تجاوز عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم الـ37 مليونا ونحو 300 ألف، بحسب احصاءات جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، اضافة الى مليون ونحو 75 الف وفاة.
وبتسجيلها أكثر من 7 ملايين اصابة، تقترب الهند من الأرقام التي سجلتها الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم والتي تجاوز عدد اصاباتها 7 ملايين و720 الف اصابة.
وتفيد الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة الهندية أن 75 ألف إصابة جديدة بكورونا سجلت أمس.
كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات حيث تجاوز 215 الف وفاة، تليها البرازيل والهند والمكسيك والمملكة المتحدة وإيطاليا وبيرو.
قال وزير الصحة الإيراني إن بلاده تعتزم توسيع نطاق إلزام الناس بوضع الكمامات في الأماكن العامة إلى مدن كبيرة أخرى بعد فرضه في العاصمة طهران لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك في الوقت الذي أصبح فيه علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية في إيران أحدث مسؤول إيراني كبير تنتقل إليه العدوى.
وقال وزير الصحة سعيد نمكي «تقرر أن يبدأ هذا الإجراء في طهران ثم يمتد لمدن كبرى أخرى في الأسابيع المقبلة».
وتزامن ذلك مع اعلان المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية د.سيما سادات لاري أمس تسجيل 251 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة وهي الحصيلة الأعلى للوفيات اليومية في البلاد منذ تفشي الجائحة. وليرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 28544 حالة.
وأضافت لاري انه تم كذلك تسجيل 3822 إصابة جديدة في نفس الفترة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 500075 حالة.
وعلى غرار ايران، ارتفع عدد حالات الإصابة في روسيا بواقع 13634 حالة أمس وهي زيادة يومية قياسية جديدة منذ بدء الجائحة هذا العام ليقفز بذلك العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون و298718.
وقال مركز إدارة أزمة كورونا في روسيا إن البلاد سجلت 149 وفاة جديدة خلال 24 الماضية ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 22597.
في المقابل، قالت كوريا الجنوبية أمس إنها ستبدأ تخفيف قواعد التباعد الاجتماعي اعتبارا من اليوم إذ ستسمح بفتح منشآت الترفيه الليلية وعودة الفعاليات الرياضية في ظل تراجع حالات الإصابة الجديدة في الأسابيع القليلة الماضية.
وتراجعت حالات العدوى اليومية بالفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 إلى أعداد في خانة العشرات على مدى الأسبوعين المنصرمين انخفاضا من أعداد مرتفعة مثل 440 خلال موجة تفش تلت تجمعا في كنيسة وتجمعا سياسيا في أغسطس.
لكن الحكومة قالت إن بعض القواعد المشددة ستستمر في منطقة سول المكتظة بالسكان وأماكن تزيد فيها مخاطر انتقال العدوى مثل التجمعات الدينية وبعض الأعمال.
وقال حاكم العاصمة الإندونيسية جاكرتا أنيس باسويدان إن المدينة ستطلق اليوم فترة «انتقالية» بتخفيف قيود الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد لمدة أسبوعين وذلك بعد أن تباطأت وتيرة العدوى على مدى الأسبوعين الماضيين.
وفي اوروبا التي تعاني معظم دولها من الموجة الثانية، أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، ارتفاع عدد حالات الإصابة بمقدار 26 ألفا و896 حالة، وذلك للمرة الأولى منذ ظهور الوباء في البلاد.
وذكرت قناة «بي إف إم» الإخبارية الفرنسية أن إجمالي عدد الإصابات حتى الآن وصل إلى 718 ألفا و873 حالة مؤكدة منذ ظهور الجائحة.
وفي اسبانيا، قالت السلطات إن منطقتي كتالونيا ونافارا ستفرضان قيودا جديدة على العمل والتجمعات العامة بعد زيادة مقلقة في حالات الإصابة. وطلب خوسيب ماريا أرجيمون وزير الصحة في كتالونيا من الشركات إبلاغ موظفيها بالعمل من المنزل في الأيام الخمسة عشر المقبلة.