تلقت بعض الصناعات الرئيسية في مدينة ووهان الصينية، بؤرة تفشي فيروس كورونا المتحور، إشعارا من السلطات يسمح لها باستئناف أنشطتها اعتبارا من أمس، وذلك بعد يوم من أول زيارة للرئيس الصيني شي جينبينغ للمدينة منذ ظهور الوباء.
وخفضت السلطات الصينية في أماكن أخرى بالبلاد مستويات الاستجابة الطارئة المتعلقة بالوباء، كما خففت القيود المفروضة على حركة السفر.
وبعد شعورها بثقة من زيارة الرئيس شي وهبوط عدد الإصابات الجديدة بالمرض، قالت حكومة إقليم هوباي الصيني ان العاملين بالنقل العام في مدينة ووهان والعاملين في مجال إنتاج الإمدادات الطبية والسلع الضرورية للحياة اليومية سيسمح لهم بالعودة لممارسة أعمالهم.
وأضافت أن صناعات أخرى لها تأثير على سلاسل الإمدادات المحلية أو العالمية يمكنها أيضا العودة إلى العمل بتصريح من السلطات المعنية. وفي مناطق المحافظة المصنفة ذات «تهديد معتدل إلى ضعيف»، سمح لعدد أكبر من الشركات باستئناف نشاطها.
في هذا الصدد، أشارت حكومة هوباي إلى أنه يمكن لشركات النقل الجوي وعبر القطار والسيارات والسفن والحافلات «العودة تدريجيا إلى النشاط» في المناطق التي تشهد تضررا خفيفا أو متوسطا.
وخالفت مدينة تشيانجيانغ، في إقليم هوبى أيضا، اتجاها أوسع نحو التخفيف حيث قالت السلطات هناك إنها ستحتفظ بحظر النقل الصارم.
الى ذلك، أعلنت السلطات الصينية تسجيل 22 حالة وفاة جديدة بالإضافة إلى 24 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في عموم البلاد.
وبعد هذه الارقام الايجابية، أكدت الصين «مجددا» أمس استعدادها لتقديم مساهماتها إلى المجتمع الدولي في مكافحة الفيروس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينج شوانج ان تعزيز التواصل والتعاون بين مختلف بلدان العالم في مواجهة المرض المعدي مهم للغاية، لحماية سلامة الصحة العامة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الجانب الصيني أرسل خبراء مختصين إلى إيران والعراق لمساندتهما في الوقاية من الفيروس والسيطرة عليه، كما سيتم إرسال فرق طبية إلى الدول والمناطق الأخرى التي تحتاج للمساعدة في هذا الشأن، بما فيها إيطاليا.