كشف مصدر أميركي مطلع، في تصريحات لشبكة (سي.إن.إن)، عن أن الرئيس دونالد ترامب كان غاضبا من المعلومات التي كشفت اختباءه في القبو المحصن بالبيت الأبيض خلال الاحتجاجات حول المقر الرئاسي، وأخبر مساعديه بأنه يريد الظهور خارج بوابات المقر.
ونقلت الشبكة عن المصدر القول إن رغبة ترامب في الظهور في مكان الاحتجاجات كانت من أسباب خروجه لالتقاط صورة أمام كنيسة سانت جون القريبة من البيت الأبيض، والتي سبقها استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتطهير المنطقة من المتظاهرين السلميين.
الرئيس الذي سخر من ضعف حكام الولايات أمام المحتجين، أعرب عن إحباطه من أنه تم تصويره على أنه قلق من الاحتجاجات خارج البيت الأبيض واختبأ تحت الأرض في القبو المحصن، معتقدا أنه بدا ضعيفا.
لذلك توجه ترامب سيرا وسط حراسة أمنية مشددة من البيت الأبيض إلى كنيسة سانت جون، التي طالتها أعمال تخريب. ووقف ترامب أمام الكنيسة لالتقاط الصور رافعا الكتاب المقدس، قائلا «لدينا دولة عظيمة».
وكانت مصادر كشفت للشبكة عن أنه تم نقل ترامب وزوجته ميلانيا وابنهما بارون إلى القبو المحصن في ظل الاحتجاجات خارج البيت الأبيض. ولم يظهر ترامب الأحد وقضى معظم يوم الاثنين خلف أبواب مغلقة، ما أدى إلى قلق حتى من حلفائه من أنه كان غائبا في لحظة أزمة وطنية.