Note: English translation is not 100% accurate
خلال الملتقى الأول «لمنازل منتصف الطريق بدول التعاون» في مركز التمويل لعلاج الإدمان
أوراد الجابر لـ «الأنباء»: شبابنا ثروتنا ويجب حمايتهم من المخدرات
28 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


الزايد: الفريق المعالج غير فلسفته العلاجية من تحدي سلوكيات المريض إلى تحدي المرضأكدت الشيخة أوراد الجابر أن شبابنا هم ثروتنا الحقيقية ويجب بذل كل الجهود لحمايتهم من الوقوع في شباك المخدرات، جاء ذلك على هامش الملتقى الأول «لمنازل منتصف الطريق بدول التعاون» والذي نظمه مركز الكويت للصحة النفسية «مركز التمويل لعلاج الإدمان».
وقالت الشيخة أوراد في تصريح خاص لـ «الأنباء»: ان شبابنا هم ثروتنا الحقيقية والتي يجب حمايتهم من المخدرات واحتضانهم بعد التعافي وعدم التخلي عنهم.
وعن فكرة منزل منتصف الطريق لعلاج المتعافين من الادمان، أكدت انها فكرة رائعة، حيث يلتقي يوميا في هذا المنزل الذين تعافوا من الادمان ويهتم بالمدمنين المتعافين ليصلح من سلوكهم ويضمن عدم عودتهم مرة أخرى للادمان، وأن هذه الفكرة موجودة في القرن الماضي في أميركا وأوروبا وانتقلت الى السعودية ومصر ودول الخليج، حيث يجتمع المتعافون في مكان واحد للعمل على حل مشاكلهم النفسية ليعالجوا أنفسهم والعمل على تقويم سلوكهم.
وأكدت أن العلاج الجماعي أفضل حيث يشارك المتعافي مع مجموعة من زملائه ويتعاونون على حل المشكلة الحل المناسب وأكدت أن هناك كفاءات مساعدة لنجاح العلاج. وأكدت الشيخة أوراد على أهمية احتضان المتعافين من الادمان.
ثم ألقى مدير المستشفى النفسي د.عادل الزايد بكملة تناول فيها التعريف بالملتقى والهدف منه، وقال مرحبا براعية هذا الملتقى والداعم المطلق لمنازل منتصف الطريق الشيخة أوراد الجابر وقال: اذ نبتدئ اليوم بعون من الله ملتقانا الخليجي الأول لمنازل منتصف الطريق فكان لابد من أن نأخذكم في رحلة الحلم والأمل والتي بدأت منذ ثلاثة أعوام في هذا المكان وهذه القاعة على وجه التحديد.
فقبل ثلاثة أعوام كان هناك مقدار كبير من الشعور بالإحباط، يحيط برامجنا العلاجية في مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الادمان، فنحن نملك المكان المهيأ ليكون محضنا فاعلا للعلاج، ولدينا الكفاءات والطاقات البشرية، ولدينا الرغبة في تحقيق النجاح في العملية العلاجية، ولكن بالرغم من كل الامكانيات المتاحة للنجاح، كانت المؤشرات أقرب الى الركود منها للتقدم، فكانت العلاقة بين الفريق العلاجي ومرضى الادمان هي علاقة تحد، ومواجهة.فكان طرفا العملية العلاجية لا يسعيان لنفس النتيجة، بل كان الفريق العلاجي يسعى لتطبيق برامجه العلاجية، والمريض يسعى لإثبات فشل هذه البرامج، وعدم جدواها، في تلك اللحظة ووسط أشد لحظات شدة فكرة الفشل ولدت، وبفضل من الله، فكرة الأمل، فخطوة التغيير الأولى نحو النجاح، بدأت عندما قرر الفريق العلاجي تغيير فلسفته العلاجية من تحدي سلوكيات المريض، الى تحدي المرض، ومن فرض البرامج العلاجية، للمشاركة في العملية العلاجية، ومن التركيز على العلاج الى التحول الى التأهيل، وهنا توحدت الجهود فأصبح هدف الفريق العلاجي وهدف المريض واحدا ألا وهو قهر المرض وتحدي صوته المتعالي.
وبين سبب إنشاء منزل منتصف طريق تابع لمركز بيت التمويل بقوله: وفي ذلك الوقت لم نكن نملك قرارا إداريا يسمح لنا بأن نقوم بهذه الخطوة ولا نملك القوانين المعتمدة من وزارة الصحة التي تنظم عمل المنزل ولم نكن حتى نملك المال الذي به نستطيع تأسيس المنزل، بل كان في المقابل هناك عوائق تؤثر سلبا في إمكانية النجاح، فكانت هناك قناعة مضادة بأن هذه الفكرة هي مصدر للمشاكل ولتصدير فكرة التعاطي من خلال مركز بيت التمويل الكويتي لعلاج الإدمان، وكل ما كنا نملكه في ذلك الوقت هو قناعة الفريق العلاجي بحاجتنا لمثل هذه الخطوة، وقليل من المال الذي حصلنا عليه من متبرعين، ورغبة صادقة من مجموعة من المرضى بحاجتهم للتعافي، وكان معادلة النجاح، فاليوم وبفضل الله نملك ثلاثة أجنحة تأهيلية تدار بمنظومة منزل منتصف الطريق، ومنزل منتصف طريق، وحديثا تأتي الإضافة الجوهرية ألا وهو الجناح أو نواة منزل منتصف الطريق للنساء، ولكن لا بد أن نقول اننا مازلنا نعدم الدعم المالي المباشر، ومازالت قوانين منزل منتصف الطريق غير معتمدة من قبل الوزارة ولكننا نكتسب وبفضل الله الداعمين وهنا لا بد من ان نتقدم بالشكر للشيخة أوراد على دورها الداعم والحاضن والراعي لهذه المجهودات، نعم مازلنا نعاني من عدم الاعتراف الكامل ولكننا وبفضل من الله وبإصرار الفريق العلاجي وبإيمان المتعافين من نزلاء المنزل نحقق النجاحات ونأمل في التطور، ويأتي هذا الملتقى ليكون خطوة جديدة من خطوات التطور والتقدم والتعاون، ففي هذا الملتقى نأمل أن تتلاقى مجهودات دول مجلس التعاون الخليجي لنصل الى أرقى مستوى في مجال التأهيل من علاج الإدمان.
ثم تحدث أحد المتعافين والمتطوعين في المركز مشاري السعيد عن تجربته الشخصية بعد التعافي، وأنشدت المتطوعة شريفة مندقار أبياتا شعرية عن الإدمان.