Note: English translation is not 100% accurate
المعرض اختتم أعماله بمشاركة 160 مخترعاً بصحبتهم 120 اختراعاً مثلوا 30 دولة
5 جوائز للكويت في معرض الاختراعات.. والجائزة الكبرى لـ «تايوان»
21 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء









الكويت اقتنصت مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الثلاثة
إنشاء نوادٍ مصغرة مثل النادي العلمي في محافظات الكويت خدمة للشباب والمخترعين
الجائزة الكبرى للمعرض الدولي الثامن فاز بها المخترع وان تا يانج من تايوان
جائزة «الوايبو» من نصيب المخترع التايواني بينج شين شوك وفوز سعودي وبحريني وقطري بجائزة مكتب براءات دول مجلس التعاون
جائزة اتحاد المخترعين من نصيب لبنان وسلطنة عمان.. وفرنسا تفوز بجائزة معرض جنيف الدوليحمد العنزي
أسدل الستار على ماراثون معرض الاختراعات الدولي الثامن بالشرق الأوسط اول من امس بحضور الشيخ نمر الصباح ورئيس اللجنة العليا للمعرض م.إياد الخرافي، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي م. أحمد المنفوحي، وأمين عام النادي د.آدم الملا، وعدد من الشخصيات العامة وسفراء الدول المشاركة في المعرض.
وقال م.أحمد المنفوحي اننا نتذكر قبل ثماني سنوات تشرفنا نحن مجموعة الشباب الكويتي المتطوع بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وطلبنا رعاية سموه للمعرض الأول، وشرحنا كيف أن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو» حتى توافق على اقامة المعرض تحت مظلتها لابد من بذل الكثير من الجهد، وقد أسعدتنا موافقة سموه على إقامة هذا العرس العالمي، واليوم وبعد مرور ثماني سنوات، نقول يا صاحب السمو: ان أبناءك أبناء النادي العلمي بدعمك ورعايتك استطاعوا ان يرتقوا بهذا المعرض، ليصبح ثاني اكبر معرض اختراعات في العالم، والأول على مستوى الشرق الأوسط.
وشكر المنفوحي الشيخ ناصر المحمد، ووزير الدولة لشؤون الاسكان وزير الاشغال العامة بالتكليف ياسر آبل، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة بالكويت عبد الوهاب الوزان، وم.إياد الخرافي الذي يعتبر «دينامو ومحرك المعرض»، كما شكر أعضاء النادي العلمي والجهات الراعية.
بدوره اشاد م. إياد الخرافي بالتنوع الدولي للمشاركين الذي يدل على أن العقل لا يعرف جنسية، معربا عن فرحته بردود الفعل الإيجابية للفائزين والفضل يعود للجنة التحكيم المشاركة.
وقال ان تقييم لجنة التحكيم يستند الى ثلاثة أمور تتعلق بحداثة الاختراع والابتكار الذي يتضمنه وإمكانية تطبيقه مشيرا إلى أهمية مكافأة الاختراعات التي تخدم المجتمع المتواجد فيه المخترع سواء كان ذلك يتعلق بالمجاعة في افريقيا أو التصحر في دول المجلس.
وذكر الخرافي أن كثرة المخترعين المشاركين في المعرض تأتي نظرا لقرب أغلب الاختراعات للانتاج متوقعا تواصل العديد من المستثمرين مع المخترعين.
من جانبه أثنى عضو مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.أحمد بشارة على المعرض الرائد والاختراعات المطروحة، معتبرا النادي العلمي في الكويت مشروع نأمل تطويره وتعميم في المحافظات الآخرى، وأكد أن النادي قاعدة علمية تكنولوجية، مشيرا إلى عقد اجتماعات قريبة بين مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، ووزارة التربية للاتفاق على إنشاء نواد مصغرة مثل النادي العلمي في محافظات الكويت خدمة للشباب والمخترعين في مناطق سكنهم، ذاكرا أن المؤسسة تدعم الأبحاث العلمية والأنشطة بامكاناتها ومواردها المادية. وقال مدير المكتب الاقليمي للدول العربية د.وليد عبد الناصر إن المعرض مهم للغاية وبمرور الوقت اكتسب قاعدة قوية على المستوى الدولي، والأهمية هنا في ربط ما يقدمه المعرض من خدمة مجتمعية أيضا، خاصة في ظل مشاركة 30 دولة بـ120 اختراعا و160 مخترعا.
بدوره اشاد الوكيل المساعد لشؤون التجارة يحيى النعيمي بحسن التنظيم، متمنيا التوفيق للجميع، ومثمنا إقامة المعرض للسنة الثامنة.
وعبر المخترع الفرنسي عن سعادته لفوزه بجائزتين في المعرض جائزة ذهبية وجائزة معرض جنيف، مثمنا جهود النادي العلمي الكويتي في التنظيم وحسن الاستقبال، وقال ان اختراعه الذي فاز به هو حجر ينبه المصلين بمواقيت الصلاة إضافة إلى تحديد القبلة.
مبادرة طيبة
أشاد السفير الاماراتي رحمة الزعابي بجهود النادي العلمي الكويتي مؤكدا ان معرض الاختراعات مبادرة طيبة تبرز المخترعين والمبتكرين، وتثبت أن لدى المنطقة العربية عقول مبتكرة تستحق التكريم والاحترام والتقدير، لافتا إلى أن القياديين في النادي العلمي لم يقصروا، وقاموا بتنظيم الفعالية الدولية الكبيرة التي جمعت مخترعين من دول العالم.
وأضاف ان مبادرة النادي العلمي أثبتت أن المنطقة العربية لديها الكثير من الكفاءات التي تحتاج إلى من يبرزها ويكتشفها، ومثل هذه المسابقات والجوائز تجعل هناك حراكا علميا وتنافسا بين المخترعين وتدفع نحو الابتكارات.
وحول فكرة نقل المعرض إلى دول صديقة في المنطقة رحب الزعابي بالفكرة قائلا: «إن شاء الله الامارات تستضيفه، مشيرا إلى أن العقول المبتكرة والمخترعة من الممكن أن تصنع التنمية في المنطقة العربية، ولو تكاتف العرب ووقفوا وراء المخترعين والمبتكرين ونفذوا اختراعاتهم من الممكن أن نشهد تطويرا كبيرا، ونصنع التنمية في البلاد العربية، مضيفا أن ما تشهده الامارات من نهضة وتطوير هي بفضل القيادات العليا بها».
تطوير البحوث والتقدم العلمي
أعرب السفير المصري ياسر عاطف عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض متمنيا أن تساهم دول الشرق الأوسط في عملية تطوير البحوث والتقدم العلمي في العالم أجمع الذي يقودنا في النهاية إلى الاهتمام بالتعليم ودعم المخترعين من الشباب. واضاف انه من دون علم لا تقوم قائمة في أي بلد أو حضارة في العالم، مؤكدا حرص الحكومة المصرية على دعم الأبحاث العلمية، وتحقيق التقدم التكنولوجي لتكون في مصاف الدول المتقدمة.
توزيع الجوائز
جاءت جائزة منظمة «الوايبو» من نصيب المخترع التايواني بينج شين شوك هان شينج، وقدمها له المدير الإقليمي للدول العربية وليد عبد الناصر. وفي جائزة مكتب براءات الاختراع لدول مجلس التعاون فاز بالمركز الأول أديب الفريح من السعودية وقدرها 25000 ريال سعودي، بينما نال عمر مطر من مملكة البحرين المركز الثاني بجائزة قدرها 15000 ريال، وحصل القطري مهدي الدوسري على المركز الثالث وجائزة قدرها 10000 ريال سعودي، وقدمها الوكيل المساعد لشؤون المنظمات العالمية وحقوق الملكية الفكرية بوزارة التجارة والصناعة الشيخ نمر الصباح، ورئيس مجلس إدارة مكتب براءات الاختراع يحيى النعيمي، ورئيس وحدة الابتكار بالمكتب مزعل الحربي. فيما ذهبت جائزة اتحاد المخترعين وقدمها رئيس المنظمة علي رضا إلى مارك وجوزيف ورالف من لبنان، وفاطمة الحجيري من سلطنة عمان.
أما جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ففازت بها الكويت ممثلة في د.صلاح العنزي بالمركز الأول وجائزة قدرها 2.500 د.ك، وبسام الرجيب في المركز الثاني وجائزة 1.500 د.ك، ومحمد العازمي في المركز الثالث وجائزة قدرها 1000د.ك. أما جائزة معرض جينيف الدولي وقدمها ديفيد فارقي فذهبت إلى فرنسا وقدرها 5000$. وجائزة النادي العلمي الكويتي وقدرها 10.000 $ فاز بها الكويتيان أحمد الصالح وناصر الخالدي. والجائزة الكبرى للمعرض الدولي الثامن وقدرها 15.000 $ وفاز بها المخترع وان تا يانج من تايوان.