واصلت القوات الانفصالية الأرمنية في ناغورني قره باغ والجيش الأذربيجاني امس القتال في عدة مناطق على الجبهة، في انتهاك لاتفاق الهدنة الإنسانية لليوم الرابع على التوالي.
وكما يحصل منذ استئناف المعارك في 27 سبتمبر، يتبادل الطرفان المسؤولية عن الأعمال الحربية التي اسفرت عن حوالي 600 قتيل، بينهم 67 مدنيا، وفقا لتعداد جزئي. ولم تعلن أذربيجان عن أي قتلى في صفوف قواتها.
وبدا أن الهدنة تتعقد بدرجة أكبر امس، عندما قالت وزارة الدفاع في أذربيجان ان قوات أرمينية قصفت أراضي في جورانبوي وتارتار وأغدام داخل أذربيجان «في انتهاك فج للهدنة الإنسانية».
بدوره، قال واقف دركاهلي ،المتحدث باسم وزارة الدفاع، «القوات المسلحة الأذربيجانية لا تنتهك الهدنة الإنسانية».
ونفت شوشان ستيبانيان، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية، ذلك، وقالت ان الجانب الأذربيجاني استأنف عملياته بعد هدوء أثناء الليل «مدعوما بنيران مدفعية كثيفة من جهات الجنوب والشمال والشمال الشرقي والشرق».
واتهم المسلحون الانفصاليون في ناغورني قره باغ الجيش الأذربيجاني بشن هجوم ثلاثي في الجنوب والشمال والشمال الشرقي للإقليم الانفصالي.
وأكدت باكو، من جهتها، أنها «تحترم وقف إطلاق النار» لكن الانفصاليين الأرمن أطلقوا النار على مناطق وغورانبوي وترتار وأغدام الأذربيجانية.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو امس ان الدعوات الدولية لوقف القتال في قره باغ منطقية لكن من المطلوب كذلك دعوة أرمينيا للانسحاب من أراضي أذربيجان.
في السياق، تحطمت طائرة مسيرة مجهولة في شمال إيران قرب الحدود مع أذربيجان، وفق وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).
وأوضحت الوكالة أن طائرة من دون طيار سقطت صباحا في أراض زراعية قرب مدينة بارس أباد مغان في محافظة أردبيل بشمال ايران.