قررت مجموعة من الدعاة في باكستان عقد مؤتمر حاشد على الرغم من تحذيرات عديدة من السلطات بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19).
وتجمع أكثر من 100 ألف عضو من «جماعة التبليغ» في مقرها ـ وهو مجمع من المساجد والمعاهد الدينية ـ بالقرب من مدينة لاهور شرقي باكستان.
وقال عبدالواحد، وهو متحدث باسم شبكة جماعة التبليغ للدعاة في باكستان والهند وبنغلاديش، ان المؤتمر السنوي بدأ اول من امس، ومن المقرر أن يستمر حتى الأحد المقبل.
وأضاف أن آلاف المجموعات الصغيرة من الدعاة الباكستانيين يسافرون عبر العالم، بما في ذلك أوروبا وأفريقيا والاميركيتين كل عام «لنشر تعاليم الإسلام».
وقال محمد عثمان، مدير الصحة في لاهور، ان السلطات طلبت من قادة جماعة التبليغ تأجيل الفعالية بسبب فيروس كورونا، لكنهم لم يستجيبوا للطلب.
وأثار قرار عقد المؤتمر انتقادات حادة على الإنترنت، حيث وصفه البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها «حماقة وغطرسة».