Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكدوا أنه شرع للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية

دعاة لـ«الأنباء»: أبغض الحلال آخر الدواء.. وليس كل طلاق محموداً

11 مارس 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دمحمد الطبطبائي
دبسام الشطي
داحمد الكوس
الداعية يوسف السويلم
الطبطبائي: الطلاق جائز بالكتاب والسنة والإجماع عند العجز عن إقامة المصالح بين الزوجين الشطي: يستخدمه الزوج في علاج نشوز الزوجة وشرع في حالات استثنائية الكوس: الحياة الزوجية لها قدسية وهدمها ليس بالأمر الهين فهي ميثاق غليظ ينبغي عدم نقضه بسهولة السويلم: يكون الخلع باطلاً إذا أمسك الزوج زوجته وأوقع عليها الضرر لتفتدي نفسهاليلى الشافعي شرع الله تعالى الطلاق اذا استحكم النفور بين الزوجين، ولم تنجح كل وسائل الإصلاح ومحاولات الصلاح في التوفيق بينهما وليس كل طلاق محمودا في الاسلام لما فيه من هدم للأسرة وتشريد للأبناء وتفكيك للأواصر، فماذا عن مشروعية الطلاق؟ ولماذا جعل الاسلام الطلاق بيد الرجل؟ وما أسباب الطلاق وآثاره؟ الاجابة تحملها هذه السطور: في البداية، يوضح لنا العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.محمد الطبطبائي حكم الطلاق قائلا: الطلاق جائز بالكتاب والسنة والاجماع عند الحاجة اليه، قال الله تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)، ومن السنة: «فقد طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ثم راجعها» رواه ابن ماجة وصححه الألباني، اما الاجماع فقد اتفق العلماء على مشروعيته من غير نكير، ويختلف حكمه من شخص لآخر، فالاصل فيه الكراهية الا عند الحاجة اليه لان ابغض الحلال عند الله الطلاق، ويباح للحاجة كسوء خلق المرأة وحصول الضرر بمعاشرتها، ويستحب للضرر كأن تتضرر المرأة باستدامة النكاح فيستحب لازالة الضرر عنها ويجب للايلاء ويحرم اذا كان طلاقا بدعيا، كأن يطلقها في فترة الحيض فهو محرم. التخلص من المكاره اما عن حكمة مشروعية الطلاق فقال: شرع الطلاق في حالة مخصوصة للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية، وذلك لان الطلاق ابغض الحلال عند الله تعالى لم يشرع الا في حالة الضرورة والعجز عن اقامة المصالح بينهما لتباين الاخلاق وتنافر الطباع او لضرر يترتب على بقاء الزوجة في عصمته ما يسبب فساد دينه ودنياه فتكون المصلحة في الطلاق وكما يكون الطلاق للتخلص من المكاره يكون كذلك لمجرد تأديب الزوجة اذا اخلت بحقوق الزوجية ويكون الطلاق الرجعي علاجا لها، ثم تعود بعد الموافقة والصلاح. واكد ان الطلاق لا يسعى اليه الا بعد بذل كل الجهد والوسائل الممكنة في رفع الشقاق وازالة الضرر لان النكاح نعمة ينبغي الحفاظ عليها ما امكن. ليس ظلماً وبسؤال د.الطبطبائي هل يكون هناك ظلم في حالة اعطاء المرأة زوجها ما أخذته مقابل انهاء علاقتها الزوجية بمن لا تريد العيش معه؟ أجاب: ان هذا ليس ظلما لأنه اذا كان الزوج قد أساء معاشرة المرأة او كان فيه عيب يخل بالحياة الزوجية فإن الإسلام أعطاها الحق في ان ترفع أمرها الى القاضي وتطلب منه ان يفرّق بينهما، فإذا ثبت ذلك أنهى القاضي العلاقة الزوجية، أما في حالة النفور الذي لا يستند الى سبب ظاهر بل هو نفور نفسي فليس من العدل ان تطلق وهو الذي أعطاها المهر وبذل تكاليف الزواج والزفاف وأنفق عليها فقابلت هذا كله بالجحود وطلبت الفراق، فكان من العدل ان ترد له ما أخذته. واستشهد د.الطبطبائي بما ذهب اليه جمهور الفقهاء الى انه يجوز ان يأخذ الزوج من الزوجة زيادة على ما أخذت منه لقوله تعالى: (فلا جناح عليهما فيما افتدت به)، وكما ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها آخر». الوسائل الممكنة وعن توقف الشرع فيمن يسيئون استعمال رخصة الطلاق يحدثنا الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.بسام الشطي فيقول: الطلاق رخص الإسلام استعماله بعد ان يمر بمراحل الموعظة الحسنة، ويذكر خلاله الزوج زوجته بتقوى الله، وانه جنتها ونارها، وغير ذلك من الآيات والأحاديث، ولم يحدد الشارع لها مدة، فإن لم تنفع هذه الوسيلة فتكون أولا بالهجران في المضجع، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أزواجه لمدة شهر قمري، وكان تسعا وعشرين يوما فإن لم تنفع هذه الوسيلة فيكون الضرب غير المبرح، اي الضرب الذي لا يترك أثرا على جسدها، وهذا مصداقا لقوله تعالى: (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن)، وبعدها يكون حكم من أهله وحكم من أهلها، ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما وان لم تنفع، فيكون امساك بمعروف او تسريح بإحسان كما قال تعالى: (فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) فالأصل ان الزوج يحقق المقاصد الصحيحة من هذا التشريع وحرام عليه ان يسيء استخدامه للابتزاز او التهديد فيدفعها الى ارتكاب محرم او في الطرقات المظلمة او يستخدمها كسلعة يتاجر بها او وكالة تعمل ليست من مالها مستغلا رخصة الطلاق، وهذا إثم شرعا وعليه عقوبة دنيويا وتوعده الرسول صلى الله عليه وسلم بعذاب أليم في الآخرة. الحكمة من الطلاق وأوضح د.الشطي ان الطلاق شرع كآخر دواء يستخدمه الزوج في علاج نشوز الزوجة، وأيضا إذا لم يطب لها العيش وانتشر البغض والتنافر والكراهية، ووصل الأمر الى طرق مسدودة تتعثر عندها الحلول، وحين تستحيل الحياة الزوجية بين الزوجين ولا يحل استعمال الطلاق او التلفظ به إلا فيما شرع من اجله، ولا يجوز التلفظ بكلمة الطلاق او ذكرها على سبيل التهديد ولا على سبيل المزاح لأن الطلاق شرع لحالات استثنائية. فرح الشيطان وقال د.الشطي ان الطلاق يفرح به الشيطان فرحا شديدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «الشيطان يضع عرشه على الماء ثم يبعث بجنوده يمنة ويسرة فيقول احدهم كنت بفلان الى ان زنى، فيقول: إليك عني فهذا دينكم كل يوم، ويقول الآخر: كنت بفلان الى ان شرب الخمر، فيقول إليك عني فهذا دينكم، حتى يأتي الآخر فيقول كنت بفلان الى ان فرقت بينه وبين زوجه فيقول انت انت ويقربه بيمناه ويضع تاجه على رأسه» ففي هذا الحديث فائدة، ان الشيطان متربص بالزوجين حتى يفرقهما، فعليهما بتقوى الله، وعدم الاستعجال في قول كلمة الطلاق أو العمل بها، قال النبي صلى الله عليه وسلم «إن أبغض الحلال عند الله الطلاق» وهناك من يستعمل كلمة الطلاق من باب التهديد أو الإرهاب لزوجته أو الزوجة لزوجها تذهب إلى بيت أبيها مهددة بالطلاق كنوع من الضغط على الزوج ليستجيب لبعض طلباتها، وكل هذه الأمور حرام، فلم يشرع الطلاق من أجل ان يهدد الزوج زوجته ولا من اجل ان تضغط الزوجة على زوجها. آثار وخيمة وعن آثار الطلاق على الحياة الأسرية قال د.أحمد الكوس: الطلاق له آثار وخيمة على الأولاد خاصة في ابتعادهم عن تربية الأب إذا كانوا في أحضان الأم، وفي البعد عن حنان الأم إن كانوا مع الأب، وحينئذ يقع الأولاد عرضة لتأثيرات نفسية كالإحباط والتوتر والقلق والاضطراب ويشعرون بالنقص امام زملائهم في المدرسة. وأكد ان الحياة الزوجية لها قدسية، وهدمها ليس بالأمر الهين فهي ميثاق غليظ ينبغي عدم نقضه بسهولة (وأخذن منكم ميثاقا غليظا) وقال النبي صلى الله عليه وسلم «تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له عرش الرحمن» وقد كره الإسلام الطلاق ونفّر منه. وأضاف كما ان الطلاق اذا خرج عن الغرض الذي اباحه الله واعتبره ابغض الحلال لأن الله تعالى يريد الأسرة المستقرة السعيدة فجعل الطلاق في اضيق الحدود وفي حالة استحالة العشرة بين الزوجين وبما لا تستقيم معه الحياة الزوجية وصعوبة العلاج إلا به، وحتى يكون الطلاق مخرجا من الضيق وفرجا من الشدة في حياة زوجين لم تحقق ما اراده الله سبحانه وتعالى لهما من مقصد الزواج الذي يقوم على المودة والسكن النفسي. للحاجة وقال د.الكوس: قال تعالى (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) فالطلاق مباح للحاجة إذا تضررت الزوجة بحيث انها تكاد ان تفتدي نفسها فإذا عرف زوجها انها متضررة فإنه يباح له ان يطلقها، إذا اراد ذلك أي إذا كان محتاجا للطلاق. ولو لم يكن هناك ضرر ويكره لعدمها اذا كانت الحالة مستمرة والزوجة صالحة وقائمة بالحقوق وليس عليها نقص فطلاقها في هذه الحالة مكروه لعدم الحاجة اليه، ويستحب الطلاق للضرر اذا تضررت الزوجة وبقيت حالة يخشى انها تفتدي نفسها فيستحب له ان يطلقها حتى تتخلص من الضرر ومن المشقة. وينصح د.الكوس كل زوجين بأن يعلما ن الحياة الزوجية قائمة على التضحية وليس الاستثار بأكبر قدر من المكاسب، قال الله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها) فليس هناك ألفة بين اثنين كألفة الزوجين، ولذا جعلها الله تعالى آية من آياته التي يجب ان يتدبر فيها، فالرجل يشعر بقرب زوجته بالسعادة والسكن، كما تجد هي في العيش معه الامن والطمأنينة وتشعر بجواره بالحماية والعطف والرعاية، والاسلام يوصي كلا الزوجين بالصبر وينصح كل طرف بأن يبذل ما في وسعه لعلاج الاسباب الطارئة التي تسببت في حدوث ما يبعث على نفور كل من صاحبه بقول الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا). وبين الداعية الكوس ان الحياة الزوجية لا تقوم الا على السكن والمودة والرحمة وحسن المعاشرة وأداء كل من الزوجين ما عليه من حقوق ولكن هناك من تشتد المشاكل بينهم ويصعب العلاج وتصبح الحياة الزوجية غير قابلة للاصلاح، وحينئذ يرخص الاسلام العلاج الوحيد وهو الطلاق ويكون بيد الرجل اذا كانت الكراهية من جهته وهو حق من حقوقه وله ان يستعمله في حدود ما شرع الله تعالى، وان كانت الكراهية من جهة المرأة، فقد اباح لها الاسلام اذا ارادت الا تستمر مع الزوج أباح لها الخلع بأن تعطي الزوج ما كانت اخذته منه باسم الزوجية لينهي علاقته بها، يقول الله تعالى: (ولا يحل لكم ان تأخذوا ما اتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فإن خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما بما افتدت به). واشار الى ان مشروعية ايقاع الطلاق على مراحل وذلك اذا فات الامساك بالمعروف وساءت العشرة بين الزوجين فيطلقها وفي غالب ظنه انه المصلحة لكن قد يكون مخطئا في هذا الظن ولم ينظر الى العاقبة، كما اذا كان في حالة غضب وانفعال فيشرع ايقاعه على مراحل لكي يتمكن من رفع الخطأ وتداركه فإذا نظر ثانية وظهر ان المصلحة في الطلاق اعاد الكرة ثانيا وهكذا ثالثا وهو بين كل طلقة وأخرى يجرب هل يمكنه الصبر عليها وهل سيصلح امرها، وقال: «اما اذا لم يشرع الطلاق الا مرة واحدة فقد يندم الزوج على فراق زوجته لتسرعه بالتلفظ بالطلاق. الخلع وحول مفهوم الخلع يوضح الداعية يوسف السويلم ان الخلع معناه ان تخلع المرأة نفسها نظير مال أو إبراء الزوج من التزام واجب عليه نظير حصولها على الطلاق، وهو نظام إسلامي أتاحه الإسلام للمرأة إذا ما قام مانع يحول دون استمرار الحياة الزوجية، فلها ان تخلع زوجها، فإذا ما وافق على ذلك يقع الطلاق بائنا، قال تعالى (فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليها فيما افتدت به). أما إن أمسك الزوج زوجته وأوقع عليها الضرر بالضرب أو التضييق عليها أو منعها حقها من النفقة والمبيت عندها ونحو ذلك لتفتدي نفسها منه ففعلت، فالخلع باطل والعوض مردود لقوله تعالى: (ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن) ولأنه حال إكراههن على بذله بغير حق فلا يحق للزوج أخذه. وأشار الى ان الخلع أي الطلاق مقابل مال قد دل القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على جواز هذا العمل قال تعالى: (فلا جناح عليها فيما افتدت به) ولكن الأصل في الزواج الديمومة والاستمرار تحقيقا للمقاصد التي من أجلها شرع (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، واستشهد بقصة امرأة ثابت بن قيس حين جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه من خلق ولا دين ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته وقد أعطاها إياها مهرا، قالت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة»، أي انها لم تكن تريد مفارقته لسوء خلقه ولا لنقصان دينه، ولكنها كانت تكرهه لدمامته، وهي تكره ان تحملها الكراهية على التقصير فيما يجب له من حق، فهي تخشى ان ترتكب إثما من هذا الجانب، ولهذا طلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم السماح لها بإنهاء العلاقة الزوجية بذلك إن ردت له ما أعطاه لها مهرا. شددوا على أن هذه الخطوة تهز كيان المجتمع وتزعزع استقراره علماء اجتماع لـ «الأنباء»: كلمة «مطلقة» لم تعد تجلب العار للمرأة الكندري: المطلقون يصعب عليهم التكيف مع الواقع ويحتاجون فترة زمنية للعودة إلى حياتهم الطبيعية القبندي: ضرورة وضع منهج تربوي إلزامي يعرف الطلاب بقواعد الحياة الأسرية آلاء خليفة د.سهام القبندي. د.ملك الرشيد. د.يعقوب الكندري. مشكلة الطلاق اصبحت كالصداع المزمن الذي تعاني منه مجتمعات العالم المختلفة، وأصبح الطلاق من أبرز المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة المحلية في المجتمع المعاصر وأصبحت هاجسا رئيسا ومهما يهدد استقرار الأسرة، هذا ما أكده عدد من اساتذة علم الاجتماع بجامعة الكويت حول الآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على الطلاق كما ابدوا رأيهم حول نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. في البداية قال استاذ الاجتماع والانثروبولوجيا بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.يعقوب الكندري: هناك تحول في مفهوم الطلاق فلم تعد كلمة مطلقة تثير العار الاجتماعي، كما أن طلاق المرأة لا يقلل من دورها ومكانتها، لافتا الى ان التغير في الوضع الاجتماعي وما يسمى بالقبول الاجتماعي لوضع المرأة المطلقة في المجتمع المعاصر والذي اختلف بشكل كبير عما كان عليه بالسابق لهو مؤشر آخر على زيادة وتنامي أعداد حالات الطلاق في المجتمع، فالملاحظ أن وضع المرأة المطلقة في الوقت الراهن لم يكن بالصورة الذهنية التي تعود عليها المجتمع التقليدي وهو ما يعكس الازدياد في عدد الحالات وتقبل المجتمع لشريحة عريضة داخلها، بخلاف ما كان عليه في السابق والتي توصم به المرأة بوصمة اجتماعية نتيجة لطلاقها مهما كانت الأسباب والدوافع. ففي المجتمعات المحلية التقليدية كان الوضع مختلفا نتيجة انخفاض المعدلات نسبيا بعكس الوضع الحالي الذي تم الاعتياد وقبول الوضع وتغير معه الأثر الاجتماعي والنفسي للمطلقة. وحول أسباب ازدياد حالات الطلاق قال الكندري: هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حدوث الطلاق ومنها «اختلاف الطباع، وتدخل الأهل، وسوء العشرة، واختلاف الجنسية، وفارق السن، وعدم الإنجاب، ومرض أحد الزوجين، وعمل الزوجة، وعامل جنسي أو عدم التوافق بين الزوجين، وعدم مراعاة الحقوق الزوجية، وتعدد الزوجات، والعجز المادي للزوج، وسوء السلوك للمطلقة، والعقم، وعدم الإشباع الجنسي للزوج في الغالب، وإهمال المطلقة لشؤون واحتياجات المنزل، والاشتراك في المعيشة بالمسكن مع آخرين من الأهل، والغيرة، وعدم الشفافية ين الزوجين، ونمط الشخصية، والضعف الأسري، وتعلق الزوجة بشخص آخر. وهناك من ربط الطلاق بأسباب تربوية، واجتماعية، واقتصادية، وهناك من ربطها ببعض العوامل الأخرى كالعمر، والتعليم والإنجاب ومستوى الدخل وغيرها من العوامل وقد أدخلت أحد الدراسات عنصر الإنترنت كمتغير حديث لمشكلة الطلاق وحدوثه. وعن الآثار الاجتماعية والنفسية للطلاق قال الكندري: إن ما يثيره الطلاق من مشكلات أخرى مرتبطة هو بحد ذاته كفيل بأن يهز كيان المجتمع إذا ما تفاقمت حالاته وازدادت والعجز عن إيجاد علاج مناسب، فالزوجة المطلقة تمر وان كان خلال فترات متفاوتة نسبيا ببعض الضغوط الاجتماعية والنفسية والتي تؤثر على وضعها داخل المجتمع وهناك أيضا ضغوط اجتماعية تواجه الزوج نفسه، من وجود العديد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي من الممكن أن يعاني منها مع اختلاف حدتها ودرجتها، ومع تفاوتها النسبي، خاصة إذا ارتبطت القضية بمسألة الأبناء وحضانتهم. الاستمرارية هدف من ناحيتها أوضحت استاذة علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي: ان الهدف من تكوين الأسرة في المقام الأول الاستمرارية، وحدوث ذلك بالطبع يتوقف على عدة عناصر أهمها الحب والتفاهم والاستقرار فإذا افتقدت الأسرة احد تلك العناصر يعنى عدم القدرة على الاستمرارية وبالتالي حدوث الطلاق والذي ازداد بنسبة كبيرة في المجتمعات الخليجية خاصة الكويت في الآونة الأخيرة لافتة الى ان اختلاف المستوى الثقافي والعقلي والفكري بين الزوجين له تأثير كبير في زيادة نسبة الطلاق كما أن هناك مشكلة كبيرة نغفل عنها وهي الزواج المبكر الذي يؤدى الى عدم القدرة على تكوين الأسرة فالزواج يعنى المسؤولية، فيجب على كل والد ووالدة ان يسألوا أنفسهم قبل ان يقبلوا على فكرة الزواج المبكر لأبنائهم هل الولد والبنت قادران على القيام بهذا الدور في الوقت الحالي. وأكدت القبندي على ضرورة وضع منهج تربوي تدريسي إلزامي للطلاب سواء في المرحلة الثانوية او الجامعية حتى يعطيهم بعض القواعد الأولية للحياة الأسرية، مع تنظيم محاضرات لتدريب المقبلين على الزواج عن كيفية اختيار شريك الحياة والتوعية والثقافة الأسرية لدى الشباب المقبل على الزواج والعمل على تشكيل مكاتب للتوجيه والاستشارات الأسرية وتنمية الوعي الأسري لوقايته من الخلافات والمنازعات الأسرية من خلال التوجيهات والخبرات في المجال الأسري. من جانبها، ذكرت استاذة علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت وعضو مجلس أمناء جمعية الإرشاد الأسري د.ملك الرشيد انه لا عجب أن يكون الطلاق «أبغض» الحلال لما يمثله من افتراق من بعد لقاء، وانفصال من بعد اجتماع، واغتراب من بعد ألفة. ولكن، يجب ألا نتجاهل أنه برغم كل أشواكه، فهو «الحلال» الذي أحله رب العباد لعلمه بخصال خلقه من البشر فهو صانعها ومصورها وهو الأعلم سبحانه بدرجة تعقيدها بيولوجيا ونفسيا واجتماعيا وسلوكيا.. فأحل «الأبغض» كحل أخير لوضع زواجي قد يكون «الأقسى»، فالطلاق هو آخر الدواء.. إنه «الكي» المؤلم ولكنه الأمل للعلاج لا للمزيد من التقرح بجروح العلاقات الزوجية والأسرية.وهو ما يجهله الكثيرون بمجتمعنا حينما يقفزون لآخر الحلول قبل تحمل مسؤولية الالتزام بالعلاج الذي قد يتطلب الصبر والتنازل والالتقاء بمنتصف الطريق لكلا الزوجين وصولا لنوع من الانسجام والتكيف مع الشريك. وتابعت قائلة: في مجتمعنا.. تحول «الحل الرباني»، إلى كونه مشكلة بحد ذاته ففي كل مرة نتكلم بها عن الطلاق ومعدلاته، نذكره كأحد أكبر مسببات التفكك الأسري واختلال المجتمع. وهو كذلك بالفعل لسوء استغلاله وفهمه من قبل الأزواج من الجنسين. فقد أشارت إحصائيات وزارة العدل المعلنة في بعض الصحف المحلية ارتفاع نسبة الطلاق لمعدلات تقارب الـ 50% في عام 2010 بمعنى أنه مقابل كل زيجتين هناك نهاية لزيجة. وهي معدلات ـ إن صدقت ـ فهي معدلات تنبئ بمشكلات كبيرة على المدى الأبعد، على مستوى الأبناء والأزواج والخدمات التي تقدمها الدولة على حد سواء. وبينت ذات الاحصائية ان اعلى نسبة لطلب الطلاق من أصحاب مدد الزواج القصيرة، وقد جاءت نسبة المراجعين ممن لهم مدة حياة زوجية من سنة الى اقل من 4 سنوات 32% تليها ممن لهم شهر الى اقل من سنة بنسبة 24% من اجمالي المراجعين. وبطريقة أو بأخرى، تؤكد تلك البيانات ما اتجهنا إليه في البداية من أن الاستعجال بالقفز لإنهاء الحياة الزوجية دون تكبد عناء علاجها هي أهم أسباب ارتفاع معدلات الطلاق. ففي بداية الزواج يقدم كل من الزوجين على حياة جديدة ليعتاد على مشاركة حياته التي طالما امتلكها له بذاته، بدءا من مواعيد النوم إلى نوع الطعام إلى الأعقد من القرارات المصيرية كنوع العمل وترتيب الأولويات بين الذاتي والأسري والعملي، هنا يصدم العديد من الأزواج الحديثين بأن الزواج هو عقد شراكة وتكافل بجميع مجالات الحياة، وليس مجرد شهر عسل تليه حياة وردية من السعادة والدلال والحب فلم يعد أي منهما حر باتخاذ جميع القرارات دون الأخذ بعين الاعتبار الشريك. في كثير من حالات الزواج لصغار السن، وبسبب قلة تجارب الحياة وبالتالي قلة الحكمة والرزانة بالتفكير والتصرف، يعتقد أحد الزوجين أو كلاهما بأنه غير ملزم بتغيير أي مما اعتاد عليه قبل الزواج من أنشطة وجدول يومي، فيقع في فخ التقصير واللوم والعتب والمحاسبة، وجميعها غير مستحبة لدى النفس مما يشعل فتيل المشكلات، فيشعر اللائم والملوم معا بتسلل السعادة الصورية من بين أصابعها شيئا فشيئا، إلى أن تغتال المحبة والألفة بينهما ويشعران بالحاجة للخلاص، لأن كلاهما أو أحدهما يجهل أساليب التواصل الفعال وطرق حل النزاعات العلائقية، فيرفض التنازل ويعتبره ضعفا، وهو في واقع الحال إذا حصل من كلا الطرفين وبعدالة، هو عين الحكمة. بعد أن يقع الطلاق، يتأثر نسق الأسرة ككل من زوجين وأبناء وأسر ممتدة. فالطلاق صدمة تؤثر سلبا على الصحة النفسية والجسدية للمطلقين، حيث تتغير مكانتهم الاجتماعية من (متزوج أو متزوجة) إلى مكانة (مطلق أو مطلقة)، وهذا يعني أن الطلاق يقلل من المكانة الاجتماعية لكل من الرجل والمرأة، حيث تتغير نظرة الناس إلى المطلقين وقد يفقدان الكثير من أصدقائهم ويعانيان من الوحدة ويتحملان تعليقات اللوم والفشل في الحياة الزوجية، كذلك الشك والريبة في سلوكهم مما يجعلهم يعيشون على هامش الحياة الاجتماعية في كثير من الأحيان. ناهيك عن المشكلات القضائية والمادية التي قد يعاني منها الأزواج المطلقون لقاء التزامات مثل نفقة الأبناء أو مؤخر صداق الزواج ـ إن وجد ـ أو نفقات السكن والخادمة وغيرها. 95 % من أسباب اضطراب نطق الأطفال نفسية وناتجة عن الطلاق رندى مرعي د.فاطمة عياد اعتبرت د.فاطمة عياد أستاذة علم النفس في جامعة الكويت أن معدلات ازدياد حالات الطلاق هي ظاهرة عالمية ولا تقتصر على المجتمعات العربية، وقالت ان الطلاق بحد ذاته قد يكون حلا لمشاكل متراكمة لا يجد لها الزوجان مخرجا إلا عبر الانفصال ولو لم يكن ضرورة لما أحله الله. وتابعت عياد أن السبب في ازدياد معدلات الطلاق يعود إلى خروج المرأة إلى العمل واستقلالها الاقتصادي وارتفاع معدلات التعليم ولم يعد لديها استعداد لتقديم أية تنازلات أو تضحيات خاصة أن الرجل وعلى الرغم مما وصلت إليه المرأة اليوم لايزال ينظر إليها على أنها «تابع» له، لا على أنها شريكة في كل تفاصيل حياته وهذا الأمر لم تعد المرأة قادرة على تقبله. ففي السابق كانت المرأة تتقبل فكرة الزوجة الثانية مثلا وكانت مدركة أكثر لمفهوم طاعة المرأة للرجل، وكنا نرى أن الرجل دائما هو الذي يأخذ مبادرة الطلاق لسبب أو لآخر ولكن اليوم نجد أن المرأة أصبحت هي التي تطلب الطلاق من الرجل لأسباب هي التي تضعها. وعن آثار الطلاق على أفراد الأسرة بشكل عام شرحت عياد أن هذه الآثار غالبا ما تكون نتيجة المشاكل التي أدت إلى الطلاق وليس الطلاق بحد ذاته. وفيما يتعلق بالزوجين فإنهما وفي فترات معينة قد يشعران بالفشل لعدم قدرتهما على المحافظة على العلاقة الزوجية وإنجاحها خاصة عندما يكون هناك أطفال في الأسرة حيث يشعران أنهما لم يقدما التضحية اللازمة من أجل الأطفال ما يشعرهما بالذنب تجاههم. وتابعت ان بعض الأشخاص قد يشعرون بالحزن على العشرة التي جمعتهم بالطرف الآخر وعلى الوقت والذكريات التي جمعت بينهم لفترات طويلة، وعندما يكون هناك أطفال تكون هذه الذكريات أقوى وذلك لاضطرار الزوجين التعامل مع بعضهما من أجل أبنائهما. أما فيما يتعلق بالآثار التي قد يعاني منها الأطفال نتيجة الطلاق ومشاكله فإنه من أبرز المشاكل الظاهرة التي نجدها لدى الأطفال هي اضطرابات النطق حيث نجد أم 95% من أسباب هذه الظاهرة نفسية وسببها الطلاق، كما أن الطفل قد يشعر بالذنب والمسؤولية وأنه السبب في طلاق والديه وتشتت الأسرة، كما أنه من بعض الظواهر أيضا قد نجد التشتت، عدم الانتباه، تراجع أكاديمي، اكتئاب طفولة. كما أنهم سيعانون من الحرمان الاقتصادي خاصة إذا تزوج الأب من امرأة أخرى وأصبح لديه منزل آخر. وأضافت أن هؤلاء الأطفال قد يعانون أيضا من فقدان الإحساس بالأمان نتيجة غياب أحد الطرفين عن تربيته والتي تعتبر الأساس في تكوين الشخصية فإذا غابت الأم عن هذه التربية فالطفل سيخسر الرعاية والعاطفة وإذا غاب الأب فهو سيخسر القوة والمساندة بالتالي فإن تربيته حتما سينقصها بعض العناصر المهمة والرئيسية. ومن النتائج أيضا قد نجد حالات إدمان أو تسيب دراسي أو حتى العنف وغالبا ما تكثر هذه الظواهر لدى الأسر التي تعاني من تفكك أو حالات طلاق. وكثير من الأطفال الذكور تترسخ لديهم فكرة أنهم عندما يكبرون سيتزوجون ليطلقوا وذلك لأنهم يعتبرون أن ما يتربون عليه هو الصحيح ولكن في معظم الحالات عندما يكبر الطفل يصبح أكثر وعيا وإدراكا للأمر. وعن أساليب علاج هذه الحالات قالت عياد ان العلاج يكمن في التعامل مع أساس المشكلة وهو أن يتخذ الزوجان أساليب وقائية تحمي حياتهما قبل الزواج كأن يكونان واقعيين في آمالهما من الشريك وأن تكون الصراحة هي العمود الرئيسي في الحياة الزوجية والتي يجب أن يعرف الزوجان معنى المسؤولية التي تحملهما إياها هذه الحياة وأن يعرفا تماما أنها شركة ولابد من توزيع المسؤوليات فيها والتفريق بين الحياة الزوجية والحياة الأسرية التي اعتادا عليها في منزل والديهما وأن يميزا بين حياة العزوبية وما تحمله من حرية وأن يشعرا بالمسؤولية الملقاة على عاتقهما. وأشارت عياد إلى أن الطلاق يجب أن يكون آخر الحلول بين الزوجين وفيما لو كان لابد منه فإنه يجب أن يتم بسلام واتفاق وألا يشعر الأبناء بالتعذيب وألا يكون عبر المحاكم لأن الطفل لا ينسى هذا الأمر بسهولة ويرافقه الشعور بالخجل والسوء أمام أصحابه على فترة طويلة. وتابعت أن لدور الأم والأب في التأثير على شخصية الطفل دورا كبيرا خاصة فيما يتعلق بالتأثير العاطفي على الطفل في هذه المسألة إذ يجب ألا يتم حث الطفل على كره أحد الطرفين بل التعامل مع الموضوع بعقلانية واتزان. كذلك الامر بالنسبة للباحثة الاجتماعية حليمة غريب التي اعتبرت أن الطلاق من الامور الهدامة لأساس اي منزل تعيش فيه أسرة مكونة من الزوجين والابناء، واحيانا من الزوجين فقط، وهذا الهدم قد يكون مؤقتا ويمكن ترميمه واحيانا يكون هدما دائما لا يمكن اصلاحه. وقالت: بداية، تشبيهي للأسرة بالمنزل لان كل انسان يشعر في منزله بالامان والحب والاستقرار والراحة ويتمتع فيه بحريته، فإن دخل الطلاق الى جو الاسرة فسيكون له آثاره النفسية على جميع الاطراف المعنية بالمشكلة، فبعض الاشخاص يتغلبون على هذه الآثار ويكملون حياتهم. واحيانا قد يكون الطلاق حلا لمشكلات متراكمة ولا بديل لها الا الطلاق ولا ننسى ان نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق» (أبوداود عن ابن عمر)، حيث يترتب عليه تشقق أسري وضياع الابناء بين الوالدين، ورغم وجود بعض المطلقين المتفاهمين فيما بينهم على تواصل ابنائهم معهم، فان هذا لا يغني عن احساس الابناء بوجود نقص عن اقرانهم، واوجه كلامي للمرأة بأنها أساس المنزل المتكامل، فهي المضحية والمتبعة لشرع ديننا الاسلامي الذي يحث على رابط الاسرة القوي والمتمثل في حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فيما رواه ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة» (الترمذي عن ثوبان). وتوجهت غريب الى جميع اولياء الامور قائلة «ضعوا نصب اعينكم ابناءكم فهم مسؤولون منكم، فواقعهم يختلف عن المطلقين دون ابناء، حيث يعوضهم الله خيرا، اما الابناء فيدخلون في دائرة المقارنة بينهم وبين اقرانهم ممن ينعمون بجو اسري متكامل من الوالدين والابناء». أزواج: الشك مفسدة الزواج.. والغيرة المفرطة قاتلة لميس بلال ليس المهم من اتخذ القرار لكن المهم العواقب التي ستنتج عن هذه الخطوة الخطيرة في حياة جميع أفراد الأسرة بلا استثناء. لكل قرار بالطلاق سيئات وحسنات حسب الحالة الموجودة، فهو عموما أبغض الحلال ولكن في بعض الحالات شر لابد منه، لا يحمل الرجل أو المرأة كل المسؤولية في هذا الموضوع فالحياة مليئة بالعوائق والمطبات وليس كل الناس ملاحين، فإذا أردنا احصاء أسباب الطلاق لن يكون بالأمر السهل ولكن يمكن التكهن بأن عدم الأداء الوظيفي لكلا الطرفين أحد الأسباب وهو الأهم ولكن جانب المشاعر مهم والعناية والتفاهم ونظرية الجسد الواحد، ومن الكوارث المسببة للطلاق هي الغيرة القاتلة، واشرنا لها بالقاتلة لان الغيرة الطبيعية هي توابل العلاقة التي لا غنى عنها، كل هذا مبني على أهم قرار وهو الاختيار السليم من قبل الطرفين، وأن الأهل يجب عليهم عدم التدخل في الحياة الجديدة بين الاثنين، وأيضا من أبرز الأسباب التي تقتل الحب لدى الطرفين الشك والظن فهذان هما رماح تغرز في قلب الطرفين، كل هذه يمكن التعامل معها والعمل على تلافيها قبل أن تقتل الحب والعلاقة الزوجية وإن لم يكن هناك حل فأخذ القرار يجب أن يكون بالتريث والتفكير الممعن بالأمر والصدق مع النفس ثم الطرف الآخر. من الأسباب التي قد تقتل العلاقة والحب الذي هو أحد أسباب الزواج هو عدم الانجاب، وقد لا يكون السبب مقصورا على الزوجة أو الزوج وانما هناك حالات ثنائية بحيث الأجسام تكون غير متقبلة بيولوجيا ولكن الاثنين يمكنهما الانجاب. وفي هذه الحالات تكون هناك محاولات وقد تكون معظمها فاشلة وقد تنجح وإذا لم تفلح هذه المحاولات ويكون كلا الطرفين في حالة من الحزن وقد يؤدي للطلاق بسبب الاستمرارية برأي حسان تامر وزاد على ذلك أن الكثير يرضون بقسمة ربهم ويبقون مع بعضهم لان الحب هو أساس حياتهم ولا يستطيعون التخلي عن بعضهم. كما قال محمد هيثم أن من الأسباب الرئيسية للطلاق في عالمنا هو الزواج التقليدي وعدم اتخذ القرار في الزواج حيث ان كلا منهما له الحق في اختيار شريك حياته، وفي معظم قضايا الطلاق يكون السبب عدم التفاهم وكل هذا بسبب الاختيار الخطأ الناتج عن الزواج التقليدي، وعلى كلا الطرفين التعارف والجلوس والنقاش والتحدث فهذا هو المعنى الرئيسي للخطوبة، فبعد كل هذا يستطيعان أخذ القرار بناء على فكرة موجودة وفكر لا على شكل أو مال أو مصالح، فالمال يذهب والجمال يهرم والمصالح تنتهي فما أجمل الزوجين اللذين يغمرهما الحب، فالحب وحده هو حل المصائب ومفرج الهموم، ومن أهم الأمور في لحظة الانفصال الأطفال فمصيرهم معلق بيد الأبوين ولكن للأسف معظمهم لا يفكر في هذا الموضوع أصلا. لكل طرف في مربع الزواج مكان يجب أن يملأه أحد الاثنين وقد يتشارك كلا الاثنين في ذلك من خلال التراضي والتفاهم فمع العمر تزيد متطلبات الحياة وبذلك تزداد المسؤولية فلا يجوز تحمل كامل المسؤولية للرجل أو المرأة وإلا فسيختل التوازن والعلاقة، فعلى المرأة الاعتناء بالرجل وعلى الرجل الاعتناء بالمرأة فهو أمر يحتاجه الاثنان. والعمل واجب على الرجل وتستطيع المرأة المساعدة بذلك وأعمال البيت لا عيب أن يشارك فيها الرجل. وكل هذا يأتي من فكرة العلاقة أي التساوي برأي سلطان محمد، الاختلاف كبير في هذه النقطة وكلا الطرفين قد لا يقدران وبذلك تقع المصيبة على رأس الاطفال والرجل يكون متوقع الاعتناء الكامل وعند الانقاص تبدأ المشاكل ولا يقدر ما تفعله المرأة من تضحيات. الثقة بالنفس أمر مهم بالحياة ولها تأثيرها الكبير في العلاقة الزوجية فقلتها أحد أعمدة الشك فكثير من الرجال لديهم مشاكل بقلة الثقة بالنفس وبعض النساء وهذا يؤدي بالعلاقة للهاوية كما قال اسماعيل سامر، فليس بالأمر السهل للعلاج أو التحمل فشك الزوج بزوجته أمر لا يطاق وقد تكون الزوجة تتحمل ولكن قد يأتي الوقت الذي يجعلها تنفجر وقد يكون الشك بالزوجة والابنة وكل ذلك يقتل قلب الرجل ويغيب تفكيره وعقله وهذا يؤدي إلى عدم تفكير الرجل بأطفاله. المساعدات والتسهيلات والسند هي أفضل أمر يقدمه الأهل للزوجين وهو الشيء الذي لا يستغني عنه أي أحد ولكن المبالغة بالتدخل تنتزع من الرجل رجولته ويصبح عند الرجل زوجتان الأم وابنتها كما قال ضياء محمد وليس هذا بالأمر السهل التعامل معه، حيث يبدأ الأهل بالقول أن الأطفال مسؤوليتنا وأنتم لا علاقة لكم بذلك، وبذلك ينزعان كل ما هو للأبوين ويصبح قرار الطلاق من الأمور السهلة ولا يوجد عوائق. أكدن أن نظرة المجتمع للمطلقة اختلفت كثيراً عن الماضي الخيانة.. البخل.. العصبية أسباب رئيسية للطلاق في عيون النساء دانيا شومان «الطلاق ليس نهاية العالم» هذه الجملة اتفقت عليها السيدات اللاتي تحدثن معنا حول نظرة المجتمع للمطلقة، كما حددن ان الخيانة هي أهم وأبرز الأشياء التي تدفع الزوجة لطلب الطلاق من زوجها، وهو ما فسرته أم سالم (45 عاما) في حديثها معنا قائلة: «في الزمن الماضي كانت المرأة تخاف من لقب مطلقة ولكن الآن اختلف الوضع لم يعد لهذا اللقب أي تأثير سوى في العوائل شديدة المحافظة والتي لاتزال تحتفظ بذات العقلية القديمة». أم سالم رغم انها لاتزال في الـ 45 إلا ان لها ابنة متزوجة عمرها 21 عاما وسبق لها بحسب ما روت لنا ان طلبت الطلاق من زوجها، وقالت: «عشت مع زوجي أبوسالم لأكثر من ربع قرن ولم يحدث بيننا أي مشكلة تؤدي للطلاق والحمدلله، ولكن ابنتي الكبرى تزوجت وهي في العشرين وبعد عام واحد طلبت الطلاق من زوجها لأنه عصبي جدا وسبق أن مد يده عليها وضربها، وأنا أرى ان هذا سبب لأن تطلب المرأة الطلاق من زوجها، ولكن ابنتي تصالحت مع زوجها وعادا إلى بعضهما بعد أن تدخلنا مع والدي زوجها». وحول الأسباب التي ترى أم سالم ان من حق الزوجة ان تطلب الطلاق بموجبها قالت: «أولا وأهم شيء الخيانة، لأنها أكبر جريمة ممكن ان يرتكبها الرجل بحق زوجته، وأنا شخصيا لا أرى سببا أكبر من هذا السبب لتطلب المرأة بموجبه الطلاق، لأن هذا السبب يمكن ان يهدم الثقة بل يهدم العلاقة، علاقة المودة والرحمة بين أي زوجين، فالشك ما أن يحل في حياة شخصين حتى يحيلها إلى جحيم لا يطاق، أما السبب الآخر فهو عندما يضرب الزوج زوجته فإيقاع الضرر الجسدي بها وإهانتها سبب رئيسي أيضا، فلا يمكن أن تعيش المرأة طوال حياتها في رعب أو خوف، واعتقد ان أي امرأة تعيش مع زوج عصبي يمد يده عليها ان تنفصل عنه وتطلب منه الطلاق وألا تنتظر عليه أكثر، أما السبب الثالث فهو البخل، لأنني اعتقد أن الزوج البخيل هو رجل لا يستحق أن يعيش معه احد». قطع أواصر العلاقة أما سناء محمد (33 عاما) فتتفق مع ام سالم في الأسباب التي يجب على المرأة ان تطلب الطلاق بها وهي البخل والعصبية والخيانة، ولكنها ركزت في حديثها على الخيانة كسبب رئيسي، وقالت: «أنا متزوجة منذ 10 سنوات والحمدالله أعيش مع زوج طيب جدا، ولكن من خلال تجارب صديقاتي وقريباتي أعلم ان كثيرا منهن يجمعن على أن الخيانة هي السبب الرئيسي الذي يجب على المرأة ان تنفصل الزوجة وبموجبه تطلب الطلاق بسببها». وتضيف سناء قائلة: «لا يمكن أن أتصور ان أعيش مع زوجي إذا ما اكتشفت انه يخونني، لأن الخيانة هي قتل وقطع لكل أواصر العلاقة بين أي زوجين وسواء جاءت الخيانة من الرجل أو المرأة، فالخيانة تقتل كل شيء جميل، تقتل الثقة، وتقتل الإحساس بالأمان الذي تبحث عنه المرأة من زوجها، فاعتقد انه إذا كان هناك من سبب يجب على المرأة أن تطلب الطلاق من زوجها فأنا اعتقد ان الخيانة هي الرقم واحد كسبب رئيسي، وأما الأسباب الأخرى فطبعا هناك عصبية الزوج وهناك بخله وهناك أيضا تدخلات أهله في كل صغيرة وكبيرة وهذا أيضا سبب يمكن أن تطلب المرأة الطلاق بموجبه. وأما عن خشية المرأة من نظرة المجتمع لها كمطلقة فتقول سناء: «في الزمن الماضي كانت نظرة المجتمع المطلقة نظرة شك، ولكن الآن الوضع اختلف ونظرة المجتمع اختلفت فالمطلقة ليست مثار شك بل هي شخص انتهت حياته الزوجية لسبب من كثير من الأسباب فربما لم تتفق مع زوجها او لأن زوجها شخص سيئ فالناس أصبحوا أكثر وعيا، والآن أصبحت نظرة الناس للمطلقة أكثر رحمة من السابق». أما أم علي (34 عاما)، فتتحدث عن نفسها ومن واقع تجربتها من زواج سابق وتزوجت ثانية بعد عامين من طلاقها وتقول: «مررت بتجربة زواج فاشلة، فقد تزوجت وعمري 19 عاما وكنت فرحة جدا كوني سأتزوج وأخرج من سلطة أهلي من شخص أحبه، وكنت أعتقد ان قصة حبي مع زوجي الأول ستكون مثل قصص الرومانسية، ولكن منذ الشهر الأول اكتشفت ان زوجي الأول والذي كان يكبرني بـ 10 أعوام شخص غير مسؤول وعابث، أي انه كان يخونني، واكتشفت انه كان يخونني منذ الشهر الأول وأن له علاقات نسائية عديدة وكان شديد العصبية حتى انني عندما واجهته بحقيقة خيانته بعد أن سمعته يتحدث مع إحداهن ضربني ضربا مبرحا دخلت بسببه إلى المستشفى وتكرر هذا الأمر خلال العام الذي قضيته معه وكنت أتحمل وأتحامل على نفسي ولكن في آخر مرة واجهته ضربني حتى أغمى علي، وبعدها ذهبت إلى منزل أهلي وطلبت الطلاق وفعلا تم ذلك». وعن تجربتها كمطلقة تقول: «عشت عامين كمطلقة وفعلا كنت أخشى من هذا اللقب ولكن في الحقيقة عشت عامين أكملت خلالهما دراستي وبعد العامين تخرجت وتقدم لي زوجي الحالي وهو يعلم انني مطلقة وتزوجته والحمد لله يختلف كثيرا عن زوجي الأول، وعامة الزواج قسمة ونصيب». أما أم هادي (40 عاما) وان كانت تتفق مع الأخريات في ان الخيانة سبب مهم لطلب الطلاق إلا انها ترى أيضا ان بخل الزوج هو السبب الرئيسي لأن تطلب الزوجة الطلاق من زوجها وتقول: «نعم من حق الزوجة ان تطلب الطلاق إذا ما اكتشفت خيانة زوجها ولكن اعتقد ان الزوجة تستطيع أن تحتوي زوجها إذا ما اكتشفت خيانته ولكن البخل هو مرض لا يمكن علاجه وأنا أنصح أي امرأة تتزوج من رجل وتكتشف بخله أن تبادر لطلب الطلاق منه وألا تستمر في الحياة معه لأن الحياة مع الزوج البخيل أشبه بجحيم حي». أما عن نظرة المرأة المطلقة فتقول ام هادي: «ولا شك أن الطلاق صعب على المرأة والمجتمع لا يرحم ولكن بأي حال من الأحوال لقب مطلقة أفضل بكثير من لقب متزوجة من رجل بخيل».
مواضيع ذات صلة

صقر لـ «الأنباء»: تطوير مقسم الصليبية من النظام النحاسي إلى الألياف الضوئية

  • 3/11/2013
  • 1

المبارك افتتح المؤتمر الوطني للشباب: النزعات القبلية والطائفية تهدد الوطن

  • 3/11/2013

قرار الحكومة لمعالجة القروض مخالف لرأي الشمالي

  • 3/11/2013
  • 2

عبدالله عوبل لـ «الأنباء»: الدولة المركزية استنفدت دورها والمطلوب نظام اتحادي فيدرالي لليمن الجديد

  • 3/11/2013

حركة تدوير وتنقلات في «الأشغال» قريباً

  • 3/11/2013

الحمود: المشروع الوطني للشباب يسلط الضوء على احتياجاتهم

  • 3/11/2013

السمحان: وضع حجر الأساس لمشروع المخازن وشعار جديد للاتحاد في احتفال اليوبيل الذهبي للحركة التعاونية اليوم

  • 3/11/2013

بالفيديو.. رقصة هارلم شيك في مخيم.. «كويتي»

  • 3/11/2013
  • 4

عدد حافل من مجلة الحرس الوطني بمناسبة احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية

  • 3/11/2013

بوشهري: تدريب أفراد الحرس الوطني على التعامل مع منشآت «الكهرباء» للاستعانة بهم أوقات الطوارئ

  • 3/11/2013

صباح العلي: المرأة الكويتية أثبتت كفاءتها بكل المواقع

  • 3/11/2013

"رابطة الأدباء" تستضيف الكاتبة والروائية خلود الخميس اليوم الاثنين

  • 3/11/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026