- العنزي: الاحتفال فرصة لتحقيق أهدافنا السامية وهو مفخرة للكويت
صرح مدير ادارة التسويق والعلاقات العامة والاعلام في جمعية المنابر القرآنية حسين العنزي بأن مشاركة الجمعية في احتفالية وزارة التربية بالكويت عاصمة الثقافة الاسلامية 2016 تعد بابا من أبواب نشر علوم القرآن الكريم، وتأتي انسجاما مع أهداف الجمعية في نشر القرآن وتعليمه وتحفيظه وتربية الأجيال الناشئة على القيم القرآنية وكذلك تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في العناية بالقرآن الكريم.
وقال العنزي: لا يسعنا إلا ان نوجه شكرنا بداية لصاحب السمو على رعاية تلك الاحتفالية ثم الشكر موصول لوزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى على تفضله بتمثيل صاحب السمو في كلمة حملت معاني الوسطية والحث على العناية بالثقافة الاسلامية وبيان اسباب اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية 2016، كما شكر العنزي د.هيثم الاثري وكيل وزارة التربية ود.فاطمة الكندري الوكيل المساعد للتعليم العام وجاسم المسباح رئيس اللجنة المنظمة المنبثقة عن توجيه التربية الاسلامية بوزارة التربية، وكذلك كل من أسهم في نجاح تلك الاحتفالية التي تعد مفخرة للكويت، كما قدم شكره للقائمين عليها لإتاحة المجال والفرصة الاعلامية لتمثيل جمعية المنابر وإطلاع الجمهور على ابرز أنشطتنا ومشاريعنا القرآنية وتحقيق الأهداف التي نصبو اليها.
وأن نستكمل مسيرتنا التي بدأناها كأول جمعية متخصصة بالقرآن الكريم ونشر علومه منذ العام 2008، ونحقق رسالتنا ورؤيتنا في الريادة والتميز في مجال خدمة القرآن الكريم، وأهله، ونشر علومه بين جميع شرائح المجتمع وفق رؤية واضحة وأهداف محددة.
شراكات نجاح
وأوضح ان الجمعية حرصت على عقد شراكات النجاح والتميز مع العديد من الجهات ذات الصلة وعلى رأسها وزارة الأوقاف ممثلة بوكيلها م.فريد عمادي، الذي بارك أعمالنا وأثنى على جهود الجمعية، ومد لنا يد التعاون من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع ادارة مساجد محافظة حولي وعلى رأسها د.خالد الحيص وكذلك ادارة مسجد الدولة الكبير، والشكر موصول لوزارة الشؤون على تسهيل اعمال الجمعية ونشر الخير في بلد الخير الكويت.
وعن أبرز ما يميز هذه الاحتفالية، أوضح العنزي ان استضافة العلامة محمد الشريف السحابي (الاعلى سندا في العشر الصغير النافعية) حققت نجاحا كبيرا، وكان لزيارته جناح الجمعية في معرض الاحتفالية الاثر الاكبر في تفاعل الزائرين وعناية المسؤولين، وكذلك زيارة العديد من الشخصيات لجناح المعرض.
وعن أبرز المشاريع التي تقوم بها جمعية المنابر القرآنية والتي يتم طرحها في المعرض أوضح العنزي ان مشروع «أم الكتاب لتصحيح قراءة الفاتحة» من أهم المشاريع كونها أعظم سورة في القرآن، وكذلك مشروع «عالية القراءات» والذي تم من خلاله استضافة العلامة السحابي لأول مرة في الكويت، والذي نجحنا من خلاله في تخريج 8 حفاظ بالإجازة القرآنية بالعشر الصغير النافعية، وتم عقد حفل التكريم في مسجد الدولة برعاية وكيل الأوقاف ومشروع قرآن الفجر لتسليط الضوء على أهمية صلاة الفجر وفضلها والعمل على ربط الشباب والجيل الناشئ بالقرآن الكريم وحلقاته وترسيخ مبادئ الوسطية التي أمر بها الاسلام.
وكذلك مشروع «ولدي الحبيب» الذي يتعلق ببر الوالدين، ووجوب برهما والإحسان إليهما في حياتهما وبعد مماتهما، انطلاقا من قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا)، وكذلك مشروع «غلمان القرآن» لتعليم اللغة العربية ورسم المصحف وحفظ جزء عم الى جانب برنامج تربوي قيمي وفق المراحل العمرية للاطفال من سن 4.5 الى 6 سنوات.