Note: English translation is not 100% accurate
ناشطون لإسقاط الجربا بعد سقوط «يبرود» والائتلاف يتهمهم بـ «قصر النظر»
19 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أثار سقوط مدينة يبرود الاستراتيجية في منطقة القلمون بيد النظام السوري وحزب الله، استياء شديدا في صفوف نشطاء المعارضة دفعهم الى الدعوة لإسقاط رئاسة الائتلاف الوطني المعارض محملين إياه مسؤولية سقوط المدينة والتقصير في دعم الثوار في تلك المعركة.
وفور الإعلان عن سقوط يبرود، أنشأ الناشطون عدة صفحات على «فيسبوك» تحمل عنوان «إسقاط رئيس الائتلاف أحمد الجربا والهيئة السياسية»، معددين نقاط الضعف في الائتلاف وقيادته متهمين إياه بالتقصير في تمثيل الثوار على الأرض في صراعهم مع النظام المستمر منذ مارس 2011.
وقد جمعت الصفحات خلال ساعات من إنشائها آلاف المتابعين. وبرر القائمون على صفحة «جمعة إسقاط رئيس الائتلاف 2014/3/21»، دعوات إسقاط الائتلاف بأن رئيسه أحمد الجربا وهيئته السياسية صرف مبلغ مالي ليبرود ليساعدها على الصمود، قبل 24 ساعة فقط من سقوط المدينة بيد قوات النظام وحزب الله وبعد أكثر من شهر على حصار المدينة والمعارك التي خاضها مقاتلو المعارضة ضد تلك القوات.
وأصدر المشرفون على الصفحة أمس بعد أن بلغ عدد متابعيها الـ 15 الف متابع، بيانا قالوا فيه «نحن مجموعة من النشطاء في الثورة السورية، نسعى لإسقاط التخاذل والفساد والمحسوبية من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وإعادة الائتلاف كممثل شرعي ووحيد عن قوى الثورة والمعارضة السورية. نسعى لإسقاط أحمد عاصي الجربا رأس منظومة الفساد في الائتلاف الوطني».
في المقابل، اعتبر لؤي الصافي الناطق الرسمي باسم الائتلاف أن حملة إسقاط الائتلاف التي يقودها بعض الناشطين تأتي في لحظة تتطلب «تضافر الجهود في وجه نظام استبدادي استطاع الاعتماد على دعم قاعدته الشعبية غير المحدود رغم كل مثالبه وانحرافاته».
وأضاف الصافي على صفحته الرسمية على «فيسبوك» أن الائتلاف يعاني الكثير من المشاكل الداخلية، وتراجع واضح في الدعم الإقليمي والدولي، لكن السعي لإسقاطه يعكس «حالة مؤسفة من ضيق النظر وضحالة من يتنطع لإصلاح المسيرة».
ودعا الصافي من أسماهم «المتململين» من الائتلاف إلى إقامة مؤسسة جديدة للمعارضة توحدهم جميعا، وتتحول إلى بديل للائتلاف بدلا من إضاعة الجهد والوقت في إسقاط منظمة سياسية استطاعت تقديم المساعدات المختلفة للسوريين، وشكلت حكومة مؤقتة حصلت على معونات مالية وتسعى إلى بسط خدماتها داخل الأراضي السورية رغم تهديدات «داعش» وفصائل مقاتلة أخرى.