Note: English translation is not 100% accurate
بحضور خالد الفيصل والعربي والبابطين وبوخمسين ونخبة من المفكرين والمثقفين والخبراء والسياسيين
الكويت شاركت مؤسسة الفكر العربي إطلاق التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




خالد الفيصل: التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية ركز على قضية التكامل العربي بصفتها إحدى القضايا المصيرية
العربي: التقرير تضمن أبحاثاً قيمة حول مختلف أبعاد الهوية والثقافة العربية
البابطين: ترسيخ الهوية العربية والانتماء وخلق قنوات للتواصل والتقارب مع الشباب
بوخمسين: لا مفرّ من التعاون العربي للقضاء على التنظيمات المتطرفة
القاهرة ـ هناء السيد
تحت عنوان «التكامل العربي: تجارب وتحديات وآفاق» شارك كل من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ورئيس مجلس ادارة مؤسسة البابطين الثقافية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين ورئيس مجلس إدارة مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين ورئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفل د.سهام الفريح ونخبة من المفكرين والمثقفين والخبراء والسياسيين في اطلاق التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية وذلك بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي وصاحب السمو الملكي الامير بندر خالد الفيصل وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية عميد السلك الديبلوماسي العربي أحمد بن عبدالعزيز قطان ورئيس المنظمة العربية للسياحة الامير بندر بن فهد ورئيس لجنة حقوق الإنسان العربية د.هادي اليامي وعدد كبير من المثقفين والمفكرين والخبراء العرب.
واستعرض صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل خلال كلمته الموضوعات التي تناولها التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية حيث ركز على قضية التكامل العربي، بصفتها إحدى القضايا المصيرية التي تهم الوطن العربي ومستقبله.
وأوضح سموه أن التقرير تضمن عدة موضوعات منها إشكاليات الهوية العربية وتحدياتها، والتكامل العربي ومشروع الدولة الوطنية، و«التكامل العربي: التعاون الأمني والعسكري في الوطن العربي»، و«التكامل العربي.. الأبعاد الاقتصادية»، «جامعة الدول العربية.. الواقع والمرتجى»، إضافة إلى مجموعة من الوثائق الخاصة بالجامعة العربية.
وأضاف أن التقرير أعد من خلال 6 ورش عمل عقدت في الجامعة العربية على مدى أسبوعين بمعدل يومين للورشة الواحدة، خصصت كل ورشة لمحور من المحاور الستة، مضيفا أن مجموع الخبراء والمفكرين والباحثين الذين شاركوا في الورش بلغ 120 من مختلف التخصصات في البلدان العربية . مثمنا جهود المشاركين والباحثين بالمؤتمر.
من جانبه، اكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي حرص جامعة الدول العربية على تعزيز التعاون مع مؤسسة الفكر العربي بوصفها مؤسسة عربية تعنى بقضايا الفكر العربي، استطاعت أن تفتح آفاقا جديدة للحوار البناء والتفاعل الخلاق بين مختلف التيارات والمدارس الفكرية العربية المنفتحة على الثقافة الإنسانية المعاصرة.
وأشاد العربي بالتقرير لتضمنه أبحاثا قيمة حول مختلف أبعاد الهوية والثقافة العربية، وما يواجه الدولة الوطنية العربية من تحديات غير مسبوقة، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون والتكامل العربي في المجالات الاستراتيجية السياسية والتنموية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، مؤكدا أنها مجالات تدخل في صميم أجندة عمل جامعة الدول العربية منذ نشأتها قبل 70 عاما .
بدوره، طالب الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين المؤسسات والجهات التنفيذية بتنفيذ ما ورد من توصيات بالتقرير فهي نتاج مفكرين ومثقفين وخبراء وسياسيين لابد ان يستفيد منها العالم العربي خاصة الشباب في ترسيخ الهوية العربية والانتماء وخلق قنوات للتواصل والتقارب مع الشباب وحمايتهم من الأفكار المضللة، مضيفا ان اي تطور في الحياه لا يتم الا من خلال الثقافة والتعليم وحماية شباب الامة العربية ونشر وسطية الإسلام والفكر المستنير.
وشدد البابطين على دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي والحوار مع الشباب لتصحيح تلك الأفكار التي تهدم المجتمعات وتنشر العنف، مشيدا بدور مؤسسة الفكر واختيارها لبيت العرب لإطلاق التقرير السنوي، مثمنا دورها في السعي لإحياء وتفعيل مشروع التكامل العربي.
وأضاف ان المؤتمر يستهدف مناقشة العقبات التي تحول دون تلبية طموحات الشعوب العربية في تكامل وتعاون شامل، وطرح الحلول لتجاوز هذه العقبات ما يؤدي إلى تفعيل ما نصبو إليه من تكامل عربي.
وقال البابطين إن عقد مؤتمر فكر 14 في القاهرة في الذكرى السبعين لإنشاء جامعة الدول العربية هو تأكيد على أهمية الجامعة العربية كبيت للعرب يحتضن فاعلياته ومؤتمراته الهادفة لتعزيز الدور والعمل العربي المشترك كما أن رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للمؤتمر انما تؤكد حرصه ليس فقط على إنجاح المؤتمر الذي يقام تحت شعار «التكامل العربي آفاق وتحديات»، وإنما أيضا يؤكد حرص مصر، وكما هي دوما، على دعم كل فكر وعمل يسهم في تحقيق التكامل العربي بما يحقق صالح شعوبنا العربية.
من جانبه اكد رئيس مجلس إدارة مجموعة بوخمسين القابضة جواد بوخمسين أن مؤسسة الفكر العربي أنشئت بغرض توعية المفكر العربي خصوصا الشباب لأنهم في خطر نظرا لوجود أفكار متطرفة تحاول التغرير بهم ولذلك تأسست مؤسسة الفكر العربي لتصحح المفاهيم والأخطاء، مشيرا إلى أن الشباب يمثلون 60% من الوطن العربي وعلينا أن نهتم بهم ونضع لهم برامج التوعية المناسبة من أجل الخروج بهم من النفق المظلم.
وأضاف، أن مؤسسة الفكر العربي لديها دور فكري وتربوي من أجل تصحيح المفاهيم وتوعية الشباب ومحاولة توضيح الأخطاء التي يقع فيها الشباب عن طريق التوعية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي استخدمها المتطرفون في نشر فكرهم المتطرف وعلينا كمؤسسات فكرية أن نواجه هذا الخطر.
وقال بوخمسين ان مؤسسة الفكر العربي تعمل في جميع المجالات خاصة بمخرجات التعليم لافتا الى انها تصدر كل عام كتابا عن التكامل العربي وعلى مدار 14 عاما عملت المؤسسة من أجل وجود تكامل عربي حقيقي على أرض الواقع. مطالبا بضرورة وضع خطة عاجلة لإصلاح التعليم في الوطن العربي وضرورة اهتمام العالم العربي بما تطرحه مؤسسة الفكر العربي من أفكار ودراسات للنهوض بالفكر في جميع المجالات التعليمية والاقتصادية والثقافية إلى جانب توعية الشباب بالأخطار التي تبث من خلال نشر الأفكار المتطرفة.
وأشار بوخمسين إلى أن الدول العربية تعاني من عدم التكامل والتفاهم بينها وأن هناك تفككا وهو ما يجب تلافيه في الفترة المقبلة لافتا إلى أن الوطن العربي غني بالموارد الطبيعية والأموال والأيدي العاملة ولكن تزداد البطالة لعدم وجود تنسيق بين الدول العربية ولذلك لا مفر من التعاون العربي للقضاء على التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.
وطالب بوخمسين بضرورة التعاون والتكامل في جميع المجالات وليس في محاربة داعش فقط ولابد أن تكون هناك بنية أساسية للتعامل العربي ما بعد داعش لافتا إلى أن البلاد الأوروبية وجدت ثغرة لتدخل بها أوطاننا العربية ولذلك لابد من تعاون جميع الدول العربية لسد هذه الثغرات حفاظا على الوطن العربي من العالم الخارجي الذي استباح أوطاننا ومقدراتنا بسبب عدم وجود تعاون بين الدول العربية.
من جانبها ثمنت د.سهام الفريح مثل هذه اللقاءات لما تخلقه من تضامن وتقارب فكري، مشيرة الى ان جهود المؤسسة مع الجامعة العربية وعقد ورش العمل التي تناولت المجال الاقتصادي والامني والثقافي والتنموي ومشاركة القطاع الخاص والعام من شأنه ان يخرج القضايا التي يجب ان نركز عليها ومنها الشباب وحمايتهم من الأفكار المغلوطة وكذلك التعليم وعدم اغفال لغتنا العربية والهوية الثقافية العربية، مؤكدة أن قضية التعليم قضية مهمة ولابد أن يتكاتف الجميع من أجل النهوض بالقاعدة العريضة المتمثلة في الطفل العربي في مراحله الأولى.مشيرة الى أن مؤسسة الفكر العربي دائما لديها الدراسات والحلول للعديد من المشاكل التي تواجه مجتمعنا العربي ولكنها تصدم بتجاهل الحكومات.
وأوضحت الفريح أن الشباب في الوطن العربي يعاني العديد من المشاكل خاصة التهميش والبطالة، مطالبة بضرورة تعاون الحكومات مع المؤسسات المدنية لتنفيذ الحلول والمقترحات.
واستعرض مدير عام مؤسسة الفكر العربي د.هنري العويط المحاور التي تضمنها تقرير التكامل العربي، مؤكدا أنه تجربة جديدة تجسد التعاون بين مؤسسة الفكر العربي وجامعة الدول العربية، وحصيلة ورش تحضيرية بين الجانبين. مضيفا ان التقرير يجسد الواقع العربي في مناحيه المختلفة، ويؤكد أن التكامل العربى يتطلب قدرا كبيرا من المسؤولية.