توجه الناخبون الديموقراطيون منذ ساعات الصباح الأولى إلى مراكز الاقتراع في ست ولايات أميركية أمس، للإدلاء بأصواتهم في جولة مهمة من الانتخابات التمهيدية للاختيار ما بين جو بايدن وبيرني ساندرز، الطامحين للفوز بالترشح عن الحزب لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في رئاسة الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى ميشيغان التي يكتسي التصويت فيها أهمية كبرى نظرا إلى أنها تعتبر ولاية متأرجحة (لا يمتلك فيها أي من الحزبين غالبية)، جرت الانتخابات في ولايات أيداهو وميسيسيبي وميزوري وداكوتا الشمالية وواشنطن.
علما ان ميشيغان تضم العدد الأكبر من المندوبين بين الولايات الست، وهو ما يزيد من أهمية الفوز فيها، وما دفع المرشحين لتنظيم حملات انتخابية مكثفة فيها.
ويخوض المعتدل بايدن، وهو نائب الرئيس السابق باراك أوباما، واليساري ساندرز، الداعي إلى ثورة سياسية، معركة شرسة.
ويحتاج ساندرز إلى تحقيق نتائج جيدة في ميشيغان لإبقاء حظوظه بالفوز بالترشح عن الحزب للرئاسة قائمة، بعد المؤشرات التي أعطت قصب السبق لمنافسه بايدن، منذ فوزه في الانتخابات التمهيدية في ولاية كارولاينا الجنوبية ومن ثم في يوم «الثلاثاء الكبير»، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين الأميركيين من أصول أفريقية. يضاف ذلك إلى حصول بايدن على دعم عدد من أبرز خصومه المنافسين السابقين في الانتخابات التمهيدية، بمن فيهم سيناتوران بارزان من أصول أفريقية - كوري بوكر عن نيو جيرسي الذي أعرب عن دعمه له وكمالا هاريس عن كاليفورنيا.
في المقابل، تلقى ساندرز (78 عاما) دعم القس جيسي جاكسون، المناضل الشهير دفاعا عن الحقوق المدنية.
كما أظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» قبل يوم من الانتخابات في الولايات الست أن انسحاب المرشحة إليزابيث وارن هي الأخرى، سيصب في صالح بايدن أكثر من ساندرز.