اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران بتطوير قدراتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية من خلال إطلاق قمر اتصالات، متوعدا بممارسة مزيد من الضغوط على طهران.
وقال بومبيو في بيان أمس ان «الولايات المتحدة ستواصل حشد الدعم في أنحاء العالم لمواجهة أنشطة النظام الإيراني الصاروخية الباليستية المتهورة، وسنواصل فرض ضغوط كبيرة على النظام لتغيير سلوكه».
وأضاف: «إن النظام الإيراني يستخدم عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية لتعزيز قدراته في مجال الصواريخ الباليستية التي تسمح له بتهديد خصومه وتهديد الاستقرار الإقليمي، ولا ينبغي السماح لراعي الإرهاب الرائد في العالم بتطوير واختبار الصواريخ الباليستية».
من جانبه، قال الرئيس الايراني حسن روحاني إن «الأميركيين يحلمون بالعودة إلى إيران رغم أنهم يعلمون أنها أكبر قوة في المنطقة»، فيما خرجت مسيرات حاشدة في مناطق متفرقة من البلاد احياء للذكرى 41 للثورة الإيرانية.
وأشار روحاني في كلمته أمام الحشود بوسط طهران، إلى أن «مشكلة أميركا مع شعبنا هي أنها تريدنا أن نعود إلى ما قبل 41 عاما»، مضيفا: «إنهم يعلمون مدى أهمية إيران ودورها وقوتها في المنطقة باعتبارها القوة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط».
وأشاد بما وصلت إليه القدرات العسكرية الإيرانية، وقال إن «قدراتنا العسكرية أقوى مقارنة بالعام الماضي»، لافتا إلى أن إيران ما قبل الثورة الإسلامية كانت تستورد 95% من احتياجاتها العسكرية بينما تنتج الآن كل ما تحتاجه، مضيفا «رغم الضغوط الأميركية، فإننا لا نزال نقف على أقدامنا».
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) أن عدد العسكريين الأميركيين الذين أصيبوا بارتجاج في الدماغ جراء الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران على قاعدة عين الأسد في غرب العراق مطلع يناير الماضي ارتفع إلى 109 جنود، أي بزيادة 45 عسكريا عن الحصيلة التي أعلنها في نهاية الشهر الفائت.
وقالت «الپنتاغون» في بيان إنه من أصل العسكريين الـ109 الذين يعانون جميعا من «ارتجاج خفيف»، عاد 76 (حوالى 70%) إلى الخدمة في وحداتهم، بينهم واحد فقط يعالج في مستشفى عسكري أميركي في ألمانيا والبقية تلقوا العلاج في العراق.
أما بالنسبة إلى العسكريين المتبقين، فقد نقل 27 منهم إلى مستشفى عسكري أميركي في ألمانيا للعلاج أو لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية، في حين أن السبعة الآخرين هم «في طريق نقلهم من العراق إلى ألمانيا».