Note: English translation is not 100% accurate
حملة إنسانية تطوعية بجهود 25 متطوعاً ومتطوعة
البطي: «زملوني» تنطلق من المهبولة وتوزع كسوة الشتاء على عمال النظافة
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



محمد راتب
انطلقت من رحاب الكويت الطيبة حملة إنسانية تطوعية سامية أخذت على عاتقها الاهتمام بشريحة قل المهتمون بها، والناظرون إليها بعين الرأفة والرحمة، فئة تقوم على نظافة الطرقات ورفع الأذى عنها، تارة تحت الشمس المحرقة وتارة أخرى تحت الأمطار الهاطلة.
انطلقت حملة «زملوني» في توزيع كسوة الشتاء على عمال النظافة على أرض الكويت، مؤمنة بفضل هذه الجماعة على الجميع في جعل البلاد نظيفة، وذات مظهر أخاذ، إضافة إلى التأكيد على الحس الإنساني الراقي الذي يتمتع به المجتمع الكويتي.
وفي هذا الجانب يقول المنسق العام للحملة سعود سليمان البطي في تصريح على هامش الحملة إن ما نقوم به هو جهد جماعة من المتطوعين من الذكور والإناث، حيث بدأ 25 من أبناء هذا الوطن بتوزيع الكسوة الشتوية على عمال النظافة في منطقة المهبولة، على أن يتم الانتقال إلى مناطق أخرى في وقت لاحق.
وبين أن «زملوني» حملة تطوعية تقوم على الجهود الشخصية، ولا تتلقى أي دعم من أي جهة، وقد قامت مجموعة المتطوعين بشراء الاحتياجات لعدد كبير من عمال النظافة عبر خطة شبابية تم وضعها للتنسيق، حيث قام أفراد المجموعة بتقديم تبرعات شخصية إضافة إلى الحصول على تبرعات من أقربائهم وذويهم وأصدقائهم.
وفيما يتعلق بنوعية الكسوة المقدمة قال البطي إنها تشتمل على ملابس داخلية وأخرى خارجية جديدة، تضمن توفير الدفء في الشتاء القارس، وبعضها يقي العمال من المطر الشديد، وهذا الأمر في غاية الاهمية لضمان عدم تعرض أي منهم لنزلات البرد الشديدة أو الأمراض المختلفة.
وكشف عن أن لدى المجموعة العديد من المشاريع المستقبلية التي تقوم على القيام بالأعمال الخيرية، والاهتمام بشرائح مختلفة من المجتمع، وتقديم يد العون لها، بالإضافة إلى تنظيم المعارض الخيرية والشبابية الشعبية، وزيارة دار الأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال إن الهدف من الحملات التي نقوم بها هو إبراز دور الشباب وأهميته في العمل التطوعي، والتأكيد على قدرة الشباب على الأخذ بزمام المبادرة وعدم انتظار أي دعم من أي جهة، إلى جانب الوقوف إلى جانب الجهات المهملة والمهمشة في الواقع المجتمعي.
ودعا البطي الشباب الكويتي إلى القيام بحملات مشابهة وعدم انتظار الدعم من أحد، والبدء بأفكار وقدرات ذاتية، وانتظار الأجر من الله سبحانه وتعالى، والنهوض بالكويت والرقي بها من خلال الأفكار النيرة والمشاريع التطوعية الإنسانية.