أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على أمن واستقرار اليمن وسعيها لتنفيذ (اتفاق الرياض) تحقيقا لغاياته وأهدافه والتي يأتي على رأس أولوياتها تأمين العيش الكريم بأمان واستقرار للشعب اليمني، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أمس ان المملكة تعمل «انطلاقا من ذلك على انشاء مشاريع تنموية مختلفة وإنهاء مشاريع قيد الإنشاء في جميع المحافظات، امتدادا للدعم الذي لم تتوان المملكة في تقديمه واستمرارا للعناية بالشعب اليمني الشقيق».
ودعت المملكة طرفي اتفاق الرياض للعمل معها لتنفيذ الاتفاق مقدمين المصالح العليا بشعور المسؤولية الوطنية المعهودة عنهم، دون تصعيد يفوت فرصا يتحقق بكسبها مصلحة اليمنيين، والعمل معا لحل الخلافات والتحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق، بعيدا عن المهاترات الإعلامية، التي لا تخدم المصلحة وتزيد الفجوة بين الأشقاء، ولا تهيئ الأجواء الملائمة للمضي في تنفيذه.
من جهتها، أكدت الحكومة اليمنية التزامها وحرصها الكامل على تنفيذ اتفاق الرياض باعتباره يؤسس لمرحلة جديدة من استكمال الانتصار في معركة اليمن الوجودية والمصيرية ضد المشروع الإيراني في اليمن، وتحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب.
ورحب مصدر مسؤول بالحكومة اليمنية في تصريح صحافي بالبيان الصادر عن الخارجية السعودية، مشيرا إلى أهمية العمل معا لتوحيد جميع القوى والجهود والحفاظ على الدولة وسلامة وأمن المواطن، مثمنا الدعوة الكريمة للأشقاء في السعودية بالعمل معها على تنفيذ الاتفاق والعمل سويا لحل الخلافات والتحديات بعيدا عن المهاترات الإعلامية التي لا تخدم المصلحة الوطنية.
وبالتوازي، أعلنت الحكومة اليمنية رسميا، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة، محملة ميليشيات الحوثي كامل المسؤولية.
وأوضحت الخارجية اليمنية، في بيان أصدرته مساء امس الأول أن تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار يأتي نتيجة لاستمرار التصعيد من قبل الميليشيات وسوء استغلالها لاتفاق الحديدة والهدنة الناتجة عنه للحشد والتصعيد لحربها العبثية، متهمة الحوثيين بالتعنت في تنفيذ مقتضيات اتفاق الحديدة لأكثر من عام وتقييد حركة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بشكل غير مقبول، وتقويض عمل رئيس وأعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار وعمل نقاط الرقابة الثلاثية.