Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الزخم المضاربي يدفع المؤشر لتجاوز الـ 6400 نقطة
18 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تباين مؤشراته، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعاته المتتالية للجلسة السادسة على التوالي محققا مكاسب إضافية بمقدار 9.03 نقاط استطاع من خلالها تخطي مستوى 6400 نقطة بإقفاله عند مستوى 6406.6 نقاط لأول مرة منذ أكثر من 9 أشهر.
ويرجع استمرار الأداء الإيجابي للمؤشر للزخم الكبير الذي تشهده مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة في مختلف القطاعات خاصة الخدمات المالية والعقار والصناعية.
وارتفع المؤشر الوزني بقدر محدود بلغ 0.22 نقطة ليقترب المؤشر من مستوى 430 نقطة بعد إغلاقه عند مستوى 429.7 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.44 نقطة ليستقر عند مستوى 1031.16 نقطة جراء انخفاض عدد من الأسهم وخاصة في القطاع البنكي.
واتسم أداء الجلسة بالتذبذب مع الجنوح للارتفاع بشكل عام وذلك منذ بداية إدخال الأوامر، ولوحظ مع اللحظات الأولى ان استهداف الأسهم الرخيصة سيظل هو التوجه العام للسوق خلال الفترة الحالية مع استمرار حالة العزوف عن الأسهم القيادية رغم النتائج الإيجابية والتوزيعات التي تعلن عنها هذه الشركات، حيث ركزت عمليات الشراء على الأسهم الرخيصة سعريا ومنها الأسهم العقارية مثل صفاة عقار وسنام ومنازل وادنك ومدينة الأعمال، والأسهم الصناعية مثل المعدات وايكاروس وهي من الأسهم النشطة في السوق بشكل عام في الفترة الأخيرة، كما استهدف المتعاملون أسهم خدمية مثل الرابطة وبتروغلف ومشرف وصفاة للطاقة، الأمر الذي أكد ان المؤشر السعري سيتجاوز مستوى 6400 نقطة مع نهاية التداول.
وفي المقابل، كانت هناك عمليات شراء لعدد من الأسهم القيادية مثل زين والمباني والأهلي وهو ما دفع المؤشرين الوزني وكويت 15 للارتفاع بشكل جيد، غير ان عمليات البيع للأسهم البنكية على وجه الخصوص مثل الدولي وبرقان والخليج والتجاري كانت لها دور في تقليص مكاسب المؤشرين بل وتحول مسار كويت 15 الى الانخفاض خاصة بعد تقلص مكاسب سهم زين، وشهدت جلسة تعاملات أمس عمليات بيع من بعض الأسهم الرخيصة بهدف جني الأرباح وعلى رأسها سهم الخليجي الذي تعرض لعمليات بيع قوية خلال التعاملات وتحديدا قبل الإغلاق، حيث تصدر السهم قائمة الشركات الأنشط تداولا من حيث القيمة التي بلغت 4.3 ملايين دينار بعد تداول اكثر من 84 مليون سهم، كما تعرضت أسهم رخيصة أخرى للبيع بهدف جني الأرباح منها بعد الارتفاعات التي حققتها في الجلسات الأخيرة.
ومع استمرار العزوف عن الأسهم القيادية واعتماد المتداولين على الأسهم الرخيصة تراجعت القيمة النقدية المتدفقة الى السوق بنسبة 23.7% ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي في الجلسات المقبلة في ظل الحالة التفاؤلية السائدة بارتفاع مؤشرات السوق وبلوغ مستويات جديدة لم يشهدها منذ فترة طويلة، فضلا عن التوقعات الايجابية حول النتائج المالية لكثير من الشركات المتوسطة والصغيرة بعد ان تحول كثير منها لتحقيق الربحية حسب اغلاقات الربع الثالث من العام الماضي.
وارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 9.03 نقاط ليغلق عند مستوى 6406.67 نقاط بارتفاع نسبته 0.14%، كذلك ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.22 نقطة ليغلق عند مستوى 429.77 نقطة بنسبة 0.05%، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.44 نقطة ليغلق عند مستوى 1031.16 نقطة بنسبة انخفاض 0.04% مقارنة مع آخر جلسة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 471.6 سهما نفذت من خلال 7397 صفقة قيمتها 32.9 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا في الأداء حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 14%، وانخفضت الصفقات بنسبة 10%، وانخفضت القيمة الإجمالية بنسبة 23.7%، واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 12.3 مليون دينار بنسبة تشكل 37.3% من الإجمالي، تصدرها سهم الخليجي من خلال 4.3 ملايين دينار بنسبة 13.1% من اجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 58.1% من اجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم الخليجي بواقع 84.7 مليون سهم تشكل 17.9% من اجمالي التداولات.
9.03أرقام ومؤشرات
نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.14%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.22 نقطة بنسبة 0.05%، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.44 نقطة بنسبة 0.04%.
471.6
مليون سهم تم تداولها بقيمة 32.9 مليون دينار.
5
شركات استحوذت على 37.3% من القيمة الاجمالية واستحوذ سهم الخليجي على 13.1% من القيمة الاجمالية للتداول.