أمرت عدة ولايات أميركية بتنفيذ إغلاق شبه تام داخل أراضيها، بينما من المقرر في وقت قريب وضع واحد من كل خمسة أميركيين تحت نظام «الزم بيتك».
وانضمت كونيتيكت ونيو جيرسي الجمعة إلى إيلينوي وكاليفورنيا في الطلب من السكان البقاء في المنزل من أجل محاربة فيروس كورونا.
وطلبت ولاية نيويورك من المؤسسات التجارية غير الأساسية الإقفال.
وبدأت السلطات الأميركية منتصف ليل السبت تنفيذ قرار يقضي بحظر السفر غير الضروري عبر الحدود الأميركية الكندية.
وقال الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض إن الحكام والعمد والمواطنين كانوا يعملون بشكل طارئ وسريع في إطار ما وصفه بـ «الحرب ضد الفيروس».
إلى ذلك، علّقت الولايات المتحدة وكندا السبت، كل حركة المرور غير الضرورية على حدودهما المشتركة - التي يعبرها يوميا في العادة مئات الآلاف من الأشخاص - لمدة 30 يوما.
ودخلت القيود حيز التنفيذ عند منتصف الليل، بحسب الحكومة الكندية.
وقال الرئيس دونالد ترامب الجمعة: «في الأوقات العادية تضع هذه التدفقات الكبيرة (من المهاجرين) عبئا كبيرا على نظام الرعاية الصحية، لكنها تهدد أثناء وجود وباء عالمي بخلق عاصفة كاملة قد تنشر الإصابة بين قوات حفظ الحدود، والمهاجرين، وبين الجمهور بشكل عام».
وفي هذا الوقت، قال وزير الأمن الداخلي بالنيابة تشاد وولف إن الطرفين يريدان «أن يتأكدا من استمرار الشحن والتجارة بينهما، ومن أن عمال الرعاية الصحية سيتمكنون من عبور هذه الحدود».
ووضعت قيود مماثلة على الحدود الأميركية الجنوبية مع المكسيك. وقال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد إن الإجراءات قد تقلل من خطر ازدياد انتشار الفيروس في وقت لا تؤثر فيه على النشاط الاقتصادي بين الدولتين.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه على المواطنين الأميركيين العودة فورا إلى الوطن، إلا إذا كانوا يريدون البقاء في الخارج لبعض الوقت.
في غضون ذلك، وفقا للإعلام الأميركي، أغلق نادي الغولف «مارالاغو» التابع للرئيس ترامب في بالم بيتش، في فلوريدا، تبعا لطلب حاكم الولاية بإقفال كل الحانات والمطاعم.
ولم يؤكد متحدث باسم «منظمة ترامب» إغلاق المنتجع، ولكنه قال لـ «سي إن إن»: «إن خدمات متنوعة حاليا مغلقة نظرا للأوامر المحلية، أوامر حكومات الولايات، وتلك الفيديرالية. نحن ننتظر بقلق اليوم الذي سيزول فيه الوباء وتعيد فيه خدماتنا العالمية فتح أبوابها».
وأقفل فندق ترامب في لاس فيغاس بالفعل بعد اعتماد القيود الخاصة بمكافحة فيروس كورونا من قبل حاكم نيفادا. ولاتزال فنادق الرئيس في نيويورك وواشنطن دي سي مفتوحة، ومع ذلك تم الاستغناء عن أكثر من 200 عامل بحسب تقارير، بعد هبوط معدل الإشغال مع انتشار الوباء.
وأغلقت الحانة والمطعم في فندق «ترامب انترناشونال» في العاصمة الأميركية، في استجابة إلى توجيه يهدف لاحتواء الفيروس من قبل سلطات المدينة.