Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى السنوية الأولى للحادث
الحمد: التعامل مع تداعيات تفجير مسجد الصادق كان مثالاً يحتذى
13 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

قال مرشح مجلس الأمة السابق م. أحمد الحمد إن الذكرى السنوية الأولى لشهداء التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق عليه السلام تحمل الكثير من معاني التضحية والفداء والإيمان، خاصة أنها وقعت في شهر رمضان المبارك بحق المؤمنين الصائمين الساجدين في يوم الجمعة في التاسع من رمضان عام 1436 هجرية، مؤكدا أن ارتقاء هؤلاء النخبة من شهداء الكويت والإسلام وصمة عار في جبين الإرهاب وواحة نور في تاريخ الكويت المعاصر.
وأكد الحمد أن التعامل الرسمي والشعبي مع تداعيات التفجير أثبت للعالم كله بما لا يدع مجالا للشك وحدة الكويتيين وتلاحمهم والتفافهم على قياداتهم السياسية وحرصهم على تقوية نسيجهم الاجتماعي كشعب متناغم ومنسجم لا يمكن أن تهزه الصعاب ولا تخترقه الأزمات، مشددا على أن الشعب الكويتي أثبت للعالم أكثر من مرة قوة وحدته منذ الاحتلال العراقي الغاشم وحتى اليوم وغدا.
وأشار إلى أن التعاطي الرسمي مع واقعة التفجير أخرج للعالم مرة أخرى نموذجا فريدا من الحنكة السياسية والقيادة الأبوية الكويتية ممثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي توجه إلى مكان الحادثة خلال وقت قياسي لتفقد أبنائه من الشهداء والمصابين والتوجيه بالتعامل السريع لكشف ملابسات الحادثة وتطويق ما كان يأمل به الإرهابيون من إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
وختم الحمد متوجها بالعزاء مجددا لكل الكويتيين الذين اعتبروا الشهداء أبناءهم وقاموا بواجبهم ووقفوا صفا واحدا ضد الإرهاب والحقد والضغينة وضربوا خير الأمثلة في الوحدة الوطنية وحب الوطن الحقيقي، سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يسكنهم فسيح جناته ويثيب أهاليهم وأحباءهم ويجزيهم عن صبرهم خيرا وأن يديم سبحانه نعمة الأمن والأمان على الكويت وشعبها.