أعربت أحزاب وكتل برلمانية تونسية عن ترحيبها بتكليف الرئيس، قيس سعيد، لوزير الداخلية هشام مشيشي بتشكيل الحكومة القادمة، خلفا لحكومة إلياس الفخفاخ المستقيل على خلفية ملف تضارب المصالح.
هذا الترحيب قابله تحفظ كل من أحزاب حركة «النهضة» و«التيار الديموقراطي»، التي ارتأت التريث إلى حين العودة إلى هياكلها الحزبية قبل تحديد موقف رسمي من اختيار مشيشي لتشكيل الحكومة القادمة، فيما قال حزب «قلب تونس» إنه ليس لديه أي تحفظ على رئيس الحكومة المكلف هشام مشيشي.
من جهة أخرى، سارعت كتلة «ائتلاف الكرامة» إلى التعبير عن رفضها اختيار مشيشي، معتبرة أن الرئيس سعيد قد تحول إلى عبء حقيقي على الانتقال الديموقراطي في تونس.
وكان الرئيس التونسي كلف وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام مشيشي بتشكيل حكومة جديدة، في مهمة يتعين عليه إنجازها خلال شهر في ظل مناخ سياسي متوتر.
وقال سعيد لمشيشي، بحسب شريط فيديو نشره الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية، إنه «بعد النظر والتعمق وقراءة كل الأوضاع، كلفتكم طبقا للفصل الـ 89 من الدستور، وبعد إجراء المشاورات كما نص على ذلك الفصل المذكور، بتشكيل الحكومة».