون دوليون يراقبون التخصيب
من جانبها، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان فريقا من مفتشيها موجود في موقع نطنز لمراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.
وقال متحدث باسم الوكالة التابعة للامم المتحدة لوكالة فرانس برس «يمكنني تأكيد وجود مفتشينا اليوم(امس) في نطنز».
وتابع ان الوقت مازال مبكرا لاعطاء تفاصيل حول العناصر التي يلاحظها المفتشون على الارض، وقال ان «ملاحظاتهم واستنتاجاتهم ستدرج في تقرير يرفع الى مجلس حكام» الوكالة.
واعرب مدير الوكالة الدولية يوكيا امانو عن قلقه ازاء قرار ايران بدء تخصيب اليورانيوم الى مستوى 20% بعد تسلم الوكالة رسالة من الجمهورية الاسلامية تبلغها بذلك، واعلنت الوكالة الذرية في بيان ان «يوكيا امانو تبلغ بقلق بهذا القرار الذي قد يؤثر على الجهود الدولية لضمان توفير الوقود النووي لمفاعل الابحاث في طهران».
وكرر امانو «استعداد الوكالة لاداء دور الوسيط حول قضية مفاعل الابحاث في طهران»، وفق البيان، واكدت الوكالة في بيانها انها تلقت «رسالة من المنظمة الايرانية للوكالة الذرية»، تبلغ فيها الوكالة الذرية ان ايران تستعد لانتاج يورانيوم مخصب بنسبة 20% في موقع نطنز (وسط).
وبررت طهران هذا القرار بعدم التوصل الى اتفاق مع مجموعة الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) من اجل تسليمها الوقود النووي الذي تحتاج اليه لتشغيل مفاعل البحث الطبي في طهران.
واثار اعلان ايران موجة استنكار في الاسرة الدولية ولاسيما بين الدول الكبرى الغربية التي تشتبه بسعي طهران لحيازة السلاح الذري تحت ستار برنامج نووي مدني، رغم نفي طهران ذلك.
غيتس: العقوبات خلال أسابيع
وتوقع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس صدور قرار دولي يمهد الطريق امام فرض عقوبات جديدة على ايران «في غضون اسابيع وليس اشهر»، على ما افاد المتحدث باسمه امس.
وقال المتحدث جيف موريل للصحافيين في ختام زيارة لغيتس الى باريس ان الوزير «يعتقد ان الامر هو مسألة اسابيع وليس اشهر»، وتابع موريل ان غيتس «يعتقد اننا بحاجة (الى قرار يمهد لعقوبات) وانه يمكننا التوصل اليه في هذه المهلة».
والتقى غيتس خلال زيارته لباريس التي بدأها امس الاول الرئيس نيكولا ساركوزي الذي يتقدم المطالبين بتشديد العقوبات بحق طهران. وتابع المتحدث ان غيتس «شدد خلال كل لقاءاته على ضرورة (التحرك) بشكل عاجل»، فيما باشرت ايران انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% مثيرة استنكارا دوليا واسعا.
ولاتزال الصين التي تملك حق «ال?يتو» (النقض) في مجلس الامن، تعارض فرض عقوبات على ايران، وقد جددت امس دعوتها الى التحاور مع الجمهورية الاسلامية في شأن برنامجها النووي المثير للجدل، ومن المحتمل ان تتبنى دول ذات اقتصادات ناشئة من الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن حاليا، موقفا مماثلا لموقف الصين حيال ايران.
طهران: الباب لم يغلق
لكن طهران ابدت مرونة بالتزامن مع تصعيدها عبر قرار رفع نسبة التخصيب لديها اذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست «ان الولايات المتحدة وفرنسا مخطئتان، العقوبات لن تساعد في الخروج من المأزق». واضاف «انهما تخطئان ان كانتا تظنان ان شعبنا سيتراجع خطوة واحدة بسبب مثل هذه الاجراءات»، وفي الوقت نفسه اكدت ايران مجددا «استعدادها لمبادلة» اليورانيوم المخصب بالوقود مع الدول الكبرى. وقال المتحدث «ما زلنا على استعداد لعملية تبادل اذا تم الاخذ بمطالبنا»، مضيفا »الباب لم يغلق وان كانت (الدول الكبرى) مستعدة، فيمكن اتمام ذلك في اي وقت»، ورفضت ايران في نوفمبر عرضا من الوكالة الدولية يقضي بان تسلم طهران القسم الاكبر من مخزونها من اليورانيوم المتدني التخصيب ليستكمل تخصيبه الى نسبة 20% في روسيا ثم تحويله الى قضبان وقود في فرنسا لامداد مفاعل طهران للابحاث.
موسكو: مخاوف الغرب مبررة
ازاء ذلك، ذكرت وكالات أنباء روسية أن نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الامن الروسي قال إن مخاوف الغرب بشأن نوايا إيران النووية «مبررة» وإن وقف تحدي إيران يتطلب ما هو أكثر من إجراء محادثات.
وتأتي التصريحات الصادرة عن المسؤول الروسي الكبير لتعزز إشارات على إمكانية موافقة روسيا على فرض عقوبات دولية جديدة على إيران. ونقلت وكالة الاعلام الروسية عن باتروشيف قوله إن إيران تقول انها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية «لكن الافعال التي تقدم عليها بما في ذلك بدؤها تخصيب اليورانيوم منخفض التخصيب إلى 20% تثير شكوكا في دول أخرى وهذه الشكوك مبررة تماما». ونقلت وكالة إنترفاكس للانباء عن باتروشيف قوله «الاساليب السياسية الديبلوماسية مهمة لاتخاذ القرار لكن هناك حدا لكل شيء»، في غضون ذلك، اجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محادثات هاتفية مع نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون حول الملف النووي الايراني.
من جهته، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض عقوبات معوقة على ايران فورا بعد ان بدأت انتاج وقود نووي مخصب الى درجة اعلى.
وقال نتنياهو لديبلوماسيين اوروبيين «ايران تسرع الخطى صوب انتاج اسلحة نووية..اعتقد ان المطلوب الان هو تحرك صارم من جانب المجتمع الدولي»، واضاف «وهذا يعني عقوبات معوقة ويجب ان تطبق هذه العقوبات حالا».
وستكون العقوبات الجديدة لو اقرت المجموعة الرابعة من العقوبات التي تفرض على الجمهورية الاسلامية.
والجدير بالذكر، في حين ان اليورانيوم الضعيف التخصيب بنسبة تتراوح بين 3 و5% الذي تنتجه ايران حاليا يستخدم كوقود في المحطات النووية، فان اليورانيوم المخصب بنسبة 90% يستخدم لصنع قنبلة ذرية.
غير ان خبراء وديبلوماسيين افادوا ردا على اسئلة وكالة فرانس برس بانه ان كانت ايران قادرة على تخصيب اليورانيوم بالنسبة الضرورية لمفاعل البحث الطبي في طهران، الا انها مازالت تفتقر الى التكنولوجيا المطلوبة لتحويله الى قضبان وقود.واقرأ ايضاً:مقاومة إيران تبقي على لعبة القط والفأر الإلكترونية مع المعارضةمظاهرات في جنوب العراق تندد بالدعوات لعودة البعثيينالحفريات الإسرائيلية تتسبب في تشققات واسعة وخطيرة بجدار الأقصىمحسود قُتل..لم يقتل؟بيونغ يانغ تتعهد بنزع أسلحتها النوويةتيموشينكو ترفض الاعتراف بهزيمتهاصنعاء: تهديدات القاعدة لا تخيفناتقارير: القاعدة خططت لاستهداف 42 مسؤولاً تركياً