أكد مجلس الوزراء السوداني عدم وجود أي اتفاق أو توصية من أي جهة بإقالة وزير الصحة السوداني د.أكرم التوم.
وسحب مجلس السيادة الانتقالي، بيانا نشره في وقت سابق عن التوافق، بتعيين وزير دفاع وإقالة وزير الصحة، وحذفت صفحات مجلس السيادة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بعد نشره بحوالي ساعة، وبدورها اعتذرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) بعد حذف الخبر.
وقال فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، في تصريحات صحفية إن وزير الصحة اجتمع بشكل منفصل منفصل مع رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك استمر عدة ساعات، وذلك عقب الاجتماع الوزاري الجماعي مساء امس الأول.
وأضاف وزير الإعلام السوداني: «نشر خبر حول توصية من اجتماع مشترك بين مجلسي السيادة والوزراء وقوى الحرية والتغيير، بإقالة وزير الصحة، ونقول على لسان مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء، ليس هناك أي اتفاق أو توصية أو إقرار من أي جهة بإقالة الوزير، وهذا الخبر تم سحبه».
ونوه إلى أن قرار الإقالة يتخذه رئيس الوزراء مع مجلس الوزراء، مشددا على التفاهم والعمل المشترك بين الأجسام المختلفة المكونة للحكم.
وأوضح صالح: «نستمع إلى ملاحظات أداء بعضنا البعض، وليس في هذا شيء طالما يحكمنا الهدف الواحد وهو خدمة القضايا الوطنية».
وأشار إلى أن اجتماعا كان عقد شارك فيه ممثلو مجلسي الوزراء السيادة وقوى الحرية والتغيير، لمناقشة قضايا مصفوفة الفترة الانتقالية، وفي نهاية الاجتماع أثار بعض الأعضاء ملاحظات على أداء وزير الصحة، فيما طالب بعض الأعضاء في الاجتماع بإقالة وزير الصحة، وكان الرد بأن هذا الاجتماع ليس هو المكان المخصص لهذا الأمر، لكن تم الاستماع لتلك الملاحظات.
وقال إن وزير الصحة ليس فوق النقد أو المساءلة مثله مثل بقية الوزراء، فكل الوزراء أتت بهم ثورة ديسمبر، وهم طوع محاسبة الشعب السوداني والأجهزة المختلفة، مشددا على ثقة مجلس الوزراء في وزير الصحة والكوادر الطبية.