Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من المنطقة ولن يقبلوا بالاعتداء عليها عبر إنشاء محول كهربائي فيها
أهالي الشويخ السكنية يحتجون ضد التوجه لتدمير حديقتهم العامة
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء










عبدالعزيز العيسى: الحديقة هي المتنفس الطبيعي الوحيد للأهالي ولا يجب العبث بها
أنجزنا الحديقة بجهود ذاتية من أهل المنطقة
عادل الشنان
نظم عدد من أهالي منطقة الشويخ السكنية وقفة احتجاجية صباح أمس في حديقة التحالف الواقعة في القطعة (١) رافضين تحرك عدد من وزارت الدولة لإقامة محول كهرباء داخل الحديقة التي تعتبر متنفسا طبيعيا لقاطني المنطقة ومتنزها لممارسة الرياضة ولعب الأطفال بالإضافة إلى توفير المنظر الجمالي لهم.
وأكد المشاركون في الوقفة أن الحديقة يتم الصرف على رعاية أشجارها ونظافتها بالإضافة إلى توفير جميع احتياجاتها من الماء والكهرباء على حساب أهالي المنطقة بشكل كامل، وذلك بعد أخذ الموافقات اللازمة من الجهات المعنية بالدولة، متسائلين كيف يمكن أن تقدم الجهات المعنية على تدميرها عبر إنشاء محول كهربائي فيها.
وفي هذا السياق قال د.عبدالعزيز العيسى إن موقع الحديقة كان مخصصا لمدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم قبل الغزو الغاشم، وبعد التحرير مباشرة تم هدم المدرسة وتركت قطعة الأرض خالية ومهملة بمنظر بشع، فقمنا نحن أهالي المنطقة بزراعتها وترتيبها لتعطي منظرا جماليا للمنطقة ومتنفسا طبيعيا للأهالي من مختلف الفئات العمرية.
وأضاف: في عام 2003 قمنا بعمل طريق بشكل دائري داخلها ليكون ممشى لممارسة الرياضية كخدمة مجتمعية واعتاد الأهالي ارتياد هذه الحديقة والتمتع بأشجارها وأجوائها وفي العام 2011 قمنا بمخاطبة وزارة التربية والتعليم بصفتها مالكة للأرض ووجهنا كتابا موقعا من أهالي المنطقة إلى الوزير أحمد المليفي آن ذاك، طالبين تحويل هذه الأرض إلى حديقة عامة للمنطقة وقام بدوره بمخاطبة الهيئة العام للزراعة والثروة السمكية بهذا الشأن وتمت الموافقة شريطة استرجاع الأرض في حال احتياج وزارة التربية والتعليم لها، ومن ثم قامت «الزراعة» بمخاطبة كل من البلدية والكهرباء والماء لإعلامهما بأن هذه الأرض تم تحويلها إلى حديقة عامة لخدمة أهالي منطقة الشويخ السكنية ولا يسمح باستقطاع أي قطعة منها لأي سبب من الأسباب نهائيا.
وتابع عبدالعزيز العيسى بعد إنجاز كافة الأمور الإدارية من قبل جهات الدولة قمنا نحن الأهالي وكنت أمثلهم في ذاك الوقت بمخاطبة «هيئة الزراعة» لبقاء أمور تنسيق وتنظيف وترتيب وزراعة وري وإنارة وصيانة وإدارة الحديقة في عهدة أهالي المنطقة كما كان الوضع قبل تخصيصها كحديقة عامة، مع تحمل الأهالي جميع الأمور المادية الخاصة بها وتمت الموافقة على ذلك وقمنا بإعطاء الهيئة كشفا بأسماء العمال الذين يعملون بالحديقة لاعتمادهم وسارت الأمور بأفضل صورة، والأهالي مستمتعون بالحديقة التي بات الجميع يعتني بها وبجمالها وأنواع الأشجار والزهور التي تحتويها منذ ذلك الوقت إلى أن قام أحد المواطنين بشراء بيت في المنطقة وهذا البيت بطبيعة الحال يوجد بالقرب منه محول كهرباء وهذا الوضع منذ إنشاء المنطقة إلا أن القاطن الجديد بالمنطقة تحرك على مستوى وزارات الدولة ذات الصلة ومن خلال نفوذه تريد البلدية اليوم إزالة الحديقة لنقل محول الكهرباء من موقعه بقرب منزل الساكن الجديد بالمنطقة إلى منتصف الحديقة العامة والمتنفس الطبيعي الوحيد للأهالي بناء على رغبة وزارة الكهرباء والماء حسب إفادتهم.
واستغرب العيسى من قبول الهيئة العامة للبيئة بهذا الوضع الذي سيؤدي إلى قطع الأشجار والزهور وهدم المتنفس الطبيعي الوحيد المنطقة بالإضافة إلى قيام الجهات الحكومية بالتصرف دون علم صاحبة الشأن وهي الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية كونها مالكة الأرض مؤكدا أن الأهالي لن يقبلوا إطلاقا بالتعدي على الحديقة التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من معالم المنطقة منوها إلى أن الأهالي يرفضون العبث بالحديقة التي تعتبر متنفسهم الطبيعي.
بدورها قالت لبنى سيف عباس نحن مجموعة نتحرك تجاه أي أماكن عامة أو خاصة نشعر أنها جزء مهم من حياة المجتمع وكما تحركنا سابقا لصالح بيت لوذان نتواجد اليوم هنا لصالح الحديقة العامة لأهالي منطقة الشويخ السكنية بالإضافة إلى أنها تمثل الترابط المجتمعي مع المساحات الخضراء ونرفض قطع الأشجار لأن بقطعها تقطع الحياة مؤكدة أن جهات الدولة المختلفة تستطيع إيجاد حل آخر غير ذبح الحياة، مشددة على أهمية الانتباه إلى المحافظة على المساحات الخضراء وليس تدميرها.