Note: English translation is not 100% accurate
«الأوقاف» دشّنت مشروع مركز القرين بإشراف وتنفيذ لجنة عقود صيانة قطاع الدراسات
الفلاح: غايتنا زيادة الإقبال على حفظ القرآن ودراسة علومه
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

البراك: دور القرآن في الكويت لها أصداء طيبة في العالم الإسلاميأسامة أبوالسعود
تحت رعاية وزير الأوقاف ووزير الدولة لشؤون الإسكان افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشروع مركز القرين بإشراف وتنفيذ لجنة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية حيث يعتبر المشروع من أكبر المشاريع الإنشائية التي تشرف عليها الوزارة من حيث المساحة الإجمالية وكذلك التصاميم الهندسية الفريدة التي أخذت الطابع الإسلامي.
وقال ممثل راعي الحفل وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حريصة على تحقيق غاياتها الإستراتيجية التسع والتي من أهمها «زيادة الإقبال على حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه لدى كل الفئات» والتي أخذت التسلسل الأول في الغايات. فالنشء اليوم يحتاج إلى توفير كل السبل الجاذبة له للإقبال على كتاب الله عز وجل ولعل توفير المنشأة الجاذبة وتأهيل المواقع المناسبة من أهم أسباب الجذب وازدياد أعداد الدارسين والدارسات.
مبينا ان أهل الكويت لديهم الحرص منذ الأزل على تعليم أبنائهم لعلوم القرآن الكريم وحفظه، والتطور الذي شهده المجتمع والسرعة الكبيرة التي تسير بها الأحداث تحتاج إلى تطور آخر يفوقه في مجال القرآن الكريم وعلومه بكل المجالات التعليمية والشرعية والإدارية والهندسية، فاليوم ومن خلال نظرة مجردة في المجتمع سنرى الانتشار المنظم والجميل لدور القرآن الكريم بكل مناطق الكويت، حتى نصل إلى الحلم الجميل والمتمثل في وجود حافظ أو حافظة للقرآن الكريم في كل بيت.
وذكر الفلاح أننا نقف أمام صرح معماري كبير وتصميم هندسي مميز كنت متابعا له منذ البداية لنرسم به ملامح جميلة، وكانت لي زيارات ميدانية لهذا المشروع منذ بداية الحفر مرورا بمراحل المشروع المختلفة وحتى وصلنا إلى هذه الصورة الجميلة التي تعتبر فخرا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ان تقوم بتنفيذ مثل هذه المشاريع الضخمة وذات الطاقة الاستيعابية الكبيرة، فالعمل المؤسسي بروح الفريق الواحد كان ظهرا لتحقيق الهدف المنشود والتميز كان عنوان العمل وهو ما نشهده جميعا على أرض الواقع من خلال مشروع مركز القرين الذي قامت بإنجازه لجنة تنفيذ ومتابعة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وبجهود المكلفين بالقطاع، فبالأمس القريب تم افتتاح مشروع فاطمة فارس الوقيان لتحفيظ القرآن الكريم واليوم نفتتح هذا المشروع الضخم ليضاف إلى حجم المشاريع المتنوعة والمتعددة التي ينفذها المكلفون في قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية والتي لن تقف عند حد معين فالأعمال جارية وقطف الثمار مستمر.
وبين الفلاح أنه قد كان للمساهمات والشراكات التي قامت بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دور بارز في نجاح مشاريع وأنشطة القطاع، حيث كان لوزارة التربية دور من خلال تبني المراكز واستغلال المدارس خلال الفترة المسائية، بالإضافة إلى المؤسسات الإصلاحية بوزارة الداخلية ودور الرعاية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل،
ومن جانب إنجاح المشاريع الهندسية فإننا نثمن الدور الذي قامت به بلدية الكويت من خلال استخراج التراخيص والمساهمة في نشر مباني دور القرآن الكريم بكل مناطق الكويت.
ومن جانبه قال الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي البراك ان التواصل اليوم يكون بأحد إنجازات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي تحمل رسالة سامية تتمثل في كتاب الله سبحانه وتعالى، فقد قال عز وجل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وإن ما يتم من إجراءات وتسهيلات وإنجازات تسعى لها الوزارة في هذا مجال نسأله تعالى أن يكون سببا في الحفظ المنصوص عليه بالآية الكريمة.
واضاف: أن دور القرآن الكريم في الكويت لها أصداء طيبة على مستوى العالم الإسلامي، ولعل المتابع لنشاط تلك المراكز والدور يرى حرص أهل الكويت نحو تسجيل أبنائهم بتلك المراكز، وهو ما اتسم به مجتمع الآباء والأجداد منذ القدم حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه، وهو ما جعلنا نحمل على عاتقنا مهمة استكمال الطريق بجهود جميع الأخوة العاملين بقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، فالكل هنا يعمل وفق إستراتيجية واضحة المعالم. وأكد البراك أن دور القرآن الكريم أصبحت اليوم كيانا متكاملا بكل تفاصيله يربي النشء وفق القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ويغرس فيهم الأخلاق الحميدة ومن خلال كوادر متخصصة وتوفير المباني المناسبة لهم.
وأشار الى أن ما نقف عليه اليوم من إنجاز لمشروع مركز القرين هو من باب توفير المنشأة المناسبة وذات التصميم المعماري الإسلامي الفريد وبما يحقق رؤية الوزارة بالريادة العالمية، وبجهود طيبة من الاخوة بلجنة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، ولابد لكل هذه الأعمال والإنجازات من أن يكون هناك تعاون مشترك من الجميع سواء كان مع وزارات الدولة المختلفة الأخرى أو بين الإدارات المختلفة والعاملين في الوزارة ليكون انجازا متكاملا يحمل روح الفريق الواحد.