Note: English translation is not 100% accurate
لطائف لغوية في القرآن الكريم
رجسٌ أو فسقاً
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
في سورة الأنعام قال تعالى (قل لا أجد فيما أوحي الي محرما على طاعم يطعمه إلا ان يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل...).
السؤال هنا: انه كيف عطف المنصوب «فسقا» على المرفوع «رجس»؟
الجواب: ان كلمة «فإنه رجس» ان واسمها وخبرها. و«أو» حرف عطف. و«فسقا» معطوفة عطف نسق على «لحم خنزير».
أو ان ذلك من باب الصفات مع أسمائها وأحوالها في القرآن الكريم. فسبحان من هذا كلامه ونظمه واعجازه أعجز البلغاء وأخرس الفصحاء ولفت أنظار أولي الألباب ليزداد الذين آمنوا إيمانا.
استغفار
قال تعالى في سورة التوبة (وما كان استغفار ابراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه).
السؤال: أين اسم كان وخبرها في الآية الكريمة؟
الجواب كلمة «استغفار» اسم كان مرفوع وخبره عن موعدة وتقدير الكلام وما كان استغفار ابراهيم الا وعدا خبر في محل نصب.
واستغفار مضاف وابراهيم مضاف اليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لمنعه من الصرف، وتلكم لطيفة من لطائف القرآن الكريم التي تضفي على اللغة والقواعد ثوبها الفضفاض فتكون نبراسا لوضع القواعد النحوية يأخذ بها جهابذة اللغة وفرسان البلاغة والفصاحة.