أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي ان بلاده لا تعتزم الانسحاب من الاتفاق النووي، واصفا مساعي الولايات المتحدة لتمديد حظر الأسلحة الذي يفرضه مجلس الأمن الدولي على طهران بأنها «غير مشروعة».
وقال موسوي خلال مؤتمر صحافي أسبوعي بثه التلفزيون الرسمي امس إن «إيران لا تسعى للانسحاب من الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع الدول الست الكبرى»، معتبرا ان «خطوة أميركا لتمديد الحظر على تسلح ايران عمل غير مشروع وسيكون رد فعلنا متناسبا».
وسبق أن حذرت الحكومة الإيرانية من أن تمديد الحظر ستكون له عواقب «وخيمة» وسيواجه برد قاس من جانيها.
وأضاف موسوي «الولايات المتحدة لم تعد عضوا في الاتفاق النووي... رد فعل إيران على الإجراءات الأميركية غير المشروعة سيكون حازما».
جاء ذلك غداة تحذير امين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني من أن الاتفاق النووي مريض وسيموت إلى الابد اذا ما تم تجديد حظر السلاح على بلاده.
وكتب شمخاني في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع «تويتر»: «الاتفاق النووي مريض وسيموت إلى الأبد في حال الالتفاف على القرار الأممي 2231 وتمديد حظر التسلح غير القانوني على إيران».
وتابع: «فيروس الحظر هو أداة البيت الأبيض لمواصلة هيمنة أميركا الآخذة في الأفول.
في أي جهة تقف أوروبا، جهة حفظ ماء الوجه وتعزيز السياسة متعددة الجوانب، أم قبول الذل مجددا ودعم السياسة الأحادية؟».
وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو مؤخرا إن واشنطن «تأمل» في أن يمدد مجلس الأمن الدولي حظر الأسلحة على إيران قبل انتهاء سريانه في أكتوبر القادم، بينما لفت مندوب ايران الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن الولايات المتحدة قد تعود إلى الاتفاق النووي الذي كتب شمخاني في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الاتفاق النووي مريض وسيموت إلى الأبد في حال الالتفاف على القرار الأممي 2231 وتمديد حظر التسلح غير القانوني على إيران».
وتهدد واشنطن بالعمل على إعادة العمل بجميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران كأداة ضغط للحصول على دعم مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بشأن تمديد حظر الأسلحة المفروض من المنظمة الدولية على إيران.